مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من مجلة حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعضًا من أفكاري، وخواطري، واﻷحداث التي صادفتني خلال اﻷسبوع المنصرم.
لذلك، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من مجلة حديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعضًا من أفكاري، وخواطري، واﻷحداث التي صادفتني خلال اﻷسبوع المنصرم.
لذلك، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.
اليوم، نودع عامًا ميلاديًا جديدًا. ونستقبل عامًا آخر. نسأل الله خيره، وخير ما فيه، ونعوذ بالله من شره، وشر ما فيه.
في هذه التدوينة أستعرض بعضًا من حوادث هذا العام، وكيف مر علي، وبعض الأحداث التي وثقتها، والبعض مما لم يتم توثيقه، وأشاركه لأول مرة على هذه المدونة.
هذه التدوينة هي منشور نشرته على فيسبوك البارحة كتقييم لمطعم قريب مني يبيع الكشري المصري. ودونتها بالعامية لسهولة وصولها للقراء. وبالفعل حاز المنشور على عدد من التفاعلات أكثر مما أحصل عليه عادة.
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من حديث الأربعاء. السلسلة التدوينية الأكثر انتشارًا في العالم العربي. وأهلا بك لنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد، وما به من أخبار، وأفكار.