مرحبًا بك عزيزي القارئ، وأهلا بك في حديث جديد من حديث الأربعاء. الأول بعد المائة لأكون بالغ الدقة.
هذا الأسبوع أمضيته في الفراش مريضًا، ولحسن الحظ أنني كتبت مسودة قبل أن ينال مني الإعياء!
مرحبًا بك عزيزي القارئ، وأهلا بك في حديث جديد من حديث الأربعاء. الأول بعد المائة لأكون بالغ الدقة.
هذا الأسبوع أمضيته في الفراش مريضًا، ولحسن الحظ أنني كتبت مسودة قبل أن ينال مني الإعياء!
مرحبًا بك عزيزي القارئ في العدد 100 من حديث الأربعاء. أستعرض فيه القليل من الأخبار والنوادر، والجديد من هنا وهناك. لذلك هيا معي لنطالع فحوى هذا الحدث الجديد!