هذه العبارة المستهلكة، التي يلقيها مستخدمو (لينكس) جزافًا بغرض التباهي. وكأنها تذكرة إلى قلوب المعجبات، ومفتاح لأقفال الشهرة والنجاح. هي ما اخترت أن أفتتح به تدوينتي هذه.
سأتحدث معكم اليوم عن الأسباب التي دفعتني لاتخاذ هذا القرار، والمميزات المتوقعة منه، وسأقسم التدوينة لجزأين، لسهولة القراءة، والمتابعة. ودفع الملل عن القارئ الكريم.
