Category: تقييم كتاب (Page 5 of 5)

خمسمائة كتاب

 حسنًا، في حالة أن العنوان لم يكن واضحًا كفاية، لقد قرآت خمسمائة كتاب حتى اﻵن، ولقد عملت بجد كبير حتى أصل لهذه العلامة الفارقة لدي (والتي قد تبدو غير مهمة على الإطلاق للبعض، لكنها كذلك بالنسبة لي) وأعتقد أنه من الملائم أن أحتفل بذلك بتدوينة على مدونتي الشخصية.

بما أن الأوضاع الراهنة في بلادي الحبيبة لا تسمح بتحقيق أهداف فعلية، فقد قررت الانسحاب إلى عالم الكتب الهادئ والجميل والتمتع بتقاعد مبكر من الحياة قبل سن الثلاثين، أليس هذا رائعًا؟ يذكرني ذلك بطفولتي المبكرة حيث لم يكن لدي أي شيء لأفعله ولا تمتلك أسرتي المال لفعل أي شيء، دونت عن ذلك في تدوينة أولمبياد أتلانتا، لهذه البلاد طريقة غريبة في تكرار نفسها كما يبدو..

هل يجب على الأوضاع أن تتدخل في كل شيء؟ للأسف نعم!

نمو المجموعة

كيف تطورت مجموعتي من الكتب على موقع Good Reads من 200 كتاب مطلع هذه السنة إلى 500 كتاب قبل نهايتها؟ وقبل أن تسأل، لا! لم أقرأ 300 كتاب هذه السنة! (كنت قد غرّدت عن العلامات الفارقة المئوية على موقع التدوين المصغر تويتر، في حال أنك متابع جيد أو متلصص مراقب لي بصمت).

كيف يعمل موقع Good Reads؟

في البداية يجب أن أشرح قليلًا كيف يعمل موقع Good reads قبل أن أذكر كيف وصلت لهذا الرقم من الكتب. هذا الموقع هو أرشيف كتب على شبكة الإنترنت يتبادل مستخدموه تقييمات الكتب والنصائح حولها، عند بحثي عن الكثير من الكتب من مكتبة المنزل في الموقع لم أجدها، ولم أكن أعرف أن المستخدم العادي بإمكانه إضافة كتب بسهولة دون صلاحية (أمين المكتبة)، وهذا أخر  من وصولي للرقم الذي أستحقه.

بعد معرفتي لهذه المعلومة البسيطة والمهمة في نفس الوقت، بدأت المهمة السهلة الممتنعة، بإضافة الكتب للموقع بكامل معلوماتها (صورة الغلاف، والمؤلف، ودار النشر، وعدد الصفحات، إلخ..)، وكعادتي فقد أخذ الأمر طابعًا جديًا ومهووسًا بعض الشيء.

مسؤولية جديدة

لاحقًا علمت أن من يضيف 50 كتابًا على الموقع يمكنه أن يصبح أمين مكتبة وينال المزيد من الصلاحيات، وكانت تلك خطوتي التالية والدافع لإضافة المزيد من الكتب (وتصحيح بعض الأخطاء السابقة باستخدام الصلاحية الجديدة الممنوحة لي).

صعوبات غير متوقعة

الأصعب من ذلك كان تذكر بعض الكتب القديمة التي قرأتها منذ سنين طويلة (قبل أن يطلق موقع Good reads بكثير)، وبعضها استعرته أو قراءته في مكانه، الأمر الذي اضطرني لطلب المساعدة من بعض الأصدقاء والمعارف (الذين تجاوب بعضهم بشكل جيد، والأخر، حسنًا.. أنا بحاجة لمعارف جدد!). بل وتضمنت زيارة لمكتبة مدرستي الثانوية للعثور على بعض العناوين (هل صغر حجم المكتبة؟ كنت أتذكرها أكبر من ذلك!).

المميز في هذه السنة أنني أضفت 300 كتاب للموقع، معظمها كتب ليبية، هذا يعني أن إنجازي الصغير لم يعد بالنفع علي لوحدي، بل أيضًا ينعكس على توثيق أعمال مؤلفين وكتاب ليبيين لم توثق أعمالهم.

على كل حال لقد تمكنت من بناء مكتبتي الخاصة المكونة من 500 كتاب في سنوات حياتي القصيرة. وأطمح لقراءة مثل هذا العدد وأكثر لو أمدني الله بالعمر.

ما مواضيع الكتب التي قرأتها؟

تتراوح ما بين كتب دينية (كتب السيرة النبوية وقصص الصحابة -رضوان الله عليهم- كانت أول ما قراءته وأنا صغير) مرورًا بكتب علمية جافة وكتب أدبية نقدية، وعدد من القصص والروايات، وأيضًا كتب علمية وتخصصية. ولا تشمل الكتب المنهجية التي درستها في مراحل التعليم المختلفة (أضفت الكتب المنهجية التي قرأتها و لم تكن مقررة عليّ).

كيف تحسب الكتب؟

كما أن العدد لا علاقة له بالحجم، فقصة أطفال تقع في 30 صفحة تساوي مجلدَا ضخما يقع في 800 صفحة حسب منطق الموقع، وهو أمر غير عادل استغلله لمصلحتي بالكامل حين كنت في عجلة من أمري لإنهاء التحدي!
 أخر بضع كتب قرأتها كانت قصيرة جدًا لغرض إتمام العدد بأسرع وقت.

هل القراءة مهمة إلى هذا الحد؟

نعم! هي أكثر النشاطات أهمية، لا أستطيع التفكير بطريقة أفضل لتمضية الوقت من القراءة (باستثناء العمل لأخرتك) هنا يحضرني السؤال: هل الوقت الذي يمر في القراءة وقت ضائع؟ لا أعتقد ذلك حقيقة.

تدوينة من 500 كلمة تحتفل بقراءة 500 كتاب، ألا تجد الأرقام مشوقة؟ أنا لا أجدها كذلك! (ليست من 500 كلمة بعد الآن!).

في الختام

شكرا لكل من أعارني كتابًا وساهم في تشكيل ثقافتي.
شكرًا لكل من ساعدني عندما طلبت منه ذلك.
وشكرًا لمن لم يساعدني كذلك، الآن أعرف من يمكنني الاعتماد عليه، ومن لا.

والحمد لله رب العالمين.

هل وضعت لنفسك تحدي قراءة من قبل؟ هل نجحت فيه؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات فهو يهمني.

مراجعة كتاب فجر طاقتك الكامنة في اﻷوقات الصعبة – كتاب في التأملات

هذه التدوينة سأحاول أن أجعل منها بابًا متكررًا في المدونة، وفيها أتناول كتابًا قراءته بالتحليل والعرض، في محاولة مني لتشجيع قرائي على قراءة الكتب والابتعاد عن ضجيج الشبكات الاجتماعية وما يبثه التلفاز من سموم وهراء (إلا ما نفع من ذكر الله والقران والعلم النافع).

 ماهو كتاب اليوم؟

كتاب اليوم هو ترجمة لكتاب ديفيد فيسكوت (Finding your inner strength)  من إعداد شبكة السعيد نت، واختاروا له عنوانًا غير حرفي هو (فجر طاقتك الكامنة في اﻷوقات الصعبة كتاب في التأملات)، لم أستطع حتى اليوم الحصول على نسخة مترجمة من دار نشر معتمدة، لذا فهذه النسخة ستكفي للان -قمت بسحب النسخة وتجليدها منذ بضع سنوات-.

 ماذا في هذا الكتاب؟

هذا الكتاب يحتوي بين دفتيه على جملة من النصائح الشخصية التي يمكن لأي شخص أن يجدها مفيدة في الكثير من اﻷوقات الحرجة والمفصلية في الحياة، مصاعب شخصية، اتخاذ قرار حاسم، أو حين التعامل مع حزن كبير أو خسارة، ستجد تجارب أناس سبقوك وصفو مشاعرهم وكيفية التعامل مع اﻷزمات بأسلوب سهل وبسيط.

هذا الكتاب دائما يجد طريقه إلى منضدتي لأن النصائح التي فيه لا غنى لي عنها ببساطة، ولغزارتها وتدفقها من العسير حفظها عن ظهر قلب.

هذا الكتاب هدية من صديق عزيز مقرب لي، وهو من قراء مدونتي هذه، والحق يقال أنني لم أقدر قيمة هذا الكتاب إلا بعد مرور بضع سنوات، شكرًا لك يا أصيل! 🙂

لماذا يجب أن أقرأ هذا الكتاب؟

أجد النصائح التي في هذا الكتاب عملية وقابلة للتطبيق، على عكس بعض كتب التنمية الفضفاضة التي لا يمكن تطبيق نصائحها (لست من أنصار التنمية البشرية بتاتًا) ..

بل إن نصائح هذا الكتاب تتمحور حول قبولك لنفسك ومسامحتها  والمضي قدمًا وترك ألام الماضي وجروحه. أليس هذا ما نحتاج إليه حقًا؟

لاحظت أن الترميز في نسخة السعيد نت سيئ وغير قابل للقراءة، لذلك قمت بتعديلها بنفسي وتحويلها إلى PDF بواسطة ليبر أوفيس ورفعها، هذا رابط التحميل للنسخة التي لدي، كنت حريصًا على تقديمها لأنها النسخة التي قراءتها وأعرف كيف تمت ترجمتها وصياغة مفرداتها. كما أنها بعدد صفحات قليل ومناسبة للطباعة إن شئت أن تحولها لكتاب ورقي.

لإدراكي لأهمية هذا الكتاب فقد أنشأت له صفحة على الفيسبوك ، ولاحظت أن الكثير من الناس تأثروا بهذا الكتاب ويقرأونه دائمًا، وبعضهم كان يأتي ويطلب مني شرحًا لبعض الفقرات التي لم يتمكن من فهمها، الآن سلمت الصفحة ولا أعرف تحديدًا مالذي حصل لها.

ما رأيي في هذا الكتاب؟

أعطي هذا الكتاب تقييما (4.5/5)  وأنصح بقراءته في أقرب وقت ممكن، لأنه من الكتب القليلة التي تخاطبك أنت، لا تملي عليك ما تفعل أو تهدف لتحويلك لشخص أخر مهووس بالريادة والقيادة، وهذه الكلمات المعلبة “المستوردة” التي لا يفقه من يلوكها ويرددها معانيها الحقيقية غالبًا!

ما رأيك في هذا التقييم؟ هل ستقوم بتحميل الكتاب وقراءته؟ وإن كنت قد قرأته من قبل، ما رأيك فيه؟

Book review time: Building software products in a weekend!

Hey you guys, How are you today? How are things?
Today I am not talking about a software or a problem like I usually do. Today I’m talking about a book.

 

 

Who is Matthew Kremer?

I met this great guy online @Matthewkremer and he is just awesome!
He is a programmer with a heart warming success story. Has a site and a podcast. While doing his daily job and a side business! Let alone taking care of his family!
So I urge you to check his website. He writes down his experiences in life, programming, work and the daily challenges he faces. Which brings us to his book.
His book: Building software products in a weekend. It can’t be done you say? Well he wrote it in a weekend so.. Yeah!

How much does the book cost?

The e-book is free! And for the value that is a ripoff! It’s worth a lot. And if I ever went teaching I’ll use his book in the class room. It’s just that good! You will never learn stuff like that in school! (And I’m a college graduate. I know what I’m talking about!)

How to get the book?

So go to Matt’s website. Join the mailing list and get your copy of this amazing book!
I give it a five star rating. It’s truly amazing! You will enjoy reading it and re-reading it many many times!

Edit: The website no longer exists. You can download it from here.

Finally

I don’t usually do this! Maybe it becomes a thing!
So let me know what you think of the book!
I hope you enjoyed this post. Please let me hear your comments below!
Join my blog and subscribe to my mail-list NEW!

Newer posts »