لطالما تصورت أن مرور الأحداث وتعاقبها يسير بشكل تعاقبي خطي. أي أن شيئًا يكتمل فيبدأ شيء يليه. لكن أحيانًا تمر الأحداث بطريقة التفافية حلزونية . تطل فيها أشباح من الماضي برؤوسها مشرئبة.. آتية دون دعوة.. قادمة دون موعد..

فهل تجد في نفسك الرغبة (والقدرة) لفتح الباب؟ أم أنك توّد حرق السفن والجسور؟ كل ما يربطك بالماضي. ربما أنت خائف مما يتربص على الجانب الآخر من الباب؟
عقل نصف حاضر .. قلب واجف يرتجف حنينًا للماضي الذي رحل .. ألم تسمع بالمثل الذي يقول: “نحن نحب الماضي لأنه انتهى .. ولو عاد لكرهناه؟”.
من يفوز في هذه المنازلة بين العقل والقلب؟ على من تراهن؟
Arabic post, Pages from my life, المدينة القديمة, تأمل, خاطرة, خواطر, صفحات من الذاكرة, كتابة
You might also like
أتذكر بوضوح، عندما كنت صغيرًا، أننا كنا نحصل على السلع التموينية من الجمعية. ذلك أن الدولة في العهد...
Read more
قررت تحويل جهازي لأداة خفيفة لممارسة الأعمال التي تهمني بالدرجة الأولى. مثل التدوين، ولعب بعض الألعاب الخفيفة، وتصفح...
Read more
مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أتجول فيه معك في أروقة حياتي، وزوايا...
Read more
أتذكر أنه كان في بيتنا جهاز فيديو، وأن أشقائي كانوا يستعملونه لتسجيل البرامج التليفزيونية، في عصر ما قبل...
Read more
أحيانا، كل مجهوداتك لا تكون كافية، لتحقيق أهدافك، وأغراضك. وتكفيك فقط للوصول قريبًا من الهدف، والتوقف قبله.
Read more
Leave a Reply