مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك لعدد آخر من حديث الأربعاء. هذا العدد هو الأخير قبل رمضان ..
قبل رمضان.. دونت من قبل أن الحياة برمتها تتوقف مع رمضان. ويتم تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل .. لم يتغير شيء منذ أخر مرة كتبت فيها هذه السطور في سنة 2017.
مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك لعدد آخر من حديث الأربعاء. هذا العدد هو الأخير قبل رمضان ..
قبل رمضان.. دونت من قبل أن الحياة برمتها تتوقف مع رمضان. ويتم تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل .. لم يتغير شيء منذ أخر مرة كتبت فيها هذه السطور في سنة 2017.
مساء الخير ومرحبا إلى عدد آخر من حديث الأربعاء. قد تلاحظ أنني تأخرت في نشر العدد هذا الأسبوع. وهذا أمر غير معتاد مني. لكنني في الحقيقة مشتت الذهن إلى حد يستحيل معه طباعة سطرين!
خذ نفسًا واستعد! أنا نفسي لا أعرف أين ستذهب هذه التدوينة!
العمل في رمضان لا يخلو من مشقة! هذا الأمر ليس بجديد!
الجديد هو أنني أعمل بدوام كامل في رمضان هذا العام. وهذا أمر شاق.

كنت محظوظا بما يكفي لتجنب العمل في رمضان في معظم وظائفي السابقة. وحتى عندما أضطر للمجيء يكون ليوم واحد في الأٍسبوع ولساعات قليلة خلال ذلك اليوم..
بالنسبة لي ليست المشكلة في نقص الأكل والشرب. المشكلة الحقيقية هي نقص النوم وارتباكه. قلة النوم تصعب للغاية التركيز. حتى مع استخدام تطبيقات دورة النوم. الأغلب أن النوم ناقص ..
حتى نقص الكافيين وجدت له حلا. بتقليل شرب القهوة قبل رمضان بأسبوع أو عشرة أيام. هذا يقلل من الصداع بشكل كبير.. أو بشربها قبيل الفجر إن كان العزم مبكرًا..
كنت أدون وأقول أن الناس تتعامل مع رمضان كأن الدنيا تنتهي في رمضان .. أعتقد أن هذا القول بحاجة إلى مراجعة! رمضان شهر عبادة وشهر قضاء الوقت مع العائلة. وليس للمهمات الصعبة والمعقدة!
حتى مع الدوام الرمضاني المخفف لا يزال الأمر بحاجة للكثير من التعود للقيام به.
أعانكم الله على الصيام والقيام. وكل العام وأنتم بخير .. مجددًا.
استدار العام وأتى رمضان. الضيف الخفيف الذي يأتي مرة كل عام.. أتى على غفلة مني ليفاجئني!
لا يسعني إلا أن أتذكر رمضان الماضي الذي قضيناه في حرب وكرب.. نازحين مشردين..وحسبنا الله ونعم الوكيل في الظالمين. ثم يسوقني تفكيري لرمضان هذا العام.. كيف سأقضيه وحيدًا بعيدًا عن العائلة ..

رمضان يأتي بعزمه .. يأتي بجزمه.. التحديات الجديدة تستدعي الطاقات الكامنة التي لم نكن نعلم بوجودها فينا..
كل العام وأنتم بخير. جعلكم الله من صائميه وقائميه.
اللهم بلغنا رمضان آمنين مطمئنين غير فاقدين ولا مفقودين.
وأرفع عنا الوباء والغلاء والبلاء.