مرحبا بك عزيزي القارئ في العدد الخامس والثلاثين من حديث الأربعاء، هل يمكنك تصديق ذلك؟! أصبحت هذه التدوينات طقسًا أسبوعيا أمارسه مع القراء.
ومن دون أي تأخير، فلنبدأ!
مرحبا بك عزيزي القارئ في العدد الخامس والثلاثين من حديث الأربعاء، هل يمكنك تصديق ذلك؟! أصبحت هذه التدوينات طقسًا أسبوعيا أمارسه مع القراء.
ومن دون أي تأخير، فلنبدأ!
أهلا ومرحبا بك عزيزي القارئ في النسخة الرمضانية من (حديث الأربعاء). هذه المرة مع ملاحظات رمضانية،
ووقفات من هنا وهناك.
بدون أي تأخير، فلنبدأ معا..
مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك لعدد آخر من حديث الأربعاء. هذا العدد هو الأخير قبل رمضان ..
قبل رمضان.. دونت من قبل أن الحياة برمتها تتوقف مع رمضان. ويتم تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل .. لم يتغير شيء منذ أخر مرة كتبت فيها هذه السطور في سنة 2017.
مساء الخير ومرحبا إلى عدد آخر من حديث الأربعاء. قد تلاحظ أنني تأخرت في نشر العدد هذا الأسبوع. وهذا أمر غير معتاد مني. لكنني في الحقيقة مشتت الذهن إلى حد يستحيل معه طباعة سطرين!
خذ نفسًا واستعد! أنا نفسي لا أعرف أين ستذهب هذه التدوينة!