في شهر أغسطس وفي إحدى موجات (فيروس كورونا) ذهبت لتلقي اللقاح الذي كان من نوع (سبوتنيك). لكن عندما أردت تلقي الجرعة الثانية منه فوجئت بأنها نفذت جميعها ولن يتم استيراد المزيد منها لتوقف الشركة المنتجة عن تصنيعه.

واضطررت أنا والآلاف من غيري للانتظار حتى تتوفر الجرعة الثانية أو يتم التصريح بخلط الجرعات – وهو ما حصل تمامًا -.

لقد تعبت بعد الجرعة الاولى ومكثت طريح الفراش ليومين. ورغم ذلك فأنا أوصي أي شخص يقرأ هذه التدوينة بالتطعيم. لأنه لو كنت تعتقد أن ألم التطعيم شيء سيء. فأنت حتمًا لم تجرب المرض.
موعد جرعتي القادمة بعد شهرين أو أكثر. لا أملك سوى الانتظار.
حفظكم الله من كل شر وسوء.
Arabic post, Libya, Tripoli, تطعيم كورونا, فيروس كورونا, لقاح أسترازينيكا, لقاح سبوتنيك, لقاح كورونا, ليبيا
You might also like
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه معك بعض الأفكار، والخواطر، والقليل...
Read more
كل عام وقراء هذه المدونة بخير وصحة، أعاده الله علينا، وعليكم بالخير واليمن والبركات، وتقبل الله طاعاتكم. آثرت...
Read more
مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعضًا مما...
Read more
فلنقل أن أحدى المدونات التي تتابعها، والتي تنشر من حين لآخر انقطعت عن النشر، ولم تعد تحديثاتها تظهر...
Read more
لا يخفى على أحد أنني في هذه الأيام، أمر بأوقات صعبة. فمن تعثر عثوري على عمل ملائم، ومرض...
Read more