إنه يوم أربعاء بارد وجميل. أجلس صباحا لأخط هذه التدوينة وأصابعي ترتجف من شدة البرد. لكن لا شيء يهم! المهم أن المدونة حية وصامدة. وأنني أشغل أوقات انتظاري بشيء مثمر، ومفيد.

Continue reading