مر زمن طويل، منذ فقدت شغفي بألعاب الفيديو، التي كنت ألعبها منذ الصغر، وأعتبرها تسليتي المفضلة. بل صار جمع الألعاب،وتحميلها، وترتيبها، والتدوين عنها. ممتعًا أكثر من لعبها!
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. فيه أستعرض معك، بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا مما يحدث معي، ويجوب ببالي.
Continue reading
أتذكر بوضوح، عندما كنت صغيرًا، أننا كنا نحصل على السلع التموينية من الجمعية. ذلك أن الدولة في العهد الاشتراكي، كانت توفر السلع بأسعار مدعومة للمواطنين، وكل مواطن يحصل على نصيبه من التموين، حسب مساهمته، وعدد أفراد أسرته.
Continue reading
قررت تحويل جهازي لأداة خفيفة لممارسة الأعمال التي تهمني بالدرجة الأولى. مثل التدوين، ولعب بعض الألعاب الخفيفة، وتصفح الويب.
لذا، أعملت نظري فيما لدي، وقررت البحث عن بدائل أخف.
