كلنا معرضون للإحباط، البشر هكذا. تأتي علينا فترات لا نشعر فيها بأننا جيدون كما ينبغي. تخامرنا الشكوك حول ما نفعله، وحول مكاننا الحالي.

لحسن الحظ فقد طورت حيلة نفسية لمثل هذه الأيام، وهي تندرج تحت بند العلاج النفسي بالكتابة.

ما هي هذه الحيلة؟ تابع القراءة لتعرف!

البداية: خلوة!

أولا وقبل كل شيء اختل بنفسك. أعثر على مكان هادئ، وأحضر ورقة وقلمًا.

الآن أعد مؤقتا، ولنقل لنصف ساعة مثلًا. لماذا نصف ساعة؟

“لا أدري .. لا أذكر ..”

عودة بالزمن

وقم بكتابة كل شيء جيد قمت به اليوم، وإن لم تجد شيئًا فعد للوراء إلى الأمس.

لم تجد شيئًا؟ حسنًا عد للأسبوع الماضي. وعدد كل شيء جيد قمت به، وقم بكتابته على شكل قائمة.

كيف تحدد الشيء الجيد؟

إن كان هذا الشيء يشعرك بالإنجاز، فمكانه هنا! أنت من يحدد هذا المعيار. أبسط الأشياء تنتمي لهذه القائمة، وأعظمها كذلك. غسلت الأطباق دون أن يطلب أحد منك ذلك؟ ممتاز!

أحرزت هاتريك في (الديربي)؟ ممتاز! – الديربي مواجهة بين فريقين من نفس المدينة، ولا أقصد منطقة الدريبي بالعاصمة طرابلس-.

سمعني صوتك!

انتهى الوقت؟ حسنًا، قم بقراءة كل ما في القائمة.

ليس بعينيك! قم بقراءة هذه الأشياء بصوت تسمعه، واستحضر الشعور الذي شعرت به عندما قمت بها.

ماذا؟ لا تشعر بتحسن بعد؟

استمر!

استمر في الكتابة، وتدوين ما شعرت به. وقراءة ذلك بصوت مسموع على نفسك.

في معظم الحالات هذه الحيلة النفسية تنجح معي، وتساعدني على رؤية ما فعلته. في أخر جلسة كنت أواجه صعوبة في تذكر أي شيء جيد فعلته. مع نهاية النصف ساعة تجاوزت قائمتي العشرين عنصرًا!

في الختام

لا تحرم نفسك من العلاج بالكتابة. إنه تقنية مجربة، ولا تكلفك شيئًا. ورقة، وقلم، ونصف ساعة من وقتك. ربما لا تكون نصف ساعة محملة بالإثارة كنصف ساعة ولي أمر الريس .. لكنها بداية.

هل جربت هذه الحيلة؟ شاركني بتجربتك في قسم التعليقات.