مرحبا بك عزيزي القارئ في العدد الثاني من جداريات ليبية، لدي مئات الصور تنتظر دورها للنشر، لكنني لم أنشر شيئًا حتى الساعة!
Category: سخرية (Page 1 of 5)
أدون هذه المرة لأحتفي بوصولي ل 777 كتابًا، وهي مناسبة سعيدة تستحق الاحتفاء بها، ورقم ربما يبدو مشكوكًا به .. قليلًا!
أهداف بيليه!
إذا بحثت في الإنترنت عن أهداف بيليه فستجد رقمين متداولين:
1. 1283 هدفًا.
2. 767 هدفًا.
وسبب التباين هنا هو طريقة الحساب، حيث يحسب بيليه كل اﻷهداف التي سجلها، بما فيها المباريات الودية. بينما تحسب الفيفا المسابقات الرسمية فقط.

ما علاقة مكتبتي ببيليه؟
مجموعة كتبي مثل ذلك، أحسب أحيانًا كتبًا بالكاد تصنف ككتب. أحيانًا يصيبني الهوس بشأن اﻷرقام وأفعل ما بوسعي لدفع نفسي نحو العلامة التالية. وهي عقلية أحاول جاهدًا التخلص منها، والاستمتاع بفعل القراءة في حد ذاته.
![]()
حتى ذلك الحين، أترككم مع الكتب ال 777 التي قرأتها.
في الختام
ما هو عدد الكتب على رفك على قود ريدز؟ هل عدد الكتب يعني أي شيء؟ هل الكتب الصوتية تحسب ككتب؟
كم هدفًا سجله بيليه؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.
كلنا معرضون للإحباط، البشر هكذا. تأتي علينا فترات لا نشعر فيها بأننا جيدون كما ينبغي. تخامرنا الشكوك حول ما نفعله، وحول مكاننا الحالي.
لحسن الحظ فقد طورت حيلة نفسية لمثل هذه الأيام، وهي تندرج تحت بند العلاج النفسي بالكتابة.
ما هي هذه الحيلة؟ تابع القراءة لتعرف!
دونت في ذكرى ثورة 17 فبراير العاشرة عن الثورة، وعما تعنيه الثورة. لكني لم أتحدث عن الحلم اليوتوبي الذي مثلته الثورة.
أجد نفسي في الذكرى الحادية عشرة للثورة أتحدث عما حدث بعد الثورة، وذلك بعد أن تحدثت عن جرائم القذافي. مجيبًا عن سؤال: لماذا قمنا بالثورة؟
