Day: December 18, 2015

How to fix the mixed numbers on Android issue?

You got your new Android phone, you pop in the SIM card and expect everything to work like it should, but it doesn’t!

The issue

Your numbers are mixed, you don’t remember any of them and every call is a guess!


How to fix this annoying bug?

Will to begin with you need to transfer your numbers from the old phone to the new one properly, putting the new SIM in won’t just fix it!

Step to repair

  • You need to get the SIM out, delete all the numbers on the phone and slide the SIM in again.
  • It will work and all of the contacts will be sorted, and even across apps like Whatsapp and Viber.
  • That’s all there is to it!

I know it’s really simple and barley counts as a fix, but it worked for me! And I didn’t find it on line (I looked and found no solution!) so I had to post, maybe someone in my place does a little research on line and finds it.

If that didn’t work (although in my case that was more than enough to fix it) I suggest you look into a transfer wizard depending on your phone type, and consulting the dealer is always good especially if the phone is under warranty.

I hope you find it useful, please leave your comments below.

If you liked this post, share it with your friends and family. Sharing is caring you know 😉

اليوم العالمي للغة العربية

في مثل هذا اليوم من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي للغة العربية، هذا اليوم هو ذكرى دخول اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية ولغات العمل بالأمم المتحدة، واخترت هذا اليوم بالذات للحديث عن أمر يضايقني بشدة حول اللغة العربية.

 هذا اليوم نتذكر فيه وبحسرة ضياع لغتنا الجميلة، ضاعت لأننا لم نهتم بها ولم نصنها كما يجب..

كمية الأخطاء المهولة التي يرتكبها أهل بلدي بحق اللغة كتابة ونطقًا، فيرفعون المنصوب ويجرون المرفوع، أما الكتابة فحدث ولا حرج، لا تخلو من أخطاء رهيبة يندى لها الجبين وتطأطأ لها الرؤوس.

من خلال الشبكات الاجتماعية بدا لي مقدار الخطأ وحجم المصيبة التي أبتلينا بها !

ولم تسلم من هذه الأخطاء لا الجهات العامة الممثلة للحكومة ولا الأعمال الخاصة، فضلا عن المواطنين بمختلف شرائحهم إلا من رحم الله!

الكثيرون ممن يدعون الثقافة والأدب لا يجيدون الكتابة بالعربية، وتشوه نصوصهم أخطاء نحوية وإملائية فاحشة، لا يقع فيها إلا جاهل باللغة متجاهل لقدرها، بل تجد بعضه يسخر من اللغة ويستهزئ بالناطقين بها، معوضًا نقصه وقصوره بهذه السخرية التي لا تزيد اللغة إلا قدرًا ولا تحط إلا من قدره هو.

وتجدهم السباقين في تعلم اللغات الأجنبية والرطن بها متناسين أصلهم وجوهرهم وهويتهم.

من المقالات التي اطلعت عليها مؤخرا تدوينة انتحار الإملاء، تشكو فيها الكاتبة سوء الحال!

أيضا من الصفحات التي لفت نظري إليها بعض الأصدقاء هي صفحة “بهائم اللغة” على الفيسبوك، رغم اعتراضي على التسمية بطبيعة الحال، إلا أن بعض المنشورات (إن كانت حقيقية) تعذر صاحب الصفحة في اختيار اللفظ!! (تم غلق الصفحة!).

من خلال هذه التدوينة، أعلن أنني سأقوم بشئ تجاه اللغة العربية قبل نهاية هذه السنة بمشيئة الله تعالى، أعلم أنه ليس بالشيئ الكثير، لكني أمل أن يحذو حذوي كثيرون لنترقى بلغتنا إلى مصاف اللغات الحية التي يرعاها أبناؤها.

لن تعلو العربية إلا بسواعد وعزيمة أبنائها، بإخلاصهم لها والتفافهم حولها وتمسكهم كل التمسك بها.