أهلا ومرحبا بك عزيزي القارئ في النسخة الرمضانية من (حديث الأربعاء). هذه المرة مع ملاحظات رمضانية،
ووقفات من هنا وهناك.
بدون أي تأخير، فلنبدأ معا..

البودكاست .. مجددًا

دونت من قبل عن شقيقي صانع البودكاست. شقيقي هذا لديه برنامج إذاعي على الإنترنت يختص بالمصارعة الحرة. كنت جزءًا منه في غابر الزمن، قبل أن أقرر التوقف لأسباب خاصة. واقتصرت مساهمتي على الدعم الفني، وبعض الأمور التقنية.

هذه الكتابة لفتت انتباهي فالتقطت لها صورة، هل يمكنك معرفة ما تعني؟

تصاميم رمضانية

من ضمن هذه الأمور تصميمي لموقع له على شبكة الإنترنت، قمت خلال شهر رمضان بدراسة ملاحظاته على التصميم الأساسي، ما يعرف بالتغذية الراجعة. واستخدامها لإعادة تصميمه من جديد.

شقيقي يؤمن بنفس فكرتي (ولعلي أنا من يؤمن بفكرته). وهي إن أردت أن يأخذ العالم عملك بجدية. فعليك أن تتحصل على نطاق مخصص. دونت شيئًا يشبه هذا الكلام وربما تريد قراءة التدوينة بأكملها من هذا الرابط.

صورة عشوائية

هذه صورة لمكعبات خشبية وجدتها، أحب المكعبات منذ أن كنت صغيرًا! إنها تبدو كتحفة جميلة على مكتبي ..

لقد قمت بصنفرتها حتى وصلت إلى هذا الشكل وهذا الملمس.

تعلم مهارة جديدة

مهارة الخياطة مكنتني من رتق بعض قطع الملابس (الجيوب بالأخص) والتي دائما ما تتلف. أجد الخياطة مهمة سهلة وتكرارية. لكن لا تتوقع مني أن أفصل لك ثوبًا في القريب العاجل!

وبمناسبة التفصيل والخياطة

وجدت نفسي في الآونة الأخيرة أتردد على محل الخياط كثيرًا. أفضل إصلاح الملابس والاحتفاظ بها على أن ألقي بها وهي لا تزال جيدة.

أعتقد أنك تذكر المعطف الذي حدثتك عنه في حديث أربعاء سابق.

خانات جديدة للترتيب على المدونة

قمت بتقسيم التدوينات على أساس اللغة باستخدام الخانات (Categories)، فبعد أن كان لدي التدوينات العربية فقط (Arabic post). صار لدي خانة للتدوينات الانجليزية (English post). وحرصت كل الحرص ألا تتداخل الوسوم. فلا يمكن أن تكون التدوينة عربية وإنجليزية في ذات الوقت.

أسطورة تعديل النوم في شهر رمضان

كل من ينام نهارًا ويصحو ليلًا يعرف صعوبة تعديل جدول النوم. إنه أمر يستغرق الكثير من الجهد والوقت.

لعل هذه من ميزات العمل في شهر رمضان .. لا تحتاج لتعديل نومك بعده.

في الواقع إن لم أكن أعمل .. لكنت نائما حتى بعد موعد الدوام!

دونت من قبل عن تطبيق لدورات النوم، أستخدمه من حين لآخر لضبط نومي.

عراك وأعصاب مشدودة

بعض الناس يخرج من البيت “ويسلي صيامه” بأن يفتعل مشكلة، أو يتعارك مع شخص آخر. ناسيًا أو متناسيًا أن هذه الأعمال تحبط أجر الصائم.

شاهدت وأنا عائد للبيت الأسبوع الماضي شخصين ممسكين بخناق بعضهم البعض بالقرب من بسطة تبيع التمر على قارعة الطريق.

اجتمع عدد من أهل الخير لفض هذا الاشتباك. وتحلق البعض ممن يتسلى بمثل هذه المواقف ويتلذذ بمتابعتها.

مثل هذه الأشياء تسبب في اختناق الطرقات، والحوادث كذلك ..

وبمناسبة الحوادث ..

قيادة رعناء

ألاحظ بعض الأشياء الغريبة في نهار رمضان. رأيت الأسبوع الماضي سيارة قفزت على جزيرة الدوران وظل نصفها الخلفي في الطريق يسده، وعددًا من الحوادث البسيطة التي كان من الممكن تلافيها بسهولة ..

هل السبب نقص الكافيين؟ هل هو إدمان النيكوتين (للرجال بشكل خاص)؟

على كل حال فهذه الأمور تحدث كل سنة في شهر رمضان .. هذه المرة قررت تسليط الضوء عليها.

في الختام

كيف تأقلمت مع شهر الصوم؟ هل تحولت لكائن غاضب يصرخ على الجميع؟ أم أنك تجاهد نفسك لتحافظ على صومك؟

شاركني بذلك في قسم التعليقات.

error: Content is protected !!