مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء. أحاول فيه جاهدًا الوفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي للقراء، بتوفير تدوينة أسبوعية منوّعة، رغم كل الظروف. والحمد لله تمكنت من كتابة تدوينة هذا الأسبوع رغم كيد الكائدين. لذلك هلم معًا، ولنطالع مفردات هذا الحديث الجديد.
Category: شحات
اليوم، نودع عامًا ميلاديًا جديدًا. ونستقبل عامًا آخر. نسأل الله خيره، وخير ما فيه، ونعوذ بالله من شره، وشر ما فيه.
في هذه التدوينة أستعرض بعضًا من حوادث هذا العام، وكيف مر علي، وبعض الأحداث التي وثقتها، والبعض مما لم يتم توثيقه، وأشاركه لأول مرة على هذه المدونة.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، وأهلا بك إلى عدد جديد من حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض مما طرأ علي مؤخرًا، والقليل من هنا وهناك.
سافرت الأسبوع الماضي إلى مدينة (شحات)، وهي مدينة أثرية إغريقية تقع في الساحل الشمالي الشرقي من ليبيا. وتبعد عن طرابلس مسافة 1240 كم تقريبًا. و 200 كم عن (بنغازي) المدينة الرئيسية الثانية في ليبيا (بعد طرابلس).
