عندما كنت صغيرًا، كان والدي – حفظه الله ورعاه – يصطحبنا إلى البحر في إجازته السنوية، ويالها من أيام سعيدة عندما نركب سيارة أبي (المازدا) الهاتشباك وننطلق نحو بحر تاجوراء، القريب من ضريح (اﻷندلسي) بالمنطقة المسماة عليه.
عندما كنت صغيرًا، كان والدي – حفظه الله ورعاه – يصطحبنا إلى البحر في إجازته السنوية، ويالها من أيام سعيدة عندما نركب سيارة أبي (المازدا) الهاتشباك وننطلق نحو بحر تاجوراء، القريب من ضريح (اﻷندلسي) بالمنطقة المسماة عليه.