مرحبًا بك في عدد جديد من حديث الأربعاء. بعد أن استردت المدونة زخمها، وبدأت الأمور تعود إلى نصابها. بعد غياب طويل لغرض الصيانة، والتطوير. لذا، اجلس بجواري، وتناول فنجانًا من القهوة، بينما نتجاذب معًا، أطراف هذا الحديث الشيّق.
Page 22 of 321
خلال الصيف، دونت تدوينات مفصّلة حول الحديقة، والزراعة، واستصلاح الأرض. وأحد المحاصيل الرئيسية التي غرسناها، كان محصول الذرة. وهو النبات الذي ظهر في الصور، بطوله الفارع، ولونه الأخضر الغامق.
اليوم سأتحدث بشكل موسع عن المحصول، وعملية الزراعة، والحصاد. وبعض التفاصيل الأخرى.
وليكون السؤال مقيدًا، وغير مفتوح النهايات، حيث أنني لم أتجول في المدينة، وأجري مقابلات مع القطط في كل زاوية شارع. سيكون سؤالًا أطرحه على نفسي، وأوجهه ناحية قطي الأليف (أوليفر)، الذي تبنيناه صيف عام 2023.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى أطول سلسلة تدوينات على هذه المدونة، وفيها أتحدث مع القارئ، من القلب، إلى القلب. لذلك، تناول رشفة من مشروبك الصباحي، وتجاذب معي أطراف الحديث!
