هذا النص كتبته يوم الخميس السابع من مارس 2019. ترددت كثيرًا في نشر هذا النص. شعرت دائما أنه نص عاطفي جدًا ولا يتسق مع أسلوب كتاباتي المعتاد. لكن أعتقد أن الوقت قد حان لنشره.
Category: صفحات من الذاكرة (Page 4 of 10)
بعد سبع سنوات من الخدمة المخلصة. والظهور في كل صورة شخصية (تقريبًا) على الإنترنت. صدر فرمان من فخامتنا .. إحم! قررت أنه حان الوقت لإحالة هذه النظارة للتقاعد الاختياري.
طرابلس الفاتنة
فنجان قهوة على الشاطئ الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط. ياله من صباح جميل! الهواء البارد يتخلل الأجواء، ورائحة الملح المنعشة تضوع من البحر.

هذه المدينة الجميلة.. أحب المدائن إلى قلبي. كلما هممت بالتحول عنها ارتدت زينتها وشدتني لأبقى. قبل أن تشيح بغنج ودلال مبتعدة عني.
رشفة أخرى. ساحل طويل مليء بالخيرات.. محط للأطماع منذ قديم الزمن.. الموقع المتوسط والمناخ المعتدل.. حار صيفًا.. بارد شتاء ..

انتهت القهوة! لا تفل في قعره لقراءته. ترهات.. لم أعد أتناول القهوة التركية، أحبها فورية. سريعة ولا ترحم.
أسأل الله السلام والأمان في هذه الأيام المباركة لهذه المدينة الطيبة. وكل بلاد المسلمين.
هذه التدوينة ليست مصدرًا للمعلومات حول المدينة. بل هي تجربة خاصة وحميمة مع إحدى المدن الليبية أسردها من باب الأمانة والإنصاف. ويسرني جدًا التدوين عن مدن أخرى شرط أن أقيم بها أكثر من ثلاث ليال متتالية..
