ورغم كل الظروف الصعبة، واﻷزمات المتعاقبة التي تضغط على المواطن الليبي، إلا أن اﻷمل في الله الواحد اﻷحد سبحانه أن يخرجنا من الضيق إلى أوسع الطريق بفضله، ولا نيأس من الدعاء ولا نقطع الدعاء برحيل شهر رمضان، ونسأل الله أن يبلغنا رمضان القادم غير فاقدين ولا مفقودين.

لنحاول إشاعة البهجة في هذا العيد، وإن لم نستطع إسعاد أنفسنا فلنسعد غيرنا من اﻷقارب والجيران، والفقراء والمساكين ونعطف عليهم ونحسن إليهم وما أكثرهم.