مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أتجول فيه معك في أروقة حياتي، وزوايا عقلي. لأشاركك بعض الأفكار والخواطر. وبعضًا مما يجوب في فكري. لذا، وبدون مقدمات أخرى، فلنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
أتذكر أنه كان في بيتنا جهاز فيديو، وأن أشقائي كانوا يستعملونه لتسجيل البرامج التليفزيونية، في عصر ما قبل الإنترنت. اليوم سأتحدث عن هذا الجهاز، وكيف كان له دور في تعليمي، وتنشئتي، وكيف كانت الحياة بعد أن تلف؟
أحيانا، كل مجهوداتك لا تكون كافية، لتحقيق أهدافك، وأغراضك. وتكفيك فقط للوصول قريبًا من الهدف، والتوقف قبله.
Continue reading
خلال الشهر الماضي، قمت بنشر تدوينة كل أسبوع، حول غرض اشتريته من (أمازون). كل الأغراض أتت معًا في شحنة واحدة، لتسهيل عملية التتبع، وتوفير ثمن شحن كل غرض على حدة.
في هذه التدوينة سأستعرض هذه الأغراض معًا، وأكشف ما هو الرابط الذي يجمع ما بين هذه المشتريات، التي تبدو للوهلة الأولى، عشوائية، ومتفرقة، ولا يجمع بينها أي شيء.
