مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. ما يميز هذا العدد أنه العدد الأخير في شهر رمضان لهذا العام. وسأعود لجدول النشر المعتاد بعد العيد بمشيئة الله.
لذلك، أربط أحزمة الأمان، واستمتع بهذا العدد الجديد!
عاصفة متوسطية شديدة تضرب السواحل الغربية لليبيا!
عاصفة (جوليانا) المتوسطية ضربت السواحل الغربية لليبيا. وتسببت في أمطار غزيرة غير معتادة في هذا الوقت من العام. غرقت الشوارع، وتعطلت المصالح، وكانت هناك حالة وفاة لشاب شجاع تطوّع لإخراج العالقين في البرك، بعد أن أصابته صدمة كهربائية. نحسبه عند الله من الشهداء، والله حسيبه.
نتيجة لكل هذه الظروف، انقطعت الكهرباء لعدة ليال متتالية، وهو أمر مزعج، بحكم أنني أصحى ليلًا، وأنام نهارًا، كأي مصاص دم محترف!

بالنظر لكل ما سبق، الأمر ليس بذلك السوء. والحمد لله أن الأمور توقفت عند هذا الحد، وليس أكثر منه.
هل لاحظت تغيرًا في الشكل العام للمدونة؟
خلال الأيام الماضية، عملت على تطوير الشكل الجمالي للمدونة، مع المحافظة على الأداء السريع، لذلك وقع اختياري على موضوع (هيمنجواي) المطور في السويد. مع بعض التحسينات، والتعديلات التي جعلت منه مناسبًا لمتطلباتي الفنية.
لكن في حالة تحديث الموضوع من قبل المطور، ستزول كل تعديلاتي، حيث أنها على الشيفرة المصدرية مباشرة، وليست من خلال محرر المواضيع داخل الموقع. لذلك صنعت منها نسخة مشتقة، وغيرت فيها بما يكفي لكي تصمد في وجه التغييرات – هذا إن حصلت، فآخر تحديث كان في ديسمبر 2022 –.
يمكنك الاطلاع على الموضوع وتحميله من هنا، وفي حالة راقت لك نسختي المخصصة، فراسلني لأرسل لك منها نسخة خاصة بك!

حديقة الحيوان تفتح أبوابها للزوار!
بعد غياب طويل للغاية، افتتح رئيس حكومة الوحدة الوطنية (عبد الحميد الدبيبة)، رفقة أطفال ملجأ الأيتام. حديقة الحيوان بطرابلس بحلتها الجديدة. وستكون متاحة للزوار من أول أيام عيد الفطر المبارك (الجمعة، أو السبت).
أسعار التذاكر: دخول مجاني للأطفال تحت 3 سنوات وذوي الهمم، خمسة دنانير للأطفال، عشر دنانير للبالغين، وخمسون دينارًا للأجانب البالغين.
هنا تدوينة ربطتها حول زيارتي لها.

شخصيًا أنتظر هذا الافتتاح منذ بدأت أعمال الصيانة والتطوير بالحديقة العام الماضي، وستكون هناك تدوينة بالخصوص حول الزيارة بمشيئة الله.
تطبيق Blanket للمؤثرات الصوتية
دونت خلال الأسبوع عن تطبيق (بلانكت) الذي يساعدك على التركيز، وعزل الضوضاء، بعرض أصوات طبيعية، ومدنية مختلفة، يمكن التحكم فيها وعمل سيمفونية طبيعية خاصة بك من خلال واجهة التطبيق.
وأنا الآن أستمع لصوت الطيور، وخرير المياه في الجدول، بينما أدون هذه المسودة!
يمكنك قراءة التدوينة حول هذا الموضوع من خلال الرابط.

لعبة طريق التوابل
بينما أبحث في صفحات الألعاب القديمة، عثرت على هذا المشروع الطموح، لعبة حاسوب تتحدث عن تاجر توابل من العراق يدعى (علي) وأنت تصاحبه في رحلته التجارية عبر العالم القديم، لبيع التوابل، والسفر عبر البلدان.

قديمًا، كانت اللعبة فقط مبنية على جافا، ويجب أن تكون لديك الآلة الافتراضية لتتمكن من تشغيل اللعبة. أما الآن فهناك نسخة متاحة على (ستيم)، وهي مجانية تمامًا، وتعمل بشكل مستقل.
في حالة أنك – مثلي – لا تحب (ستيم)، ولا تريد تنصيبه. قمت بتحميل اللعبة، ورفعها على هذا الرابط، وحجمها صغير نسبيًا (200 ميغا بايت).
رسالة من الأردن
وصلتني رسالة عبر بريدي من أحد القراء، وسررت بهذه الرسالة لأن هذا القارئ اختارني ليبدأ معي رحلته عبر عالم التدوين. وأجبت على أسئلته بالتفصيل، من خلال البريد، وأيضًا على صفحات هذه المدونة.

ويمكنك قراءة هذه الرسالة من هذا الرابط.
ماذا يحدث عندما يقرر مدون التوقف عن التدوين؟
الأسبوع الماضي دونت كيف أن الصديق (عامر حريري) قرر أخذ استراحة محارب من التدوين، قد يعود بعدها، وقد لا يعود.
عبر رحلتي، شهدت العديد من المدونات يهجرها أصحابها، ولا يعودون إليها. عندما تكون المدونة مجانية فالأمر ليس بتلك الأهمية، فالمدونة تبقى – ما بقيت الخدمة المجانية التي تستضيفها – ولكن هذه السعة لا توجد في عالم المدونات المدفوعة، فبمجرد ما أن ينتهي اشتراكك، ستجد نفسك خارج اللعبة، والطريقة الوحيدة لاسترجاع تلك المدونات ستكون أرشيف الويب.

أتمنى لو أن كل مدون توقف صدّر مدونته لخدمة مجانية، وتركها ليبقى أثر قلمه لأكثر فترة ممكنة. فبزوال المدونات، يختفي المحتوى العربي من الشبكة، ويضيع جزء لا يمكن تعويضه، من الإبداع، والتميز.
تحديث (جمب) 3.2
الأسبوع الماضي صدر تحديث كبير لبرنامج (جمب) المجاني، ومفتوح المصدر لتحرير الصور. لعل أول ما يمكن ملاحظته هو شاشة إقلاع البرنامج (Splash Screen) التي تبدو وكأنها صورة لسماء الليل.

كما يأتي مع حزمة من التحديثات، والمزايا الجديدة. لعل أبرزها المزيد من التحكم في الطبقات داخل البرنامج، وإمكانية استيراد ملفات من خارج المشروع الذي تعمل عليه، وربطها بالداخل!
للاطلاع على قائمة المميزات كاملة، تفقد هذه القائمة المفصلة من هنا.
في الختام
هذه كانت مواضيع، وأحداث، وأفكار حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟
كيف كان شهر رمضان معك؟ وما هي الأمور الجديدة التي توّد إخباري بها؟ شاركني بها في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة!
