مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. ما يميز هذا العدد أنه العدد الأخير في شهر رمضان لهذا العام. وسأعود لجدول النشر المعتاد بعد العيد بمشيئة الله.
لذلك، أربط أحزمة الأمان، واستمتع بهذا العدد الجديد!
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. ما يميز هذا العدد أنه العدد الأخير في شهر رمضان لهذا العام. وسأعود لجدول النشر المعتاد بعد العيد بمشيئة الله.
لذلك، أربط أحزمة الأمان، واستمتع بهذا العدد الجديد!
مؤخرا وصلتني رسالة بريدية من أحد القراء الأعزاء، وسأرمز له بالرمز (S. Jordan) بناء على طلبه. يقول فيها أنه رأى مدونتي على موقع (تويتر). ويرغب في سؤالي عدة أسئلة حول التدوين. حيث أنه بدأ في الكتابة ويود مشاركة أفكاره عن طريق مدونة خاصة به.
ألا تحب تلك التدوينات، التي يظهر فحواها من عنوانها؟
احتجبت مدونتي خلف ستار نمط الصيانة لعدة أيام قاربت على الأسبوعين. قمت خلالها بعمل عدد كبير من الإصلاحات، والترقيعات التي طال انتظارها، والترقيات التي أتطلع لمشاركتها مع القراء بالتفصيل الممل. في سلسلة تدوينات يكون موضوعها التدوين في حد ذاته. أدواته وآلياته.