الأسبوع الماضي كان حديث الأربعاء مختزلًا، وقصيرًا. لذا أجد نفسي هنا ملزما – بلطف – أن أكتب عددًا طويلًا هذا الأسبوع، ليعوض الفاقد من المحتوى في الأسبوع الماضي ..
هلم معًا، لنطالع محتويات هذا العدد الجديد.
الأسبوع الماضي كان حديث الأربعاء مختزلًا، وقصيرًا. لذا أجد نفسي هنا ملزما – بلطف – أن أكتب عددًا طويلًا هذا الأسبوع، ليعوض الفاقد من المحتوى في الأسبوع الماضي ..
هلم معًا، لنطالع محتويات هذا العدد الجديد.
مرحبًا بكل قرائي الأعزاء من كل أركان وطننا العربي الغالي – وليبيا الحبيبة -. هذه عودة للتدوين بعد غياب طال لعدة أسابيع.
وأنتهز هذه الفرصة لشكر القراء الذين تركوا تهاني لي بمناسبة الزواج. بارك الله فيكم وعليكم.
أهلا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من حديث الأربعاء. الركن الأسبوعي الذي أجلس فيه لمحادثة القراء وجهًا لوجه ومشاركة مجريات حياتي وما يدور بخاطري.
مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك إلى عدد جديد من حديث الأربعاء. هذا الحديث مختلف قليلًا لأنه الحديث الأخير في شهر رمضان، وسأعود بعده للنشر في التاسعة صباحًا بتوقيت طرابلس.
دون أي تأخير، فلنبدأ..