Category: طرابلس (Page 55 of 55)

منظومة حجز موعد استخراج جواز السفر

من أكثر الأمور تعقيدا في يومنا هذا إستخراج جواز إلكتروني في ليبيا، الأمر الذي يحتاج إلى الواسطة والرشوة  (وكفى بالرشوة  من المحرمات)، وعندما تم فرض “المنظومة” فرضاً، زادت الأمور تعقيداً..

المنظومة دخلت الخدمة في أواخر شهر رمضان ليومين فقط وتم بعدها قفل الحجز، حتى يوم الأمس العشرون من شهر أكتوبر، “حيث أعلن مشروع الرقم الوطني والمشاريع المكمله له” عن فتح المنظومة للتسجيل مجددا للمواطنين بعد توقف شهرين، فماذا حدث برأيكم؟

هذا الكاريكاتير يعبر بأفضل شكل عن حالة المنظومة اليوم
منظومة الجوازات اليبية كاريكاتير

 

إنهيار كامل للمنظومة الهشة أمام فيضان الجموع الثائرة، عفوا الراغبة في التحصل على جواز السفر الإلكتروني، وقد نوه بعض المتخصصين من رسائل الخطأ الموجودة أن المنظومة لاتحتمل أكثر من 32.569 زائرا معاً تقريبا..

ملاحظاتي الشخصية حول الموضوع كالأتي

بشاعة تصميم الموقع وواجهة الإدخال

لا أعلم إن كان المصمم شركة (فتلك مصيبة) أو كان أحد الموظفين بالمصلحة (فالمصيبة أعظم) أو كان إبن أحد المسؤولين الذي قام بعمل بشع للغاية وتم قبوله فقط لأنه إبن فلان أو علان.. التصميم قبيح ومتعب للنظر والخطوط في غاية السوء والواضح أن التصميم تم في أخر لحظة وفي عجالة ودون أن يلقي أحد نظرة عليه؟! يبدو وكأنه موقع أحد الهواة من عام 1999 أيام ثورة ال HTML وصمم بإستخدام notpad!

غياب الأمان

أحد المهندسين أبلغ بأن ملفا تم تحميله لجهازه بمجرد فتح الصفحة وكان يحتوي ملف الأكسل على بيانات الذين قاموا بالتسجيل قبل فتح المنظومة الساعة الثانية عشر ظهرا!!! (العهدة على الراوي وأنصح بالإبتعاد عن هذه الملفات)..

مع إنتشار العديد من الصفحات المحتالة التي تسرق بيانات المواطنين وتوهمهم بأن التسجيل قد تم.

الرابط الوحيد والرسمي هو هذا الرابط

ضعف التصميم الفني

إنهيار المنظومة من اليوم الأول دليل على سوء التصميم الفني، الملحق بسوء التصميم الشكلي، هل من المعقول أن تكون منظومة جوازات دولة بأكملها عبارة عن ملف أكسل؟!؟!

صيانة المنظومة
المنظومة منهارة منذ يوم إفتتاحها وحتى الأن (5 أيام مرت)

غياب الإستثمار

هل خصصت المصلحة خادما متخصصا لإستضافة المنظمة العتيدة؟ هل لديها سيرفر إحتياطي لمعالجة الطلبات الهائلة؟ 

أعتقد أنهم يستخدمون نفس مساحة إستضافة الموقع على جهاز عتيق ملئ بالغبار يشغل نظام ويندوز XP النافق ..!

اليست المصلحة تتقاضى 150 دينار عن كل جواز بشكل رسمي _ورشى تصل إلى 3000 دينار من تحت الطاولة؟_

رابط التسجيل

تم تغيير الرابط منذ شهر أكتوبر يرجى الدخول على هذا الرابط الجديد.  لاتمام عملية الحجز.

في الختام

المنظومة متوقفة حاليا وحتى إشعار أخر، لم أتمكن حتى من فتح الصفحة! وسأدع كارثة يوم الصورة حتى أصل هنالك، أمل!!

مع ملاحظة أنه لو كانت لديك الواسطة ستصور الجواز دون حجز أو موعد ..

بإنتظار تعليقاتكم على الموضوع، والجزء الثاني متوفر من هنا.

الجزء الثالث من التدوينة متوافر على هذا الرابط.

تحديث يوم اﻷحد 28 فبراير: لمتابعة التغطية المباشرة لعملية الحجز ولمعرفة أهم الخطوات بعد حجز الموعد  الرجاء الدخول من هنا.

نقطة من أول السطر

قرائي الأعزاء، كيف حالكم اليوم؟ أتمنى أن تكونوا بخير وصحة.

تأخرت مقالتي الثانية قليلا، كما يقول المثل الليبي “اللي أوله شرط أخره نور“، وأنا إشترطت دوام المشاركة لأستمر في تقديم المشاركات.

لم أيأس منكم بعد، تقبلوا مقالتي الثانية بود

بعد إلحاح وضغط من أخي الأكبر علاء الدين، قررت أن أبدأ التدوين باللغة العربية بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية، لتكن هذه المقالة نقطة من أول السطر، أعرفكم بها على نفسي، وأجيب عن بعض الأسئلة التي تدور بخلد كل واحد منكم.

أنا معاذ الشريف (كما حزرتم من إسم النطاق) مدون تقني ليبي من مواليد طرابلس، درست البرمجة وعشقت المصادر الحرة، تعرفت عليها من مجلة ليبيا للإتصالات والتقنية من مقالات الأستاذ المبدع (مراد بلال) -ذكره الله بالخير-

أنشأت مدونتي هذه من ثلاث سنوات تقريبا، وأطلقتها باللغة الإنجليزية لعدة أسباب

كان هدفي منذ بدأت تقديم العون والمساعدة للقراء أينما كانوا، بما توافر لي من إمكانيات، ورغم تغير إسم المدونة عدة مرات، لم يتغير الهدف منها..

معضلة أخرى كبيرة تدور في خلدي وهي مسألة تراخيص البرمجيات

وهو بلاء شاع وإنتشر في بلادنا وأستفحل كالداء الوبيل. لايكاد يخلو منه بيت أو مؤسسة عامة أو خاصة. فالسواد الأعظم-إلا من رحم ربي- يستخدمون برامج مقرصنة، إبتداء بنظام التشغيل (ويندوز) ومرورا بكل مايخطر ببالك من برامج التصميم والحزم المكتبية وحتى برامج مكافحة الفيروسات!! رغم المحاذير الفقهية (أفتى عدد من العلماء بحرمة إستخدام هذه البرامج المقرصنة وعدوها في حكم السرقة) والقانونية والأخلاقية لإستخدام هذه البرمجيات. ولاتحدثني عن الألعاب رجاء، فتلك مقالة منفصلة!!

 لماذا لم يستخدم أحد لينكس؟

ومن خلال حوارات ودية ومتفهمة، وجدت أن الكثيرين من الأفراد والموظفين ومدراء الشركات لم يسمعوا بنظام لينكس المجاني المفتوح المصدر (سنتطرق اليه بالتفصيل لاحقا)، ومن سمع به منهم يخشى تجربته (بينما هو في الحقيقة نظام متميز وسهل الإستخدام)، دعونا لانستبق الأحداث، ونرجع خطوة إلى ماكنا نتحدث عنه، مايصفه الأستاذ (صلاح الشتيوي) -وهو من المتخصصين في مجال المصادر الحرة بليبيا، ولديه مشروع طموح لتطبيق نظام أبونتو التعليمي في المدارس- بثقافة ال”ثلاثة جني ونص”!! حيث يمكنك شراء أي برنامج على إسطوانة في مقابل هذا المبلغ الزهيد-مقارنة بقيمة البرامج الأصلية-.

تحديث 2019: هذه تجربتي الشخصية مع نظام أديوبونتو في مدرسة دولية بمدينة طرابلس.

إذن مالحل؟ الحل بأيديكم قرائي الأعزاء، كانت قراءة هذه المقالة هي الخطوة الأولى بإتجاه الحل، وأنا أدعوكم لنتناقش في مربع التعليقات لنصل الى أفضل حل بمشيئة الله.

وأعدكم أن أجعل هذه المدونة منبرا لثقافة المصادر الحرة بالعربية كما هي الأن بالإنجليزية، وأن نبدأها معا من الصفر.

من باب نشر العلم النافع ورقيا بأمتنا الإسلامية ومجتمعنا الليبي.

شكرا لقراءتكم هذه المقالة، واتمنى أن تثروها بمشاركاتكم وتعليقاتكم

والسلام عليكم.

Newer posts »