في الجزء الأول من هذه التدوينة، تحدثنا معًا عن (أرتش)، وتناولنا مميزاتها، وما يمكن أن تقدمه لك. في هذه التدوينة، سنتحدث ببعض التفصيل عن التنصيب. وكيف هي تجربة العمل على (أرتش)، واللعب كذلك.
Author: Muaad Elsharif (Page 17 of 321)
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أحاديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذا هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشيق.
بالمناسبة، أنا أستخدم أرتش! الجزء الأول
هذه العبارة المستهلكة، التي يلقيها مستخدمو (لينكس) جزافًا بغرض التباهي. وكأنها تذكرة إلى قلوب المعجبات، ومفتاح لأقفال الشهرة والنجاح. هي ما اخترت أن أفتتح به تدوينتي هذه.
سأتحدث معكم اليوم عن الأسباب التي دفعتني لاتخاذ هذا القرار، والمميزات المتوقعة منه، وسأقسم التدوينة لجزأين، لسهولة القراءة، والمتابعة. ودفع الملل عن القارئ الكريم.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء، أتجول فيه معك في أروقة عقلي، ومجريات حياتي اليومية. لذا هلّم معي، ولنطالع معًا، مفردات هذا الحديث الجديد!
