مرحبا أيها القارئ العزيز في عدد آخر من حديث الأربعاء. عدد هذا الأسبوع كاد ألا يرى النور بسبب آلام ظهري المبرحة. والتي أقعدتني عن الكتابة، وعن الجلوس على الكرسي أساسًا.

من أين أتت التدوينات التي رأيتها منشورة في الأيام الماضية أسمعك تسأل؟ لقد جدولتها طبعًا!

ليست هذه أول مرة أدون فيها عن معاناتي من آلام الظهر. حسنا الألم ليس في نفس المكان، أشبهه بكوني حملت شيئًا ثقيلًا.

لماذا لا أذهب إلى الطبيب؟

عبر سنوات عمري البضع والثلاثين، تكون لدي نفور شديد من النظام الصحي (بشقيه العام، والخاص)، وأصبحت فكرة الذهاب إلى الطبيب فكرة منفرة أفضل آلام الظهر عليها!

ذهبت إلى الصيدلية المجاورة واشتريت مرخي عضلات وصفته لي الصيدلانية. بعد إطلاعي على الآثار الجانبية لهذا الدواء، أصبت بالذهول!

كيف يمكن لدواء واحد أن يحتوي على تسعة أعراض جانبية محتملة، تتراوح ما بين انحباس البول، وتصل إلى اختلال في ضربات القلب! ألم أقل لك أني لا أحب المستشفيات؟

مظاهرة تجار السيارات المستعملة

تتذكر عندما دونت عن حظر استيراد السيارات التي يفوق عمرها 10 سنوات؟ حسنا السادة الذين تراهم في الصورة لم يرق لهم هذا القرار، وقرروا التظاهر بشأنه!

أعتقد أن الكلام عن تخفيض سعر صرف الدولار كلام حق يراد به باطل. لن يتخلى التجار عن هامش ربحهم مهما كان سعر الصرف.

وبالحديث عن السيارات ..

منظمة أمريكية تقدر أن عدد السيارات في ليبيا سيصل إلى 5.5 مليون سيارة بحلول العام 2031 (بعد تسع سنوات من الآن) مع ثبات نسبة الطلب بين 6 و 7% سنويا.

لا يذكر التقرير عدد السيارات الحالي وإن كانت لوحات التراخيص المعدنية بمدينة طرابلس تجاوزت المليونين.

طرابلس هي أكبر مدن ليبيا وأشدها اكتظاظًا بالسكان. في غياب التخطيط السليم وتقنين استيراد المركبات، وغياب وسائل النقل الجماعية. لا يبدو مستقبل المرور مشرقًا في ليبيا!

يوم الاثنين الماضي أعلن رئيس الوزراء عن الإذن بتنفيذ الطريق الدائري الثالث المتوقف منذ سنين. لكن لا أظنه كافيًا لوحده.

وبمناسبة المستقبل المشرق

تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المواطنين الليبيين المطعمين بشكل كامل ب 14% من إجمالي السكان! و29% تلقوا جرعة واحدة من التطعيم. هذا الأمر خطر جدًا مع تنامي عدد الإصابات بمتحور أوميكرون، وإعلان طرابلس منطقة حمراء للفيروس. أخشى أن نتجه نحو حظر التجول، وتدريجيًا نحو الإغلاق التام. مع إهمال كبير من المواطنين وتجاهل الإجراءات الاحترازية..

قراءات متعمقة

بناء على نصيحة أقرب أصدقائي بدأت في قراءة كتب تتحدث عن العلاقة الزوجية بين الرجل والمرأة.

قرأت كتاب الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل، ولم يرق لي. لكن كتاب أدهم شرقاوي (للرجال فقط) عمل متوازن ومفيد.

لماذا أقرأ هذه الكتب؟ أثق أنك قارئي العزيز على قدر عال من الذكاء، وتستطيع تتمة ما بين السطور لوحدك ..

التقدير

أحد أصدقائي روى لي أن قريبه لا يزال يخاطب زوجته بلفظ: يا عروستي. بعد مرور 15 عامَا على زواجهما. أعتقد أن هذه الحيلة النفسية ناجعة جدا. فهي ترفع تقدير الرجل لزوجته. وأيضا تحسن نفسيتها.

مشروع جديد

أخطط لإطلاق نسخة جديدة من زنقا مان. عم تتحدث هذه النسخة وما هي أحداثها؟ عليك أن تنتظر عزيزي القارئ.

فتور الحماسة

بعد الوصول لحماسة 180 يوما، وعدد من الجواهر تجاوز ال 20 ألف جوهرة، قررت إلغاء تنصيب دولنقو للوقت الحالي. حدث ما كنت أخشاه تمامًا، وهو التركيز على الحماسة وجمع الجواهر، أكثر من التعليم الفعلي. وجدت نفسي أقوم بأقل القليل لترك الحماسة مستمرة، وأبذل مجهودًا أكبر في كنز الجواهر..

العتب على النظام الذي يكافئ على طول الحماسة، أكثر من عملية التعليم ذاتها. هذا ليس شيئًا محمودًا من وجهة نظري على الأقل.

في الختام

هذه كانت حصيلة الأربعاء لهذا الأسبوع. شكرا لك على القراءة، وإلى اللقاء في موعد جديد.

error: Content is protected !!