استوقفتني هذه الجدارية وأنا ذاهب للتسوق، فوجدت نفسي أخرج هاتفي من جيبي، وألتقط لها عدة صور. تخيرت بينها هذه، ثم قمت بنشرها هنا. وأود الحديث حولها.
في العادة أتناول الجداريات ببعض من السخرية، لكن ليس هذه المرة ..
الوقت يمر بطيئًا عندما تشعر بالسأم .. حين يداعب الكرى عينيك ليس لك سوى الاستسلام لسلطانه. فوق أجنحة النعاس تذهب الأحلام بعيدًا.. تحضر كل هواجسنا..
طلب الأخ (عامر حريري) – وهو مدون وقاص وكاتب قصص من سوريا الشقيقة، قلمه رشيق وأسلوبه راق – من المدونين أن يكتب كل منهم عن نفسه، عن أفكاره وما يدور بخلده. أستغل هذه التدوينة لتلبية طلب السيد (عامر)، وأتمنى أن تكون هذه التدوينة جوابًا شافيًا لمن يتساءل من هو (معاذ الشريف).
لم أكن يومًا من الأشخاص الجيدين مع المحتوى البصري، كل محاولاتي على اليوتيوب باءت بالفشل!
كل ما هناك هو بعض الفيديوات المتفرقة من هنا وهناك، والكثير من القطط التي أراها وأنا أتجول في المدينة.
لكن هناك بعض الفيديوات القصيرة والغامضة، التي تحمل في نفسي معاني خاصة .. مؤخرًا قررت رفعها على القناة والتدوين حولها، ومنحها بعض السياق والتفاصيل.