مرحبا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من حديث الأربعاء، حيث أتحدث عن كل شيء، وأحيانًا .. لا شيء مطلقًا!
لذا دعنا من المماطلة، وهيا بنا نخوض في حديث جديد من هذا الباب. Continue reading
مرحبا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من حديث الأربعاء، حيث أتحدث عن كل شيء، وأحيانًا .. لا شيء مطلقًا!
لذا دعنا من المماطلة، وهيا بنا نخوض في حديث جديد من هذا الباب. Continue reading
مرحبا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من حديث الأربعاء، الفقرة الأسبوعية – وأحيانا الوحيدة -، التي أناقش فيها أفكارًا، وخواطر، ونشاطات، والكثير من هنا وهناك!
لذا ودون مماطلة، فلنبدأ هذا الحديث الجديد ..
مرحبا بك عزيزي القارئ في عدد جديد من حديث الأربعاء. التدوينة المفضلة لدى جمهور القراء! ومؤخرا التدوينة الوحيدة على هذه المدونة! أعرف، أعرف، لا زالت الأمور مرتبكة قليلًا. لكنني أعد أنه ستكون هناك تدوينة واحدة على الأقل، بين حديث الأربعاء هذا، وحديث الأربعاء المقبل ..
إليك حوصلة هذا الأسبوع من الأحداث والأفكار.
أقيم بملعب كرة السلة في المدينة الرياضية بطرابلس مركز تطعيم على مستوى عالمي. يمكن من خلاله تطعيم 60 شخصًا في نفس اللحظة. وهو رقم كبير قياسًا بأداء المستوصفات المحلية. حيث يتم تطعيم شخص واحد أو شخصين معًا في نفس الوقت على الأكثر..

جاء إنشاء هذا المركز كردة فعل على تزايد حالات فيروس كورونا المستجد وضعف وتيرة التطعيم. ومنذ إفتتاحه قام بتطعيم الكثيرين من المواطنين.
يتميز هذا المركز بخدمات راقية ونظافة عالية.

معاملة الطاقم للمواطنين والوافدين طيبة جدًا. جعلت الكثيرين من داخل وخارج طرابلس يرتادونه لغرض تلقي التطعيمات.

ينشر المركز بشكل دوري أرقام عدد التطعيمات المعطاة. وهي شفافية غير معهودة وأرقام مبشرة. بلغت قرابة 12000 تطعيمًا في أسبوع واحد.

يعمل المركز 6 أيام أسبوعيًا: من السبت للخميس. ومن الساعة التاسعة إلى الساعة الرابعة مساء. ليتفوق على كل مراكز التطعيم التي أعرفها، والتي يقفل معظمها مع أذان الظهر!
هذه الأمور غير معتادة من القطاع العام الصحي – للأسف -. وبادرة تستحق الإشادة والشكر.
قمت بتطعيم الجرعة الثانية هناك اليوم، وكانت العملية سهلة وميسرة ولم تستغرق 5 دقائق! لذلك كل الصور من صفحة المركز على فيسبوك وليس من تصويري الخاص.
إنه من دواعي سروري وفخري رؤية صرح وطني يقدم خدمات عالية المستوى للمواطنين والمقيمين على حد سواء، وأتوجه بالشكر لكل القائمين على هذا المركز على حسن معاملتهم للجمهور، وتفانيهم في أداء واجبهم. وأتمنى لهم كل التوفيق.