مرحى مرحى أيها الأصدقاء! اليوم لنا موعد جديد مع حديث الأربعاء. قمت بجدولة تدوينات حتى نهاية العام، وفي غمرة إنشغالي في فعل ذلك نسيت كتابة حديث الأربعاء!
لذلك أدعوك لأخذ رشفة محترمة من فنجان القهوة الذي أمامك، والغوص في تدوينة جديدة من حديث الأربعاء.
مرحى مرحى أيها الأصدقاء! اليوم لنا موعد جديد مع حديث الأربعاء. قمت بجدولة تدوينات حتى نهاية العام، وفي غمرة إنشغالي في فعل ذلك نسيت كتابة حديث الأربعاء!
لذلك أدعوك لأخذ رشفة محترمة من فنجان القهوة الذي أمامك، والغوص في تدوينة جديدة من حديث الأربعاء.
هذه الكلمة ولفترة طويلة (تطل برأسها من حين لأخر) مثلت عائقًا أمام مسيرتي الوظيفية والأكاديمية.. ما معنى هذا الطلسم وكيف يمكن أن يؤثر على حياة إنسان؟
هذه التدوينة تختص بحل جزئي وهو رفع الدعم عن الوقود، مميزات رفع الدعم وعيوبه. وكيف يمكن تطبيقه بالشكل اﻷمثل؟
الوقود الليبي رخيص الثمن وقد يكون من ضمن اﻷرخص عالميًا – وخاصة مع ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي – ما شجع الكثير من ضعاف النفوس لتهريبه للدول المجاورة، اﻷمر الذي يزيد من ضعف الاقتصاد وحدة اﻷزمة الاقتصادية.
دول غنية مثل السعودية والإمارات رفعت الدعم لكي تتفادى الخسائر، وهي بلدان لم تحدث فيها اضطرابات – حفظها الله وسلم بلادنا – كما رفعته مصر المجاورة لنا، وتونس عدة مرات خلال السنوات اﻷخيرة، فلماذا نحن لا؟ خاصة ونسب الحوادث المميتة مرتفعة كثيرًا لدينا.
إن لم تستوفى هذه الشروط، فرفع الدعم سيكون عالة على كاهل المواطن، بدلا من حل أزمات أخرى يعاني منها.
هذه اﻷمور لا تحدث في يوم وليلة. لذلك التقليل التدريجي هو الحل، ووعي المواطن وشعوره بالمسؤولية تجاه بلده هو ما يعول عليه في حل هذه المشكلات.
لكن للأسف نفتقد إلى ذلك، وهذه العقلية الأنانية ستقضي علينا إن لم نقضي عليها.
كمواطن من الطبقة الكادحة، يضرني بشدة تهريب الوقود والسلع وما يفعله بالاقتصاد، كما أن الزحام في المدن لم يعد يطاق وأصبح الذهاب للعمل قطعة من العذاب. ولأن الكثير من الناس يخشى من استعمال عقله، فلا ينفع معهم سوى فرض الضرائب والقوانين القاسية.
هل تعتقد عزيزي القارئ أن رفع الدعم جاء متأخرًا جدا؟ أم أن جنة التهريب والزحام يجب أن تستمر لفترة أطول؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات لأستفيد من رأيك.