مرحبًا بك عزيزي القارئ.
انغمست حتى الثمالة في مشاغل الحياة هذا الأسبوع، فلم تكف ساعات النهار، ولا أيام الأسبوع لكتابة أي شيء، عدا هذه التدوينة القصيرة. لذا تقبل معذرتي بكل ود، ولنتجول معًا في دهاليز حديث الأربعاء لهذا الأسبوع.

Continue reading