وجدت هذا التعليق على تدوينة الراديو الصغير. أحدهم يقول أنني أعيش في عام 1995 بنبرة ساخرة. لا أعرف من ترك هذا التعليق، ولا يبدو أنه من قراء المدونة المعتادين. لكن ربما يكون في كلامه شيء من الصحة.
إن كنت تتابع هذه المدونة، لأي فترة من الوقت، ستعرف أنني حاليًا، منغمس حتى الثمالة، في رحلة البحث عن عمل. وهذا يعني، الكثير من الامتحانات، ومقابلات التوظيف، والانتظار لأسابيع – وأشهر كذلك – من أجل سماع جواب، قد يكون بالرفض، وهو السواد الأعظم من خبرتي المتواضعة، أو لعله، يأتي الفرج، وتصل الرسالة التي تغير مجرى حياتي للأفضل. بعد فترة طويلة من الركود.
تستمر هذه السلسلة، التي أتحدث فيها عن مشتروات اقتنيتها من موقع (أمازون)، وأتت كلها في شحنة واحدة لاختصار الوقت، وتكاليف الشحن من الخارج. هذه المرة، سيكون حديثنا حول جهاز (راديو) اقتنيته من أمازون، ما هي مميزاته، وكيف يعمل.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء لهذا الأسبوع، أستعرض فيه بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذلك، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الشائق.
