مرحبا بك عزيزي القارئ في العدد التسعين من حديث اﻷربعاء، ما أسرع مرور اﻷيام وكيف أن هذه السلسلة صارت من ركائز هذه المدونة، بدلًا من أن تصبح شيئًا عارضًا، وحدثًا زائلًا ..
هلم معي عزيزي القارئ، لنطالع محتويات هذا العدد الشيق!
مرحبا بك عزيزي القارئ في العدد التسعين من حديث اﻷربعاء، ما أسرع مرور اﻷيام وكيف أن هذه السلسلة صارت من ركائز هذه المدونة، بدلًا من أن تصبح شيئًا عارضًا، وحدثًا زائلًا ..
هلم معي عزيزي القارئ، لنطالع محتويات هذا العدد الشيق!
مرحبا بك عزيزي القارئ إلى عدد جديد من حديث الأربعاء، أستعرض فيه أفكارًا وخواطر من هنا وهناك.
هلم معًا إلى حديث أربعاء آخر جديد، ومثير!
أحد أماكني المفضلة في طرابلس هو قوس الإمبراطور ماركوس أوريليوس. الذي بني في القرن الثاني الميلادي. وهو يقع بالقرب من ميناء طرابلس، ويعتبر أشهر معالم المدينة على الإطلاق. لا ينافسه سوى قلعة السرايا الحمراء – التي تستحق تدوينة خاصة بها -.

هذا القوس ذو حجم مهول. ذلك لا يبدو جليًا في الصور. لكنك بمجرد أن تقف داخله ستشعر بحجم المكان وضخامته. إنه كبير لدرجة أن عدسة الكاميرا لا تستطيع التقاط الصور له بشكل كلي، وستحتاج إلى ميزة بانوراما لتتمكن من تصوير كل جوانبه.
يتميز بنقوش أثرية جميلة، وحوله كتابات رومانية تمجد الإمبراطور المنتصر.

أنظر لحجم الشخص داخل القوس مقارنة به!
هذا المعلم الأثري يزوره سكان طرابلس والسواح يوميًا. وهو مميز بالنسبة لي لدرجة أنه الصورة البارزة على المدونة.
باني القوس ألف كتابًا بعنوان (التأملات) لم أكن أعرف به وقت كتابة هذه التدوينة، لكنني قرأته ودونت عنه، ويمكنك العثور عليه هنا.

فاجئني أحد الأصدقاء عندما قال لي أنه لم يسبق له زيارة القوس من قبل، مع أنه أحد معالم المدينة. وتفاجأ من الوصف الذي سردته له. ووعدني بزيارته عندما تسنح الفرصة.

كما أقول دائما: طرابلس مليئة بالكنوز. بعضها جلي وواضح من بعيد مثل قوس ماركوس.، والسرايا الحمراء. وبعضها بحاجة لبعض البحث والتدقيق للعثور عليها والاستمتاع بجمالها.
ماذا عنك؟ ما هو أثرك المفضل في طرابلس؟ وإن لم تكن من طرابلس: ما هو الأثر التاريخي المفضل لديك في مدينتك. شاركني به في قسم التعليقات.