Day: December 22, 2015

الدبلوم العالي والدراسات العليا

من خلال هذه التدوينة أود طرح موضوع يمس كل طلبة التعليم العالي الذين درسوا في المعاهد ولديهم رغبة في مواصلة الدراسة والتحصل على شهادات عليا، والصعوبات التي يواجهها هؤلاء الطلبة في مسعاهم.

لماذا يود طالب الدبلوم العالي مواصلة الدراسة والتحصل على البكالوريس ومن بعدها الماجستير والدكتوراه؟

  1. لأنه من حقه !

    بداية من حق كل شخص أن ينال المستوى التعليمي الذي يلائمه، دون حرمانه من حقوقه في مواصلة التعليم، سواء على حسابه الشخصي أو حساب المجتمع، فلماذا التمييز بين خريج الجامعة وخريج المعهد، ووضع خريج المعهد في قالب فني نمطي تمرد عليه الكثير من الطلاب وأثبتوا أن بإمكانهم التفوق في التحصيل العلمي شأنهم شأن أقرانهم خريجي الجامعات.

  2.  زيادة الدرجة الوظيفية

    خريج الدبلوم العالي يتم تعيينه على الدرجة السابعة مع علاوتين ( “تتفاوت من دبلوم لأخر) ” ما يعني أنه أقل درجة وظيفية من نظيره الذي درس البكالوريس، ويتطلب وقتًا أطول ليترقى وظيفيًا من الوقت الذي يستغرقه خريج البكالوريس رغم أن الفارق التعليمي سنة واحدة وبضعة مواد دراسية لا أكثر.

  3. فرق المعاملة

    بعض الشركات والجهات العامة تتعامل مع خريج الدبلوم كأنه أقل شأنًا من زملائه ( مع أن هذا غير صحيح إطلاقًا!) والبعض يهين شهادة المعهد ويصفها أنها  “محًد”  وليست معهد، مع أن الطالب في المعاهد يدرس بشكل مساوي للجامعة وقد يكون أفضل في بعض التخصصات!

بعد أن طرحت بعض الأسباب التي ينظر إليها خريج الدبلوم ليطور من نفسه ويرفع كفاءته فلننظر للخيارات المتاحة أمام طالب الدبلوم ليتحصل على الشهادة العليا، وأول خطوة في هذا الطريق هي التحصل على شهادة البكالوريس.

المسارات المتاحة لتحويل الدبلوم إلى بكالوريس

  1. التكملة في الجامعات الحكومية

    الجامعات الحكومية لا تعترف بشهادة الدبلوم، لذا لن يتمكن طالب الدبلوم من الدراسة في أي جامعة تتبع لوزارة التعليم العالي، لأن المعاهد كانت تتبع للتكوين سابقًا وتم تحويل تبعيتها لإدارة المعاهد التابعة للهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني.

  2. التكملة في الكليات التقنية

    تم تحويل بعض المعاهد العليا إلى كليات تقنية تتبع لإدارة الكليات التقنية التابعة للهيئة الوطنية للتعليم التقني والفني، وبعض هذه الكليات بدأت في منح البكالوريس التقني بالفعل لخريجيها (ورغم أن القرار أتخذ منذ أكثر من خمس سنوات، إلا أنه لم يشرع في تنفيذه إلا في سنة 2014).

  3. الدراسة في الخارج

    بمعادلة ساعات التخرج ( الوحدات التراكمية) وإضافة كورس يدعى بالبري ماستر (Pre-master) يؤهل الطالب لدراسة الماجستير بالكلية التي يرغب في التكملة بها، مما يضيف لمدة الدراسة والتكلفة التي يتكبدها الخريج، حتى وإن تم إيفاد الطالب للخارج فإن إدارة البعثات لا تتحمل تكلفة هذا الكورس الإضافي ويضطر الموفد لدفع ثمنه من جيبه ( حسب الجامعة، قد يكلف مايقارب 5000 دولار أو أكثر).
    البكالوريس التقني غير معتمد من اليونسيكو وبالتالي هو غير معترف به من الجامعات في الخارج.

  4. الجامعات الأهلية

    لست متأكدًا إن كانت الجامعات الأهلية ترحب بخريجي الدبلوم، أو إن كان البكالوريس الذي تمنحه يؤهل لتكملة الماجستير في الجامعات الحكومية.

  5. أكاديمية الدراسات العليا

    ليست معتمدة، ولن أخوض في الحديث عنها أكثر من ذلك.. (ترفض تعليم طلبة المعاهد سابقًا -الكليات التقنية حاليًا- بحجة عدم وجود برنامج متخصص لتأهيل هؤلاء الطلبة).

  6. الجامعة المفتوحة

    يمكن مطالعة التدوينة كاملة لرؤية كيف تكون الجامعة المفتوحة خيارًا لطلبة الدبلوم العالي.

البكالوريس التقني

أود أن أركز قليلًا على النقطة الثانية ( البكالوريس التقني) نظرًا لأنه من الخيارات المعقولة والممكنة التحقيق حاليًا (بشرط إعتماده) فهو تعليم على حساب المجتمع، رغم أن الفكرة حديثة في ليبيا ولم تعطى معلومات كافية حول هذه الشهادة، إلا أنني قمت ببعض الأبحاث، وهذه خلاصة ما وجدت:

  • البكالوريس التقني (Bachelor of tech) واختصارًا B.Tech هي شهادة البكالوريس التي تمنحها الكليات التقنية. بينما البكالوريس الهندسي B. Eng هو بكالوريس تمنحه الجامعات الأكاديمية.
  • تختلف عن B. Eng في كونها عملية تركز على الجانب العملي أكثر من كونها أكاديمية، عكس البكالوريس الأكاديمي.
  • البكالوريس التقني مطلوب أكثر في الشركات وجهات العمل.
  • الدرجة العلمية والوظيفية تختلف قليلا من مكان لأخر (تحديث رقم 1: الدرجة الثامنة وعلاوتين* كلية تقنيات الحاسوب طرابلس*).
  • الشهادة العليا التي تلي البكالوريس التقني هي الماجستير التقنية، ولا يمكن لحاملها إلا التدريس في كليات تقنية ويدرس مواد التخصص بها، بينما يدرسً حامل الماجستير الأكاديمي المواد العامة.
  • بعد بعض التحريات علمت أن عدد ساعات التخرج المطلوب للبكالوريس التقني 158 وحدة (بينما الدبلوم العالي 126).
  • لا يمكن لحامل البكالوريس التقني دراسة الماجستير الأكاديمي ( حسب ما فهمت) ولا تكملة الدراسة في الجامعات الحكومية.
  • تم رفض عدد من حملة البكالوريس التقني عند تسجيلهم في أكاديمية الدراسات العليا بحجة أنهم درسوا 4 سنوات ولا يمكن مساواتهم بخمسة سنوات. للمزيد من التفاصيل انقر هنا، كما أن أحد الزملاء سافر إلى مصر لتكملته تعليمه فرفضوا قبوله وقالوا له أن شهادة البكالوريس التقني تعطى في المعاهد المصرية ورفضوا معادلة مواده، وكذلك في الجامعات الخاصة، للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
  • من لوائح التعليم التقني ذكر كلمة (بكالوريس تقني) على إفادة التخرج.
  • لست أعلم ماهي الكلية التي تمنح الماجستير التقني، أو ماهي درجته في الدولة الليبية وظيفيًا أو حتى درجة البكالوريس التقني الوظيفية، أتمنى أن يفيدني أحد القراء الأفاضل بهذه المعلومة مشكورًَا، وسأقوم بتعديل هذا القسم فور الحصول على معلومات جديدة!
    (تحديث رقم 1: الدرجة الثامنة وعلاوتين* كلية تقنيات الحاسوب طرابلس*).
    تحديث رقم 2: كلية التقنية الإلكترونية بن وليد، وكلية التقنية الإلكترونية بن عاشور بدأت في منح الماجستير التقني.

وحتى ذلك الحين، لا يجب حرمان أي من يرغب في تكملة الدراسة من الدراسة بحجة أنه خريج معهد، فلهم الحق في مواصلة الدراسة مثلهم مثل أي طالب أخر.

أتمنى مشاركة القراء الفعالة في تكملة هذا المقال، شكرًا لكم على حسن المتابعة، رجاء شارك المقال مع أصدقائك ليحقق وصولًا أفضل.

 

Internet in Libya

I had to write about this issue to let the world know what kind of suffering do we have to endure to get online.

First things first: How do we get our Internet? For the Arabic version, click here. There is ONE ISP in Libya (LTT) and it’s government owned.

 

LTT logo

 

  • There are some smaller and much more expensive ”private companies”, they take the Internet from LTT!
  • And the much more expensive satellite companies (more than a year’s salary just to get you going! And it’s not that great!)
  • One of the two main networks in Libya provides internet (the other just stopped and no one asked why) and it’s slow and expensive (one gigabyte = 150 LYD)! *

Update: They added special pricing packages as of the end of February 2016, and now 500MB cost 12.5 LYD.

  • GPTC stands for the general post and communications released CDMA in 2008 which promises to deliver up to 230KB/S. And forgot to assign user names and passwords. Everyone uses the same user name and password! It was stopped long ago!

LTT provides ADSL. But since most people are living away from phone dividers it’s pointless. Let alone that many people don’t have land lines connected to their homes at all!

 

Myfi Wimax, the latest craze..

Good’ol Wimax

Most of the people use Wimax. Which is the newest and latest craze in Libya and everybody wants one! (even the ones who have access to ADSL!). Many people don’t know what Wimax means or what is it supposed to do! The appeal of Wimax is covering a huge space with few users. What’s happening in Libya is quite the opposite. The areas that have Wimax coverage are hugely populated and the network is under a lot of stress. The result: One of the worst Internet connections on earth!

 

 

How is it really like?

It’s not uncommon for you to spend minutes refreshing the same page over and over again! Many people try to browse without pictures at all! And others forgot how to spell Youtube! You spend most of your day trying to connect your modem to the internet with no avail. After many reboots you are convinced to go to sleep or forget what you wanted to search! The company claims that the electricity situation is to blame in terms of speed and connectivity, the electric company blames something else. And it goes on!
Internet in Libya is terrible and expensive! It’s like burning your money for the sake of lighting up a room!

What I think is the real reason for slow Internet

  • Some people think the Internet is not necessary. And that it’s just a way to spend time watching videos and chatting. So it’s useless. Sadly this mentality is the decision maker’s mentality. That the Internet is a luxury not everyone should have access to it.

 

  • Other officials think that the Internet is a security breach and the people should be denied access for the sake of security! One of the prime examples is when the regime disconnected the Internet for 5 months during the 2011 uprising. Thinking that would stop the people organizing demonstrations and uploading videos. Taking Internet censorship to a whole new level (think North Korea with oil!).

What does the future hold?

As the world develops 5G communication. The Libyans are still fighting for Wimax modems (all made in China) on the same infrastructure made to support half the actual number of users.. We are a patient nation!
P.S: This is an opinion piece, Only what I think.

Update! This article quotes this blog post stating how slow Libyan internet is!