قرأت هذا الكتاب في صيف العام 2018 – إحدى أشد سنوات عمري حلكة – وكنت وعدت القراء بمراجعته في يوم من اﻷيام.

ها هو ذلك اليوم قد جاء، ولكن .. لماذا اﻵن من بين كل اﻷيام؟

Continue reading