Category: تأمل (Page 14 of 17)

الطيور الليبية: هل سبق لك رؤية بومة؟

أنا متأكد أنك وفي ليلة هادئة والوقت متأخر. سمعت صوت صرير مزعج يشق سماء الليل. ربما كان الصوت عابرًا لم يستمر طويلًا وربما شعرت أن الصوت يزداد ويثبت.. ما السبب في هذا؟ حسنا.. استمع للصوت أولا.

هذا فيديو للصوت الذي أسمعه دائمًا!

من أين يصدر هذا الصوت؟

البومة الصغيرة (أم قويق) هي فصيلة صغيرة من طيور البوم تعيش في المناطق الدافئة بالقرب من البشر. ودائما ما تعتلي أعمدة الكهرباء وتراقب محيطها منها. وتلك الأصوات التي سمعتها هي طريقتها في التواصل والنداء. وهذه بعض ملاحظاتي عنها كمراقب طيور قديم.

(أم قويق) من كتاب الطيور الليبية

يصفها كتاب الطيور الليبية بأنها طائر مقيم (متواجد طول العام في ليبيا)، ويمكن مشاهدتها على الطريق خاصة أثناء الوقوف على الأعمدة. ولا تخشى ضوء الشمس فهي تمدها بالحرارة. ص 317.

أحيانا أرى طائرًا واحدًا وأحيانا أخرى أرى طائرين معًا. ويبدو أنهما اتخذا من مكان قريب عشًا لهما. ولأن هناك عمود كهرباء أمام البيت مباشرة، فأنا أسمع صوتهما من حين لآخر!

هل عرفت الآن سر الصوت؟ هل تصدق أن هذا الصوت المخيف يأتي من هذا الطائر الوديع والمسالم؟

ختامًا

هل شاهدت (أم قويق) على الطبيعة من قبل؟ هل سبق لك سماع الصوت من قبل دون أن تعرف مصدره؟

هل يخطئ صياد ويعتقد أنها (بحارية الموسم؟). يحضرني قول جدتي (الله يرحمها) ضاحكة: “يربح كان ربح صياد البوم”.

شاركني بانطباعاتك في قسم التعليقات.

طرقات من زمن ماضي

لطالما تصورت أن مرور الأحداث وتعاقبها يسير بشكل تعاقبي خطي. أي أن شيئًا يكتمل فيبدأ شيء يليه. لكن أحيانًا تمر الأحداث بطريقة التفافية حلزونية . تطل فيها أشباح من الماضي برؤوسها مشرئبة.. آتية دون دعوة.. قادمة دون موعد..


فهل تجد في نفسك الرغبة (والقدرة) لفتح الباب؟ أم أنك توّد حرق السفن والجسور؟ كل ما يربطك بالماضي. ربما أنت خائف مما يتربص على الجانب الآخر من الباب؟
عقل نصف حاضر .. قلب واجف يرتجف حنينًا للماضي الذي رحل .. ألم تسمع بالمثل الذي يقول: “نحن نحب الماضي لأنه انتهى .. ولو عاد لكرهناه؟”.
من يفوز في هذه المنازلة بين العقل والقلب؟ على من تراهن؟

فسيفساء من هنا وهناك

الفسيفساء هي إحدى أنواع الزخارف التي تشد انتباهي أينما رأيتها. وهذا يعني أني سألتقط لها صورة.

ليس هناك الكثير لأقوله. فقط هذه الصور الجميلة أحببت أن أشاركها معكم.

ما هو أول شيء يخطر ببالك عندما تسمع كلمة حلزون؟

لا أذكر تحديدًا يوم التقطت هذه الصورة. لكن التاريخ المرفق بالملف يقول أنه الرابع من أبريل سنة 2017. لكنني أذكر جيدًا أن هاتفي كان هواوي Y560 وأني كنت أعتقد أن لديه كاميرا رائعة وأنني مصور هاتف ناشئ. أترك الحكم لك في هذه المسألة.

وأيضا أتذكر أن والدي قال أن هناك وباءً من الحلزونات. من أين تأتي هذه الحلزونات؟ إنها بطيئة جدًا ولا يمكنها الطيران! إن ركزت في الصورة فسترى العشرات منها في اللقطة غير الحلزونة الكبيرة التي تعد محورًا للمنظر. متناثرة حول نبات نوار عشية. أو أعتقد أنه نبات نوار عشية. لست متأكدًا. ما أتذكره أن التباين اللوني في اللقطة شدني إليها. أعتقد أنني لم أكن متعاميًا تمامًا عن الجمال المتناثر حولنا.

بالحديث عن الحلزون.. أنت تعلم غالبًا أنها طعام فاخر على موائد الفرنسيين، أليس كذلك؟

لكن ليس فقط الفرنسيون من طور ذائقة لهذا الصنف الغريب. بل هناك بعض المناطق في ليبيا تتناوله. ويعرف لديهم بالبزوي أو البلبوش. كيف عرفت ذلك؟

أتذكر أنني كنت صغيرًا. ربما بالسادسة من العمر بأقصى تقدير. كنت أجمع القواقع التي أجدها مختبئة في ظل الحائط كنتوءات بارزة.  وأذكر أنني جمعت عددا كبيرا منها ذلك اليوم.

اقترب مني شخص لا أعرفه، يتضح أنه قريب لأحد جيراننا وسألني عما أفعل. وعندما علم أنني ألهو فحسب قرر أخذ القواقع وطبخ وجبة بها. الأمر الذي هالني وأثار اشمئزازي وأنا ابن ست سنين!

ربما أحتاج أن أكون منفتح الذهن قليلا حول عادات الآخرين المختلفة عني.

هل يمكن مقاومة وباء الحلزون بجمعه وبيعه بالكيلو كما يباع الفطر؟ إن كان الأمر كذلك فقد تنقرض الحلزونات بسبب فرط جمعها. ما أحاول قوله هنا أن المبادرات الريادية قد تكون حلًا لمشاكل مزمنة. كما رأيت في معرض المشاريع الصغرى منذ عدة سنوات شخصًا يحلب العقارب لصنع ترياق للسم.

عن نفسي فأنا أحب شكل الحلزونات وملمسها. لكن طعمها، لا أظن أني أود تناول الحلزون في أي وقت قريب!

هل سبق لك تناول الحلزون؟ ما هو أغرب طبق أكلته؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات. وأراكم في تدوينة غير حشرية قريبا.

« Older posts Newer posts »