شهر رمضان المبارك هو موسم المسلسلات في العالم العربي وليبيا ليست استثناء. تعرض على الشاشة عدد من الأعمال المحلية التي تنفذ خصيصًا للشهر. يذكر المشاهدون بكل ود أعمال (الخال إسماعيل، واللّمة والشاهي واللوز، وقالوها)، وغيرها من الأعمال التي اشتهرت “بالدويتوات” من أمثال الفنانين (خالد كافو) و(عبد الباسط بوقندة)، والفنانين (فتحي كحلول) و(سعد الجازوي)، والفنانتين (مهيبة نجيب) و(زبيدة قاسم).
Category: تلفزيون (Page 2 of 2)
متى توقفت عن مشاهدة التلفزيون؟
توقفت بالكامل عن مشاهدة التلفزيون في سنة 2012. هذا يعني أنني منقطع عن المشاهدة منذ قرابة الخمس سنوات (سأكمل الخمس سنوات في أكتوبر المقبل) اللهم إلا لو مررت به وهو يشتغل، أو جلست مع اﻷسرة وهو مفتوح في الخلفية على قناة طبخ ما.
لماذا توقفت عن مشاهدة التلفزيون
في البداية كان الإقلاع في شهر رمضان فقط، كردة فعل عكسية على الكم الهائل من المسلسلات التافهة والبرامج التي تخدش الحياء والتي يمتلئ بها التلفزيون العربي. – كما يقول الدكتور مصطفى محمود أنها مسألة احترام للشهر الفضيل- ثم تطور الأمر ليخرج من رمضان ويستمر لباقي العام. وأوكد أن ارتفاع أسعار أجهزة التلفزيون المصاحب لسعر الدولار ليس ذا علاقة! كما أن الأشياء التي أحب متابعتها ليست متوفرة على البث المجاني (قنوات ديسكوفري – الدوري الإيطالي).
كما أن مشاهدة إعلانات الزيت والطماطم يتخللها برنامج ضعيف الإعداد ليس الطريقة المثالية لتمضية الوقت، أليس كذلك؟
كيف هي الحياة دون تلفزيون؟
أثناء الأحاديث الصغيرة مع بعض الأشخاص أسمع كثيرًا أسماء برامج وقنوات، كما تصاحبني نظرات الدهشة والاستنكار عندما أقول أنني لم أشاهد كذا وكذا من البرامج ولم أسمع به. كما أن جملتي الشهيرة: “أنا لا أشاهد التلفزيون” كفيلة بجذب ردات فعل على طراز: “كيف تعيش أنت؟”.
الأمر ليس بذلك السوء حقيقة، فأنا أمضي وقتي أمام شاشة أخرى وهي شاشة الحاسوب! -احلال وإبدال- ودخول شبكات التواصل وكمية المعروض بها يعوض عن غياب التلفزيون، – مع تحفظي على تضييع الوقت على وسائل التواصل – كما أنني أستقي أخباري من الإنترنت بشكل كلي.
على الأقل الحاسوب يعطيني حرية اختيار الأنشطة بين القراءة والكتابة مثلا أو لعب ألعاب الفيديو. كما يعطي المجال لنشاطات أكثر انتاجية كالعمل أو تعلم البرمجة وأخذ الدورات على الانترنت.
بينما يجبر التلفزيون المشاهد على تلقي المادة بشكل سلبي دون أي تدخل سوى رفع وخفض الصوت! أو تبديل القناة كخيار جذري!
الظهور على التلفزيون لشخص لا يشاهده!!
رشحت من قبل راديو الساعة للحلول ضيفًا على إحدى حلقات برنامج المدرب نور الدين الطياري (الكوتش) وللأسف لم أتابع حلقات الموسم الأول الذي عرض أثناء شهر رمضان لأنه ببساطة لم أعرف أنه هناك برنامج بهذا الاسم! –شكرا لشركة الكهرباء– لكن موقع يوتيوب أدى الغرض وتحدثت مع أ. نور الدين وكانت الحلقة ممتعة جدًا. ولن أتحدث عن موضوعها لأنها لم تعرض بعد.
يبدو أن هنالك أشياء تستحق المتابعة على التلفاز على كل حال!
هل هو تغيير أخر يلوح في الأفق؟ ما بين التطرف في الترك و ترك الحبل على الغارب؟ هل أجد مكانًا وسطًا بين الطرفين؟
ما رأيك أنت عزيزي القارئ؟ كم من الوقت تمضيه في مشاهدة التلفاز؟ وما هي الاستفادة التي تحققها منه؟ هل هنالك برامج مثمرة تنصح بمتابعتها؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات في اﻷسفل، وشارك التدوينة على وسائل التواصل لتعم الفائدة!
وصلتني رسالة منذ يومين على هاتفي من رقم دولي غير مخزن، تزاحمت أحرفها على شاشة الهاتف وسط تطبيق الفايبر البنفسجي، تزعم أسطرها المتفرقة أنني فزت بجائزة مسابقة دريم الأخير، وأن رئيس مجلس إدارة “أمبيسي شخصيا بانتظاري على الرقم … لأعرف ماهي الجائزة وكيفية استلامها.
المرسل مصطفى الأغا وكيل قناة MBC
كبداية، هذا النوع من النصب مثير للشفقة! لم سيتصل بي مصطفى الأغا وأنا:
لا أتابع التلفاز أصلا؟
لا أتابع برنامجه ولا قناته.
لم أتصل به من الأساس ولم أرسل رسالة له ولا لغيره!!
ولنفترض أنني فعلت كل ذلك، تبقى هنالك أشياء كثيرة مريبة!
- لم يرسل لي على الفايبر؟ لم لا يتصل بي مباشرة؟ أليس سيمنحني جائزة؟
- لم الرسالة مرسلة من رقم في الفليبين؟
- ولماذا يطلب مني الاتصال على رقم في ألمانيا، ليس على الفايبر طبعا!
هذه الرسائل توالت على هواتف أفراد أسرتي، من الواضح أن عصابة نصب تستهدف الأرقام الليبية (بعد هوجة الساحر السنغالي والرقم القاتل وشركات شحن السيارات حان الأوان لمصطفى الأغا أن يدخل في الموضوع!)
طلبي منك عزيزي القارئ، لاتتصل، ولاترد على هذه الرسائل، بل قم بمسحها وحظر الرقم نهائيا..
إنها خدعة !!
بشكل عام: أي رسالة تصلك على برامج المحادثة مثل الفايبر وواتساب وتطلب منك الإتصال أو تحويل مبلغ مالي أوشئ من هذا القبيل يبنبغي تجاهلها كليًا، بل وحظر الرقم والتبليغ عنه إن كان ذلك ممكنًا!!
هل حدث معك مثل هذا اﻷمر من قبل؟ ما هي الرسالة التي أرسلت لك؟ شاركني بها في التعليقات.

