”مركز البحوث الجنائية و التدريب، برعاية مكتب النائب العام – دولة ليبيا ، ينظم النسخة الثانية من معرضه الدولي للكتاب، خلال المدة من: 15 – 2025/10/25”
اليوم هو اليوم الختامي لمعرض الكتاب، ذهبت مع زوجتي لزيارته الأسبوع الماضي، ولم أدون عنه حتى اليوم.

أقيم المعرض على أرض معرض طرابلس الدولي. هذه صورة له من الخارج.

ملاحظات إيجابية
المعرض تميز بحسن التنظيم، والتأمين. من باب المدخل تستطيع ملاحظة ترتيبات أمنية جيدة، وتنظيم لافت للمعرض.

وكذلك بمشاركة عربية مميزة من دول: (مصر – تونس – الأردن – سوريا – لبنان – فلسطين – الإمارات). هذه الدول ودور النشر التي لاحظتها، وقد تكون هناك دول أخرى لم أراها.


وهناك مشاركات محلية لجامعات، ومؤسسات، ومنظمات مجتمع مدني، ومراكز بحثية.
أيضًا، كانت هناك مسابقة لتلاوة القرآن الكريم، ومناظرات قانونية – لا تنس أن المنظم هو النيابة العامة -، وندوات، ونقاشات ثقافية. لم أحضر أيًا منها!
الأمر غير الإيجابي
أسعار الكتب كانت مبالغًا فيها، في الواقع، لم أشتر ولا كتابًا واحدًا من المعرض. ولعل السبب وجود رزمة محترمة من الكتب بالبيت لم أبدأ بقراءتها بعد. وأيضًا، أن شيئًا لم يلفت نظري ..
وبالحديث عن شيء ملفت للنظر
بجوار باب الخروج، كان هناك معرض لآثار ليبيا المنهوبة، والمستردة. ما لفت انتباهي جمال تصميم المبنى المستخدم للعرض، والآثار في حد ذاتها. أن هذه قطع أصلية، وعمر بعضها آلاف السنين!
سررت جدًا بزيارة هذا القسم من المعرض، والتقطت العديد من الصور.

أيضًا من الملاحظ أن معظم القطع مستردة من الولايات المتحدة الأمريكية.

هذه صور للقطع الأثرية التي رأيتها بالمعرض

في الختام
من الجميل وجود محافل ثقافية، وأدبية في ليبيا، والمشاركة العربية مشجعة، ومرحب بها جدًا.
هل زرت المعرض؟ ماذا كانت مشترياتك منه؟ شاركني في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.


اشترك معك في التجربة فلم اشتري اي كتاب من المعرض و السبب سوء الاسلوب الاداري في الدفع الالكتروني ، لم توزع نقاط البيع على الباعة بل تركت مركزية في كل قاعة والاجراء معقد يجب جلب صورتين من الفاتورة و اسم البائع و اسم دار الشنر و عنوان القاعة و اسم القاطع للعارض ، عند هذه النقطة قد نفذ صبري و اخذت قراري لن اموت ان لم اشتري اي كتاب جديد واشكر بشدة تطبيق ابجد و الانترنت و PDF
هذه الطريقة بيروقراطية وروتينية، وتسبب في نفور المشتري من المعرض، كما حدث معك عزيزي.
بالفعل تطبيق أبجد والكتب الألكترونية بديل ملائم لمثل هذه التعقيدات
شكرا لك على القراءة والتعليق