Category: سخرية (Page 3 of 5)

المهن الهرائية

هذه التدوينة تستكمل من فقرة في حديث الأربعاء 7 وتتحدث عن المسميات الوظيفية الغريبة.

هناك اقتباس لفيكتور هيوغو يقول فيه: “السفالة ليست في المهن، السفالة في الأشخاص.”. لا أعني بكلامي تحقير أي مهنة. بل مشكلتي مع الأسماء الأعجمية والمحشوة. والتي لا يدل ظاهرها على باطنها ..

Continue reading

جداريات ليبية

الرسم والكتابة على الجدران ظاهرة لن تختفي بسهولة. يعتقد البعض أنها جزء من البناء الحضاري، والبعض الأخر يعتقد أنها تخلف وفوضوية. هذه تدوينة برجماتية تتعامل مع الوضع الراهن كما هو.

Continue reading

كتابات عشرينية: أنا نبي واتي

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“عذراً عزيزتي اللغة، لم أجد تعابير ألطف من هذه الجملة الفجة لاستهل بها حواري هذا، ولكن عندما أنهي ما لدي ستبكين معي أنت الأخرى.
نظر من بعيد إلى من ظن إلى أنها فتاة أحلامه..
لم يكن يراها كإنسان بل كملاك يرفرف بجناحين، لا يمشي على الأرض.
تطفو كأنها سحابة أخر صيف، ساكنة كجدول عذب صاف يترقرق..
مشى نحوها متعثراً بكل ما يصادفه، أحس أن المسافة بينهما ألاف الأميال بينما كانت في الحقيقة 20 متراً لا غير…
خرج صوته متحشرجا عالياً كرغاء بعير: صصبببا… ح الخيييييييييير..

ردت بصوت متأفف: صباح النور..
في نفسه تمتم: صوتها ليس كما ظننت على الإطلاق، هذا الصوت أشبه بمحرك شاحنة..
نفض هذه الفكرة وقال وهو لم يتعافى بعد من الصدمة: أنا أراك منذ مدة ورغبت فعلا في.. الحديث معك والتعرف إليك كما تعلمين..
قالت في حدة: أعرف، أنا أرى نظراتك إلى كالمخبول أينما ذهبت، أما التعارف فلا تطمع فيه، إن أردت شيئا فقله لأبي فأنا لست فتاة سطحية تدخل في علاقات، وصراحة أريد شخصاً كاملاً من مجاميعه، ومستعداً للارتباط أما أنت فلا أعتقد.. “لأني من الأخير نبي واتي فهمت؟ مع السلامة. وأشاحت بوجهها.
أمام هذه القنابل النووية لم يملك صاحبنا إلا أن يتراجع وذيله ملفوف بعناية بين رجليه وخيبته بجلاجل. ولم يلتفت ليرى “صديقها” وهو يأتي مرَحباً ليتمشى معها من دون كلفة وكأنها زوجته، وهي تمسك بيديه في حرارة وتكاد تقفز في أحضانه..!”

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

كتابات عشرينية: هذا رجالي؟

هذه كتابات كتبتها منذ عقد من الزمان. لم تجد مكانًا للنشر. والآن أنشرها تحت وسم كتابات عشرينية.

“قرر بعد تفكير شراء جينز بعد اهتراء سرواله العتيق، من النجمة خرج متجها إلى السوق ليحضر نياق كسرى الحمر (السروال)..
دخل على محل فوجد صاحبه لا يزال يفتح وتبرم وتمتم لأن الوقت مازال باكراً رغم أن الساعة تجاوزت العاشرة صباحًا..
وفي أحد المحلات وجد شاباً متعاوناً لغاية عرض علية سراويل متعددة الأشكال والألوان وممزقة كذلك.
فقال له: لا، أنا أريد شراء سروال جديد.

ضحك الشاب وقال له أن هذا أخر صيحة في عالم الملابس وأن مايكل جاكسون ارتدى هذا في عرس ابنة جيرانهم الأسبوع الماضي (لاحظ أن مايكل هذا ميت وشابع موت)..
اشترى صاحبنا سروال مايكل المبقع والممزق وعاد إلى البيت ليرتديه على الفور وأتى إلى أبيه قائلا:
ما رأيك؟ رائع أليس كذلك؟
رفع الأب عينيه من الكتاب ليرى المأساة، سروال وردي ممزق وضيق وعليه خرزات ملونة وبقع صفراء، فعاد إلى كتابه وهو يغمغم: هذا رجالي؟”.

في الختام

هل راقت لك هذه الكتابات؟ هل ترغب في أن أستمر في نشرها؟ شاركني في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »