مساء الخير ومرحبا إلى عدد آخر من حديث الأربعاء. قد تلاحظ أنني تأخرت في نشر العدد هذا الأسبوع. وهذا أمر غير معتاد مني. لكنني في الحقيقة مشتت الذهن إلى حد يستحيل معه طباعة سطرين!
خذ نفسًا واستعد! أنا نفسي لا أعرف أين ستذهب هذه التدوينة!
مساء الخير ومرحبا إلى عدد آخر من حديث الأربعاء. قد تلاحظ أنني تأخرت في نشر العدد هذا الأسبوع. وهذا أمر غير معتاد مني. لكنني في الحقيقة مشتت الذهن إلى حد يستحيل معه طباعة سطرين!
خذ نفسًا واستعد! أنا نفسي لا أعرف أين ستذهب هذه التدوينة!
حسنًا .. لقد حان الوقت وأنتم تعرفون جيدًا ما يعنيه يوم الأربعاء!
الأسبوع الماضي كان حديثًا بنكهة كهربائية، أما هذا الأسبوع فستعود مدونتي لأصولها ويكون الحديث بنكهة تقنية هذه المرة. لذا فأجلب فنجانًا من القهوة، ولنبدأ حديث الأربعاء لهذا الأسبوع.
لا تستعجل .. أنا أنتظرك!
إنه أربعاء آخر بهيج من حياتي! أخذ مقعدي اﻷثير – ليست الكنبة الخضراء، فتلك راحت ضحية الحرب اﻷهلية – أنا أتحدث كرسي البلاستيك الذي يهدد بإصابتي بإعاقة مستديمة. وأسعل ليس من فرط التدخين، بل هي السامينسا – منها لله -. وأبدا في قص وقائع حديث اﻷربعاء لهذا اﻷسبوع ..
يا للروعة! هذا يعني أنه ومنذ أربعة أشهر بدأت في هذه السلسلة، والحمد لله لم أفوت أسبوعًا دون التدوين حوله. – رغم آلام ظهري المبرحة الأسبوع الماضي -.
بدون مماطلة: فلنبدأ في الحديث!