مرحبًا بك عزيزي القارئ إلى العدد الثامن والأربعين بعد المائة من حديث الأربعاء، أستعرض فيه بعضًا مما يجوب في خاطري، ويدور بفكري، والقليل من هنا وهناك. لذلك هلم معي لنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشيق.

Continue reading