مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك لعدد آخر من حديث الأربعاء. هذا العدد هو الأخير قبل رمضان ..
قبل رمضان.. دونت من قبل أن الحياة برمتها تتوقف مع رمضان. ويتم تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل .. لم يتغير شيء منذ أخر مرة كتبت فيها هذه السطور في سنة 2017.
مرحبا بك عزيزي القارئ وأهلا بك لعدد آخر من حديث الأربعاء. هذا العدد هو الأخير قبل رمضان ..
قبل رمضان.. دونت من قبل أن الحياة برمتها تتوقف مع رمضان. ويتم تأجيلها إلى ما بعد الشهر الفضيل .. لم يتغير شيء منذ أخر مرة كتبت فيها هذه السطور في سنة 2017.
يا للروعة! هذا يعني أنه ومنذ أربعة أشهر بدأت في هذه السلسلة، والحمد لله لم أفوت أسبوعًا دون التدوين حوله. – رغم آلام ظهري المبرحة الأسبوع الماضي -.
بدون مماطلة: فلنبدأ في الحديث!