إن كنت تتابع هذه المدونة، لأي فترة من الوقت، ستعرف أنني حاليًا، منغمس حتى الثمالة، في رحلة البحث عن عمل. وهذا يعني، الكثير من الامتحانات، ومقابلات التوظيف، والانتظار لأسابيع – وأشهر كذلك – من أجل سماع جواب، قد يكون بالرفض، وهو السواد الأعظم من خبرتي المتواضعة، أو لعله، يأتي الفرج، وتصل الرسالة التي تغير مجرى حياتي للأفضل. بعد فترة طويلة من الركود.
تستمر هذه السلسلة، التي أتحدث فيها عن مشتروات اقتنيتها من موقع (أمازون)، وأتت كلها في شحنة واحدة لاختصار الوقت، وتكاليف الشحن من الخارج. هذه المرة، سيكون حديثنا حول جهاز (راديو) اقتنيته من أمازون، ما هي مميزاته، وكيف يعمل.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء لهذا الأسبوع، أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذلك، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشائق.
أقلام الحبر من شركة (بيك) كانت، ولا زالت المفضلة لدي. لسنين طويلة، كلما رأيت قلم حبر من هذه النوعية على أرفف المحلات، سارعت بشراءه. لعلمي أن الكتابة بها سهلة، وحبرها يدوم، كما أنها جميلة الشكل. في السنين الأخيرة، هناك موديلات اختفت من السوق الليبي، وأعزو ذلك لغلاء الأسعار، وأيضًا لتوفر منتجات من شركات هندية، بأسعار أرخص بكثير مما تنتجه الشركة الفرنسية. لذلك، صار أحد تقاليدي الصغيرة، كلما زرت الشقيقة (تونس)، أشتري بعضها، لاستخدامي الشخصي.
