Category: ليبيا (Page 38 of 40)

إرشادات لتشغيل المولد بطريقة صحيحة

المولدات صارت إحدى الظواهر السلبية لمجتمعنا، وأصبحت لا غنى عنها للكثير من الناس الذين سئموا من البقاء في الظلام لليال طويلة وقرروا شراء المولدات (حتى وإن كان القطع المتعمد لدفع الناس لشراء المولدات)، هذه المولدات سريعة العطب وذات جودة منخفضة (صينية) ورغم ذلك فإن هذا هو المتاح!

في هذه التدوينة سوف نرى بعض الطرق للعناية السليمة بالمولد وكيفية تفادى اﻷعطال الشائعة، وفي الجزء الثاني سوف نرى كيفية صيانة بعض اﻷعطال البسيطة دون الحاجة لنقل المولد إلى الورشة.

ما قبل تشغيل المولد

عند حدوث المحتوم وانقطاع التيار الكهربائي، هنالك عدد من الخطوات البسيطة التي يجب القيام بها لتشغيل المولد بطريقة صحيحة وأمنة تضمن عمله بأفضل طريقة ممكنة.

  • فصل اﻷجهزة الحرارية

    يجب أولا فصل جميع سخانات المياه من المنزل، وأي جهاز يعمل بملف التسخين: كجهاز تحميص الخبز (توست)، مجفف الشعر الكهربائي، المكواة، إبريق الشاي الكهربائي (الكتل) والفرن الكهربائي.  والسبب أنها تستهلك طاقة كهربائية عالية وقد تسبب تلف منظم الكهرباء في المولد (سنتناول تصليح هذا العطل في الجزء الثاني).

  • التأكد من وجود الوقود وكمية كافية من الزيت بالمولد

    تشغيل المولد بدون وقود كافي (نافطة) سيسبب قفل المولد تلقائيًا لعدم وجود الوقود، مع الحذر من تعبئة المولد بالوقود وهو يشتغل أو وهو ساخن، هذا ممنوع منعًا باتًا! كما يجب تفقد الزيت من المؤشر (لفيلو) والانتباه لضوء التحذير من الأخطاء (تشيبوله الزيت).

    تشغيل المولد بدون حمل كهربائي لمدة دقيقتين أو ثلاث.

  • في هذه اﻷثناء التأكد من مؤشر الجهد الكهربائي وإستقراره على 220 وات وليس أكثر (الجهد العالي علامة للتلف).
  • الحمل هو أي جهد يوضع على المولد، يجب أن يسخن المولد أولًا قبل تحميله الجهد، ويفضل تحميل الجهود تدريجيًا، فصل الثلاجة والفريزر وتوصيلهما بعد تشغيل المولد بفترة كافية واحدَا بعد اﻷخر (تاكي التلاجة بعدين الفريز بعدها بشوي).
  • التأكد من فصل مفتاح التيار الرئيسي للمنزل في حالة توصيل المولد بالمنزل وعدم وجود (قلاب الذي يفصل المولد تلقائيًا عند رجوع الكهرباء)، لأنه في حالة تلاقي التيارين سيحدث تماس كهربائي.

    ظروف تشغيل المولد

  • أن يكون المولد في مكان مفتوح وجيد التهوية لأن نظام التبريد يعمل بالهواء، ووضعه في مكان مغلق يسبب التلف. وأن لا يوضع في الداخل مهما كانت الظروف أو يوضع الوقود بجواره (الزيت بجانب النار!!)
    حدثت الكثير من الكوارث بسبب وضع المولدات بالقرب من الوقود، وكذلك بسبب التشغيل الطويل للمولد، نسأل الله لكم ولنا السلامة من كل مكروه.
  • توصيل السلك اﻷرضي الخاص بالمولد لضمان تفريغ الشحنات إلى اﻷرض بعيدًا عن المولد والناس.
مولد كهرباء يعمل بوقود الديزل بجهد  كيلو وات

كيفية تقدير أحمال المولدات

المولدات التجارية ذات 6500 – 8000 Kva في الحقيقة لا تولد أكثر من 5000 وات (5 كيلو وات)، لذلك يجب تقدير الحمل قبل تشغيل اﻷجهزة، التقدير سهل جدًا بما أن معظم اﻷجهزة تأتي مكتوب عليها حمولتها، مثلا مولد 5 كيلو وات يمكنه تشغيل 50 مصباح إنارة من فئة 100 وات (هذه الطريقة المتبعة من أصحاب المحلات وحتى شركة الكهرباء ذكرها الله بالخير وكل عافية!).

تشغيل المكيفات، يزعم أصحاب المحلات أن المولد يمكنه تشغيل مكيف صغير ذي 12 “حصان” لكنني لم أجرب ذلك ولا أتحمل مسئولية من يجربه!!

يفضل عدم تشغيل المولد أكثر من 4 ساعات متواصلة، يتم قفل المولد ليبرد لمدة ساعة ثم يعود ويتابع العمل.

 تشغيل المولد

بعد تشغيل المولد يتم توصيل اﻷحمال تدريجيًا ثم ترك المولد يعمل، مع الانتباه لتغير الصوت الصادر منه لأنه قد يكون علامة للعطل.
عدم تشغيل أي جهاز يعمل بالحرارة مهما كان الظرف، لأن المولد لحالات الطوارئ فحسب.

رجوع التيار الكهربائي

حين يأتي الله بالفرج وتعود الكهرباء للمنزل، هنالك بعض الخطوات البسيطة جدَا يجب إتباعها لإطالة عمر المولد  والمحافظة عليه

عند رجوع التيار الكهربائي يتم فصل اﻷحمال تدريجيًا بحيث يتم فصل الثلاجة أولًا ثم المكيف بعد دقيقة (إن خاطرت بتشغيله) ثم فصل المولد من المنزل نهائيًا، ثم يترك المولد لدقيقتين أو ثلاثة ليشتغل لوحده بعد رجوع التيار للمنزل، ثم يتم إطفاؤه كليًا.

ملاحظة

في حالة ترك المولد دون تشغيل لفترة تزيد عن أسبوع يجب فصل البطارية عنه وتخرينها في مكان بارد وجاف حتى لا تفقد شحنتها، وفي حالة عدم التمكن من ذلك يجب تشغيله لفترة دقيقتين أو ثلاث كل ثلاثة أيام.

أمل أن تكون هذه التدوينة ذات فائدة لكم، وبصراحة يؤسفني أن أضطر للخوض في هذه المسائل، لم أظن أن أزمة الكهرباء ستعمر بهذا الشكل وتصبح الشغل الشاغل للمواطنين، في التدوينة التالية سأقوم بطرح بعض التصليحات التي يمكن عملها على المولد ببعض الخبرة اليدوية لتوفر عليك مشاق الذهاب للورش، وكذلك إجراءات الصيانة الدورية للمولد.

شكرًا على القراءة وأرجو مشاركة التدوينة مع أصدقائك على الفيسبوك وتويتر.

كل العام وأنتم بخير

قد رحل عنا الضيف العزيز، شهر رمضان، اﻷيام المعدودات.

أسأل الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وسائر الطاعات، وأن يعيننا عليها يا رب.

ورغم كل الظروف الصعبة، واﻷزمات المتعاقبة التي تضغط على المواطن الليبي، إلا أن اﻷمل في الله الواحد اﻷحد سبحانه أن يخرجنا من الضيق إلى أوسع الطريق بفضله، ولا نيأس من الدعاء ولا نقطع الدعاء برحيل شهر رمضان، ونسأل الله أن يبلغنا رمضان القادم غير فاقدين ولا مفقودين.
لنحاول إشاعة البهجة في هذا العيد، وإن لم نستطع إسعاد أنفسنا فلنسعد غيرنا من اﻷقارب والجيران، والفقراء والمساكين ونعطف عليهم ونحسن إليهم وما أكثرهم.

كل العام وأنتم بخير، تقبل الله منا ومنكم صالح اﻷعمال.

أزمة السيولة في المصارف الليبية

تأخرت في إعداد هذه التدوينة لأنه لم أعتقد أن تطول أزمة السيولة إلى هذا الحد! كما أن أزمة الكهرباء الخانقة لا تدع مجالًا للتفكير في أمور أخرى (رغم أن اﻷزمتين متقاطعتان ومتداخلتان لأبعد حد) هنا سأقوم بطرح المسألة بطريقة موضوعية وبعيدة عن القيل والقال والإشاعات التي انتشرت بشأن هذه اﻷزمة، وسأقوم بتعديل التدوينة كلما إستجد جديد.

ما هي أزمة السيولة؟

 

  • أزمة السيولة تعني باختصار شديد وجود أرصدة بحسابات المواطنين بالمصارف، دون تواجد نقود بالمصرف نفسه لمعادلة هذه الأرصدة.
  • المصارف التجارية العاملة بليبيا لا يوجد لديها رصيد من العملة لتغطية احتياجات المواطنين وتمكينهم من سحب رواتبهم.

 

Libyan Money
صورة للعملة الليبية من مدونة مملكة الهوا

 بداية أزمة السيولة

 بدأت اﻷزمة مع مطلع العام الجاري، واستمرت في التفاقم حتى بلغت حدها مع شهر رمضان الحالي (شخصيًا لم أتمكن من السحب بفرع المصرف خاصتي سوى مرة واحدة منذ بداية السنة الحالية).

وبعد أن كانت اﻷزمة أزمة عملة صعبة، أصبح المواطن لا يجد عملته المحلية ليقضي بها شؤونه.

سبب أزمة السيولة

صرح الناطق بإسم المصرف المركزي السيد (عصام العول) أن هنالك 24 مليار دينار من السيولة المصرفية خارج المصارف، وأضاف أن جميع هذه السيولة يكتنزها “رجال اﻷعمال” وأنه لو تم إرجاع 10% منها فقط ستنفرج اﻷزمة كليًا (المصدر).

تداعيات اﻷزمة

  • المواطنون لا يجدون ما يشترون به الحاجات اﻷساسية، الكثير من اﻷسر الليبية اﻷن في الدين، وأسر كانت مما يسمى بالطبقة الوسطى قذفت تحت خط الفقر جراء هذه الأزمة المتفاقمة، أما الفقراء فقد زادت أحوالهم المعيشية المتردية سوءً.
  • طوابير الإنتظار أمام المصارف مروعة وبعض الناس يأتون من صلاة الفجر مباشرة لحجز مكان في الطابور.
  • هنالك أناس تبيت أمام المصرف للحصول على مكان متقدم في الطابور.
  • تقف الناس في الطوابير بالساعات الطويلة دون الحصول على أموال.
  • سقف السحب حدد ب 300 دينار ليبي (بعض المصارف 500).
  • تغيب المواطنين عن العمل ووقوفهم أمام المصارف ما يسبب تعطيل مصالح الناس وتأخر شؤونهم.
  • الإزدحامات المرورية الخانقة نتيجة توقف عدد كبير من المواطنين أمام المصارف (وتواجد هذه المصارف بمفترقات طرق حيوية مثل مصرف شارع السيدي، تجمع مصارف جزيرة قصر الشعب، الإشارة الضوئية راس حسن، وغيرها من المختنقات).
  • حوادث إطلاق الرصاص أمام وداخل المصارف والتي راح ضحيتها عدد من المواطنين في (قصر بن غشير) و(طرابلس بالطبع) ومؤخرا في مدينة (غريان) ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 ظواهر سلبية وليدة اﻷزمة

بدلًا من التكاثف والوقوف صفًا واحدًا لمواجهة اﻷزمات، نجد شريحة من الناس تتفنن في إيجاد طرق للإستفادة الشخصية منها بغض النظر إذا كان المكسب المادي حلالًا أم حرامًا.

 

 

  • البلطجية يصطفون أمام المصارف بشيكات الناس ويقومون بالتعاون مع موظفي المصرف بسحب مبالغ أعلىمن سقف السحب (في مقابل عمولة بالطبع) ما يؤدي لنفاذ السيولة ولا يحصل المواطن على شيئ، وفي حالة إعتراض أحد المواطنين يتم إفتعال “مشكلة” ويقفل فرع المصرف أمام المواطن، ليستمر البلطجية في نهب أموال الناس بالتعاون مع إدارة المصرف (وهذه الظاهرة شهدتها شخصيًا عدة مرات بفرع المصرف الذي أتعامل معه مضطرًا).
  •  موظفو المصارف لا يعاملون الناس بالمساواة ويقومون بتقسيم الأموال الواردة إليهم من المصرف المركزي على أنفسهم وعائلاتهم وأصدقائهم (وبلطجية الشارع) وما يتبقى يعطى لل”غلابة” الواقفين في طوابير طويلة أمام المصارف.

 

باركولي حصلت 200 دينار
كاريكاتير يعبر بصدق عن حال الليبيين أمام المصارف اليوم

الحلول لهذه اﻷزمة الخانقة

هنا قمت بجمع اﻷخبار ذات العلاقة بحل أزمة السيولة ووضعها في سياق واحد يمكن للقارئ الكريم من خلاله الإطلاع على ما تم عمله للتصدي لهذه اﻷزمة

  • وصلت شحنة من السيولة طبعت في بريطانيا إلى المصرف المركزي طرابلس تقدر بـ 300 مليون دينار ليبي، وأضاف أنه بنهاية شهر يوليو القادم سيكون إجمالي العملة الجديدة التي وصلت مليار دينار ليبي، علمًا بأنه مازالت هنالك شحنة واحدة ستصل نهاية الشهر الحالي.
    وحسب العول لنفس المصدر فإن السيولة سوف توزع على المصارف التجارية التي بدورها سوف توزع السيولة على فروعها بالمدن الليبية كافة دون استثناء ابتداء من يوم اﻷحد الموافق 26/06/2016 (المصدر بتصرف قناة ليبيا) وهنا (رابط من موقع المصرف المركزي نفسه) لا أنصح بالذهاب للمصارف فالزحام شديد وأنصح بإنتظار أن يخف الزحام قليلًا.
  • دعا رئيس مجلس إدارة مصرف الجمهورية السيد (مصباح العكاري) المواطنين لإصدار بطاقات السحب الذاتي من المصرف، حيث أن المصرف أصدر 700 ألف بطاقة من قبل وعلى إستعداد لإصدار 500 ألف بطاقة أخرى، وطالب رجال اﻷعمال في التسجيل في خدمة نقاط البيع المقدمة من المصرف، الخطوات التي من شأنها تخفيف أزمة السيولة على المواطنين. (المصدر بتصرف المرصد).

ملاحظات حول بطاقة الصديق من مصرف الجمهورية

البطاقة تستغرق ما بين ثلاثة إلى أربعة شهور لإصدارها؟! ونماذج الإصدار غير متوافرة ببعض فروع المصارف، والكثير من ماكينات السحب معطلة، أحد الفروع تعطلت الماكينة منذ سبعة أشهر ولم يبالي أحد بإصلاحها! حل غير عملي للأزمة.

 ما هي نقاط البيع؟

 هي نظام بيع يعتمد على البطاقة المصرفية (بطاقة الدين أو البطاقة الإئتمانية) لإتمام عمليات البيع دون الحاجة لأموال سائلة (كاش)، وبدأت بعض اﻷسواق في مدينة طرابلس بإعتمادها، سواء بطاقة المصرف العادية أو بطاقة المنحة الطلابية، هنا ستجد مواقع بطاقات السحب الذاتي على مستوى ليبيا بالكامل، رغم أن الماكينات عادة خارج الخدمة أو معطلة.

خدمة نقاط البيع المقدمة من مصرف الجمهورية

افتتاح بطاقات الفيزا

بعد توقف طويل قام مصرف الجمهورية بإفتتاح الفيزا الخاصة به، سعر الدولار في الفيزا 1.57 دينار ليبي وهي متاحة لعملاء المصرف عبر الموقع الإلكتروني، علمًا بأن صرف الدولار يكون خارج ليبيا وعمولة السحب قد تصل إلى 7 دولارات في المرة، مع سقف سحب 200 دولار في اليوم، هل تساهم هذه الخطوة في حل أزمة العملة الصعبة؟ تجاوز سعر الدولار مؤخرًَا حاجز الخمسة دنانير!!

تعليق المدون

إذا كانت كمية السيولة 24 مليار دينار فماذا سيفعل مليار؟ وعندما لديك أناس تتفنن في التحايل والخداع كيف سيتم التنظيم، بدل من أن يدخل البلطجي المصرف بعشرة شيكات ستجدهم يسيطرون على مكينة الصرف وبدل من البطاقة عشر بطاقات.

شخصيًا لم أتمكن من استصدار بطاقة ولم أحاول حتى، كزبون لمصرف الجمهورية أستطيع القول بثقة أن الخدمات متدنية جدَا والمعاملة من الموظفين للزبائن سيئة للغاية، لذا لم أفكر في التقديم على بطاقة سحب ذاتي.
اضطررت مؤخرًا للتقديم في بطاقة السحب، يتضح أن النماذج ليست متوفرة في الفرع، ولا في محلات التصوير، لذلك يجب أن أعود مرة أخرى لملء النموذج وتسليمه في اليوم المخصص لذلك..

بانتظار إنفراج هذه اﻷزمة الخانقة، وباقي اﻷزمات، الفرج من عندك يارب.

بعد مرور أكثر من شهر على وصول “السيولة”، لا تزال الأزمة قائمة والمواطنون ينتظرون في طوابير طويلة صرف مرتباتهم، والله المستعان وحسبنا الله ونعم الوكيل.

ما تعليقك عزيزي القارئ؟ هل تعتقد أن هذه الحلول كافية؟ وهل تظن أن اﻷزمة مفتعلة كما يعتقد البعض؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات أسفل التدوينة من فضلك.

تدوينة على الماشي

لفت إنتباهي من إحصائيات المدونة أن أغلب المشاهدات من ليبيا، ما يتطلب تغييرًا في طريقة العرض، ليس فقط تدوينات عربية بل تدوينات ليبية خالصة، تقديرًا لحاجات قرائي ومطلباتهم ولأكون أقرب إليهم. مثل تدوينة أزمة الكهرباء، والإنترنت، وسلسلة الجوازات. وحديثًا تدوينة أزمة السيولة.

مرحبًا بقراء المدونة الجدد، وأتمنى أن تكون المدونة عند حسن ظنكم بها وأن تضيف إلى مدارككم شيئًأ جديدًا في كل مرة.

 وكخطوة إضافية للتواصل أفضل مع قرائي من ليبيا فقد قمت بإنشاء القسم الليبي في المدونة، وقمت بجمع كل التدوينات ذات العلاقة بالشأن الليبي، ويمكن العثور عليه من القائمة المنسدلة أعلى المدونة تحت الاسم: شؤون ليبية، وقمت بإضافة بند اليوميات كذلك الذي كان رائجًا في عصر التدوين الذهبي، سأحاول تحديث هذا القسم كلما أمكنني ذلك.

A screenshot from my blog
القسم شؤون ليبية مظلل باللون اﻷحمر

نحن كشعب لا ندون، المدونون الليبيون ليسو كثيرين مقارنة بدول الجوار، أغلب الحضور والتواجد الليبي على موقع (فيسبوك) الشهير – وهنالك فرصة جيدة أنك تعرفت على مدونتي من خلاله عزيزي القارئ- وأقل منهم من يستعمل موقع تويتر للتواصل وغالبًا ماي كون لدى الشخص حساب على كلا الموقعين يتواصل بهما، شخصيًا أنا ضد إدمان الفيسبوك وكان لي تدوينات كثيرة بهذا الشأن لطفًا إطلع عليها من هنا.

أحيانًا أحجم عن التدوين وأتوقف لفترات معتقدًا أن اﻷوضاع لا تسمح أو أن المشاكل الراهنة أثقل وطأة من أن يدون المرء خلالها، هذا التفكير خاطئ وغير صحيح نهائيًا!

على هذا القياس فإن اﻷكل والشرب والنوم خلال المشاكل واﻷزمات لا تليق أو لا تسمح! من يتوقف عن اﻷكل والشرب مهما عظمت النائبة؟ (شاهدتهم بأم عيني يتبادلون النكات السمجة والضحكات وتدبير الصفقات في المسجد والميت مسجى أمامهم بكفنه لم يدفن في قبره بعد، وبعد دفنه بقليل! أي استهزاء بمصيبة الموت هذا؟).

أن كان هنالك وقت للتدوين هو وقت اﻷزمات والمشاكل، فهي طريقة صحية لتصريف المشاعر واﻷفكار السلبية (الكتابة على نحو خاص تساعد على تصريف المشاعر السلبية التي نعاني منها كشعب بشكل كبير).

كما أن نشر هذه التدوينات يجعلها مرجعًا ونقطة مضيئة في بحر من النسيان واﻷيام التي يطوي بعضها بعضًا.

لذلك لن أتوقف عن التدوين، لن أتوقف عن اﻷمل والحلم بمستقبل أفضل رغم صعوبة الظروف.

رغم عظم الأزمات والملمات، نسأل الله الفرج على بلادنا، ونحسن الظن به ونتفاءل خيرًا، وندعوه أن يزيل الغمة ويفرج الكروب، وأن يسخر لنا اﻷمور، وأي مناسبة أفضل للدعاء من شهر رمضان المبارك؟

شكرًا لقراءتك هذه التدوينة، هل لديك تعليق على أو ملاحظة؟ أنا بالانتظار!

« Older posts Newer posts »