Author: Muaad Elsharif (Page 233 of 324)

June update: I’m trending in Germany!!

It’s been a while since I wrote a blog post! So here is an update!

Ramadan productivity

Well I’ve said before Ramadan that I won’t be posting as much and will try to avoid the Internet all together (I love these promises that I always fail to keep!), so I’ve decided to write a quick update to my readers!

It’s the final week of Ramadan, despite the liquidity crisis and inflation people are preparing for “Eid elfitr” (the holiday of breaking the fasting), the streets are packed at night, but in the morning it’s empty as a Libyan bank safe (pun intended).
Sleep cycle is a mess

To be honest I’m not getting much done, I’m too tired in the day and too full at night, and since I have to work this Ramadan, I am staying up all night to make it at 9:00 to work- I stay up all night to make use of it to eat and drink-.

And today happens to be the longest day of the year, how lovely!

And to make matters worse, I have to adjust my sleep patterns because I’m coming back to work the week after Ramadan, the same old schedule.
I’m popular in Germany! Sort of!

Mrs. Gutche has translated yet another one of my posts to German, and this time it trended in Germany! The picture below is of a German news site that shows the trending stories in the last 24 hours. The post can be found here. At least I’m relevant somewhere!

Who is Mrs. Angelika Gutsche? And why is she translating posts from my blog to German? I’ll leave the answer to these questions in a future post! I think it’s going to be a good story for you guys!

A screenshot from a popular German news site.

Bad call on the blog

I’ve decided to send automatic messages to followers on Twitter, not the best of judgment, now I have a box full of spam, and someone is leaving spam comments on my blog constantly (chances are it’s a bot), and the stats haven’t increased as much as I expected, but I guess it’s too early to judge such a move.

A sample of the spam I’m getting

In case the person who is spamming me is reading this, at least make your comments relevant to the posts you are commenting on..

Final words

I wish that this Eid would be a peaceful one, that we could find joy and peace rather war and fear. I wish for these dark days to end, this war and this situation has gone long enough. I’ve grown tired of writing about it and talking about it, and my ability to change this situation is very limited.

Have you tried sending auto messages? Did it backfire on you? How is your sleeping? I’d like to know that so please leave a comment. And have a nice day!

سلف وديّن – قصة قصيرة من تأليفي

السلام عليكم السادة القراء

هذه أول محاولة قصصية أضعها بين يديكم. آمل أن تحوز على اعجابكم ورضاكم. ولا تبخلوا عليّ بالنقد البناء والملاحظات.

ويجب أن أنوه وأشدد أن هذه القصة خيالية بالكامل وأن كل شخصياتها من نسج خيالي.

قصة قصيرة

كان يومًا حارًا من أيام يونيو في العاصمة طرابلس. خلت فيه الشوارع من المارة أو كادّت لشدة الحر ورطوبة الجو. ولم يكن يسمع سوى ضجيج المولدات -المتزامن مع قطع الكهرباء المعتاد بالساعات الطوال- الذي لم يفلح في كسر رتابة المكان بل صار جزءًا منها. جلس (الحاج سعيد) أمام محلّه وأصابعه البدينة تداعب خرزات مسبحة بشكل تلقائي بينما يده الأخرى تمرّوح على وجهه المتغضن بمروحة سعف متقصفة الأطراف لتطرد الذباب الملحاح عنه. وعيناه تدوران في محجرهما أسرع من يدي الذبابة الواقفة على حافة كوب الشاي الثقيل الموضوع على الأرض بجواره. شخص بعينيه وهو يتابع فتاتين تمشيان بسرعة في الظل باهتمام شديد أنساه المسبحة والمروحة اللتين بين يديه ولسانه يرطب شفتيه بشكل لا إرادي مصدرًا صوتًا منفّرَا..

-يا حاج (سعيد).

سمع الحاج من يناديه من بعيد فنظر بطرف عينه للمنادي، ثم رفع رأسه بتكبر وأغمض عينيه وانتظر حتى يصل إليه ويحدثّه عن قرب، وسارع بدس مسبحته في جيبه ووضع المروحة على اﻷرض بقرب كأس الشاي الذي غرقت فيه الذبابة، وأمسك بعصاه في أباء.
كان القادم هو جاره الشاب (أحمد) خريج الماجستير الذي يشغل وظيفة حكومية بسيطة. وكان يبدو من ملابسه القديمة على الرغم من نظافتها رقّة حاله . وبدا الشحوب واضحًا على وجهه النحيل وقد خطّ التعب والإزهاق أخاديدًا على وجهه انزلقت فيها حبات العرق وبللت ملابسه وهو يسير نحو (الحاج سعيد) حتى وصل إليه وابتسم ابتسامة صادقة وهو يقول:

-نهارك مبروك يا حاج (سعيد).

لم يبدو على الحاج (سعيد) أنه سمعه، فكرّر (أحمد) التحية بصوت أعلى قليلًا. هنا مد (الحاج سعيد) رقبته كسلحفاة عجوز وفتح عينيه وهو يهدر:

*تحسابني طرّشت؟ نسمع فيك يا (حميدة) — تصغيرًا—نسمع فيك. تي شن حالك وشن حال بوك باهي؟

انحنى (أحمد) على الحاج الجالس على عرشه أمام المحل ويداه المتغضنتان  تمسكان عكازه بتأهب وقال:

– باهي الحمد لله.

*بعدين تعال جاي. أردف (الحاج سعيد) بصوت عال واللعاب يتناثر من بين أسنانه المحطمة، أما مبروك هذا اللي تحكي عليه والنو يمحّوط والضي هارب. رينا خير من تحت روسكم حني؟

تجاهل (أحمد) تعليقات الحاج (سعيد) وقال:

-حاج، جايك من طرف خالي (سالم) يسلم عليك هلبا وقاللي برا لعمك (سعيد) صاحبي يساعدك ومستحيل يردك لانه ما يردش حد يقصده.

وشعر (أحمد) بمعدته تغوص وهو يتملق هذا العجوز القذر.
رفع (الحاج سعيد) رأسه متشامخًا وقد أحس بأهميته وقبض بيديه المتغضنتين على العصا وانحنى إلى اﻷمام وقال:

*عمركم ما تتفكروني إلا في مصلحة. حتى لما كنت شاد المؤتمر قبل. ما عمره حد فيكم عزمني على غدي ولا تفكرني إلا بعد ما شديت منصب.  حتى خالك سالم هذا قفّاص ياكل بروحه، صاحبي ونعزه حتى كانه كلب.

وقهقه لوحده على هذه الطرفة السمجة. ثم استطرد بعد أن سعل وبصق على جانبه دون أن يستسمح (أحمد):

*اي اي قول شن عندك يا (حميدة) وخلصني راني مش فاضي. وتشاغل عنه بالنظر إلى ساعته.

بلع (أحمد) الإهانة بصمت ولعن نفسه مائة مرة ولعن الفقر الذي حوجه للطلب من هذا النذل، وأستطرد موضحًا مقصده:

يا حاج (سعيد) عندي الشيك المصدق هذا نبيك تصرفهولي فلوس، راني مستحق وأمي مريضة تبي حق الدواء معش نلقو فيه في المستشفى و في الصيدليات البرا نلقو فيه غالي..

قاطعه الحاج (سعيد) بفظاظة وهو يدق بعكازه على الأرض:

*شن تحساب انت بس اللي عندك حد مريض؟ إيييييه يا (حميدة) اللي ما يبكيش خانقاته العبرة. تي اني لما مرضت و رقدت في السبيتار ما دورني منكم حد لا انت ولا خالك ولا حتى بوك. وحتى توا رجيلاتي مش قادر نوقف عليهم وظهري كان مش من نسيبي يرفع فيا للعلاج الطبيعي راني من الفراش ما ننوضش أخ أخخخخخ.

*ترا الشيك؟ وخطف الشيك بسرعة لا تتناسب مع حجمه ولا مع موال المناحة الذي كان ينشده دهش لها (أحمد) تمامًا، حتى كاد يدمي كفه الممدودة بأظافره الطويلة.

*هات يديتك سلم وليدي خلي نجيب نظاراتي راني كبرت ما نشبحش بلا بيهم. أه يحط عظيماتك في الجنة يا وليدي.

 قال وهو يقف بمساعدة (أحمد) وبالاستناد على عكازه و مشى الهوينا تجاه دكانه الصغير وهو يمر بصعوبة – لبدانته – بين المولدات البراقة اللامعة التي لم يجد لها مكانَا بالداخل فصفها أمام المحل على الرصيف، لا يفوقها لمعانًا سوى لافتة (هذا من فضل ربي) التي علقها أمام المحل ووضع كرسيه أسفلها.
ظل (أحمد) واقفًا بالخارج ينتظر (الحاج سعيد)  بجوار كرسيه البلاستيكي اﻷبيض -الذي تغير لونه وبهت وتحول لدرجة من درجات الرمادي الكالح – ليأتي بنظارته وكأنه بتأخيره يمعن في إذلاله. قبل أن يعود ومعه رزمة من الأوراق النقدية بيده وقال وهو لا يزال يمشي:

*كان مش (الحاج سالم) خالك صاحبنا وحبيبنا ومشينا جميع “للمكّة” راهو الشيك هذا اللي بألف حسبتهولك بثمنمية. لكن انا مش نكار عشّرة، الشيك نحسبهولك بثمنمية وخمسين ولا باس على ميمتك..

-قال (أحمد) مدهوشَا: ربّا يا (حاج سعيد). وضغط على كل حرف من حروف كلمة “حاج” ليؤكد التناقض بينهما.
– رد (الحاج سعيد) صارخًا وهو يقترب من (أحمد) بخطوات حثيثة:

* هذا اللي يدير فيكم المعروف! عقابها بتعلمني الدين يا (حميدة)؟
والله هذا ما ناقص؟ أمتى صرت ولا أمتى طلعت على وجه الدنيا؟ عقاب فرخ ولا تسوا! ولا كانك قاري في الجامعة خلاص وليت راجل؟ هاك جاي تبي تتسلف مني فلوس وأنا اللي مش قاري ولا نعرف نفك الخط.

ثم توقف في مكانه وهدأت نبرته قليلًا وهو يقول بابتسامة خبيثة :

عرفت توا علاش ما بيتش نعطيك بنتي الوحيدة ولما جيت أنت وبوك رديتكم من الباب على طول؟ ماك فقري ومتعرفش تجيب القرش، قاعد عابيلي عالمعاش متع الدولة. توا تنفعك القراية والكتابات نقعهم وأشرب ميتهم وأعطي منهم لأمك دوا بالمرة.

مد (أحمد) يده ليأخذ الشيك وقد بلغ الغضب منه كل مبلغ فأوقع (الحاج سعيد) الشيك على الأرض باستهانة وتجاوز (أحمد) ليعود إلى كرسيه. فمد (أحمد) يده وأستوقف (الحاج سعيد) وأداره بقوة  من كتفه ليواجهه وهو ينتفض من الغيظ.

*كانك راجل مدها ايدك. قال (الحاج سعيد) متحديًا وألصق وجهه ب(أحمد) حتى أستطاع (أحمد) شم أنفاسه الكريهة. أضرب هي شن تراجي؟ ثم التفت ورائه وصرخ:
* يا (عبدو) وينك يا (عبدو) تعالالي!!

خرج من المحل رجل بدين بلحية كثة يرتدي جبة طويلة تحتها سروال عسكري ويده اليمنى ملطخة بالطبيخة، تتبعه طفلة صغيرة حائرة الملامح تتعثر في خطواتها، ويتناثر شعرها الأشقر حول وجهها الملائكي دون ترتيب.

*مازال والله؟ قال الحاج (سعيد) صارخًا لنسيبه (عبدو) مستنكرًا وقد بدأ المارة والجيران يتحلّقون ليشاهدوا الموقف. عقابها (حميدة) ولى راجل وبيمّد ايده عليا في دكاني؟

=بتمشي تقلب خليقتك ولا نرفعك للمقر توا؟

قال (عبدو) مزمجرًا بلهجة تهديد واضحة وهو يفصل بين (الحاج سعيد) و(أحمد) وأصوات مكتومة تنبعث من اللاسلكي البارز من جيبه.
انحنى (أحمد) ليلتقط الشيك الملقى على الأرض وعيناه معلقتان بوجه الطفلة الملائكي ورأى في ملاحمها وجه حبيبة كاد يمسح من ذاكرته واستدار لينصرف، فناداه (الحاج سعيد) من خلفه:

*يا (حميدة).

– نعم؟ قال (أحمد)

*سلملي على خالك (سالم) هلبا وقوله تعال هدرز يوم تاني.

ذهب ((أحمد)) يبتلعه الطريق وضحكات الحاج (سعيد) ونسيبه (عبدو) تعلو على هدير المولدات وضجيج اللاسلكي وسباب (أحمد) الساخط وهو يكور الشيك المصدق إلى كرة صغيرة.

Cross roads

Good day to my English speaking readers. Assuming you can’t read in Arabic (or that you are too lazy to copy the text and paste in Google translate, just kidding!) I’ve changed the blog’s name to Black coffee, I’ve been blogging on this blog for 5 years and I’m almost at 300,000 page views! How about that?

The age old question!

I’m faced with a conundrum: The top read posts are in Arabic but most of the comments are in English. A mix between the two seems to be the answer, but I’m yet to balance the two.

Catching up

Life continues to drag on as a bit of the same old, with some clashes every now and then erupting in the middle of the city to make us appreciate the status quo.
Ramadan has been pleasant so far despite the astronomical prices, the weather is cool and GECOL are itching to find an excuse to start cutting the electricity. If it can only last until the end of Ramadan? Third world problems at it’s best.

My job

My job continues to be a soul crushing cycle of routine and melancholy. A cycle that I waited for two years to be a part of. The salaries are meager, when divided by the black market rate of the US dollar (which controls in the price of everything in Libya) I find that I get paid a little more than 80$ a month. Try living by that tiny amount of money (which I’m not even getting due to a nation wide liquidity crisis, it’s so bad my account has been frozen by the bank because I haven’t cashed out money in over a year).

Getting married?

Everyone I know seems to be either getting engaged or getting married. It’s like they are answering some mating call that I’m not receiving.
When I ask my friends why do they want to get married. Their ready answer for this is that it is the next step that everybody seems to be taking.
Go to school, graduate, get a job, and get married.
I’m not too eager to share my life with someone else (assuming that I can afford the long and complicated courtship process that is a Libyan wedding) so for the next few years god willing, I’m staying single..

It doesn’t seem fair!

When I come to think of it, I haven’t done anything with my life, I graduated from college only to start working almost right away. And now when I’ve finally settled at a job, I find that the next step other than post graduate studies is getting married. What?

What I REALLY want to do

What I really want to do is travel! I’m yet to travel abroad with the exception of Tunisia (with all due respect, my two trips to Tunisia were awful). I’d like to go to new places and explore the world. It doesn’t have to be fancy or glamorous, I just want to gain experience and see the world, that is one of the things I have in my bucket list. And none of those items is getting married, none!




Delaying marriage is a personal decision, I’m not going door to door canceling weddings and breaking hearts! Maybe in two or three years I will be convinced to go through the bells and whistles for someone, but for the time being this seems like the worst idea I could think of (right after staying in Libya!!).

Sour grapes

What’s so good about marriage anyway? I’m not saying it’s sour grapes. But every married person I know is complaining about one thing or the other. Be it the spouse or the children or the high cost of life. I know I’m not the happiest person you would meet, but I know well enough not to sign up to a misery camp when the subscription fee is everything I made + my life taken away from me.

Final words

Are you married? Getting married soon? Single like myself? I believe that everyone has a story to tell and a unique perspective of his own. And I’d like to hear your story in the comments section below.

Have a nice day. And hug your kids if you have kids.

تهنئة بشهر رمضان المبارك 1438 – 2017

السلام عليكم
وكل العام وأنتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أهله الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات
كنت قد وعدت قرائي الأفاضل بتدوينة خاصة أرحب فيها بالضيف القادم. فيا مرحبًا بشهر الخيرات والبركات والرحمات والعتق من النار.

حروب رمضان

نستقبل شهر رمضان في ليبيا وفي طرابلس تحديدًا على صوت الدبابات والمدفعيات والقذائف -التي أسمعها بوضوح وأنا أكتب هذه التدوينة- ولا حول ولا قوة إلا بالله. أما كفانا حروبًا وقتالًا وسفكًا للدماء؟ أما كفى طرابلس أزماتها ومشاكلها المزمنة والجديدة؟ وأعني بذلك الازدحام المروري وشح السيولة وقطع الكهرباء وغلاء الأسعار وقلة الأمن وتفشي الجرائم؟

غلاء السلع التموينية قبيل رمضان وشح السيولة

كما أن بعض التجار يستسهل الربا جهارًا نهارًا بزيادة أسعار السلع بالبطاقة غير سعرها نقدًا، لماذا تصرون على الحرام يا معشر التجار؟ وأنتم تشترون بالاعتمادات المصرفية بأبخس الأثمان وتبيعون بأغلى الأسعار ويدفع المصرف لكم من أرصدة الزبائن ثمن مشترياتهم ببطاقة الخصم؟

ورغم كل الظروف، لن تسرقوا منا الفرحة بقدوم شهر رمضان المبارك. ولن نتمنى زواله ونقع في الإثم بسببكم.

وأنا أتمنى تحسن الظروف وتغير الحال قريبًا وأدعو الله أن يفرج كربتنا وأدعوكم للدعاء لبلادنا ولبلاد المسلمين كافة.

مسلسلات رمضان

كذلك لن أشاهد التلفاز إن شاء الله، فقد طلّقت مشاهدة التلفاز في رمضان منذ سنوات طويلة كرد فعل على كثرة المسلسلات في رمضان. والتي لا يلائم محتوى معظمها – إن لم يكن كلها – مع حرمة شهر الصوم.  ولن أشاهدها بعد رمضان كذلك لأنني أصلَا لا أشاهد التلفاز ولا أمتلك تلفازًا أصلاً!!

رمضان شهر الفقراء

رمضان ليس شهر النوم والعصبية والمشاكل والأكل بشراهة وشراسة! بل إن رمضان يجعلنا نحس بألم الفقراء الذين لا يجدون لقمة العيش – وما أكثرهم في بلادنا هذه الأيام – وليس لنجوع بضع ساعات وننتقم من الطعام لاحقًا ونبذر ونلقي بالأكل في القمامة.

شباب إيجابيون

كما أن هناك نماذج مشرفة من الشباب الليبي الذين لا يمنعهم رمضان من أداء واجباتهم. فقد غرّد المدون أمين صالح عن خطة لقضاء الوقت في شهر رمضان – أسأل الله أن يعينه عليها -.
وأذكر أن المدون هيثم المخرّم صاحب مدون وقفات  – ذكره الله بالخير – دون عن تعلمه برمجة وتصميم المواقع في شهر رمضان المبارك وأصبح بفضل الله من المصممين الذين يشار إليهم بالبنان. كل هذا في شهر رمضان وأكثر!

 ربما لن أمارس الرياضة مثل أمين أو أتعلم تصميم المواقع كما فعل هيثم لكنني أنوي تحويل شهر رمضان لفترة من الإيجابية والفعل بعون الله.

امساكية شهر رمضان المبارك

رمضان والتدوين

أما عن التدوين في رمضان فأنا أعتذر مقدمًا من كل القراء لعدم استطاعتي هذه السنة أن أدون كما كنت أفعل من قبل لتكاثر المسؤوليات عليّ هذه السنة. كذلك أرغب في الابتعاد عن ضجيج شبكات التواصل وتحقيق نتائج إيجابية في هذا الشهر الفضيل. وأي وقت أفضل من رمضان لبدء العادات الجيدة؟

هي خطة بسيطة قابلة للقياس والتحقيق: أن أقلل وقت دخول الأنترنت لأستثمره في أمور أخرى أنفع من تصفح الأخبار والتحديثات التي يخلو معظمها من أي أهمية.

ولن أمانع في تقليل تكاليف رصيد الأنترنت كذلك بهذا التقليل!

أحتاج لأن أختلي بنفسي قليلًا بعيدَا عن ضجيج مواقع التواصل. كما أن ذلك سيسمح لي بالعمل على بعض المشاريع المؤجلة ككومة الكتب التي تنتظر إكمالها. وأيضًا بعض الأمور التي سأكشف عنها في وقتها بمشيئة الله.

ختامًا

كل العام وأنتم بخير وبصحة وعافية. وأسأل الله أن يستجيب لدعائكم وألا يخيب رجائكم. وأن يغفر ذنوبكم ويكفر سيئاتكم ويجمعنا في جنة الخلد. اللهم آمين.

أشيعوا البهجة في بيوتكم وقلوبكم ولا تسمحوا لهم بسرقة فرحة رمضان منكم.

« Older posts Newer posts »