قررت تحويل جهازي لأداة خفيفة لممارسة الأعمال التي تهمني بالدرجة الأولى. مثل التدوين، ولعب بعض الألعاب الخفيفة، وتصفح الويب.
لذا، أعملت نظري فيما لدي، وقررت البحث عن بدائل أخف.
قررت تحويل جهازي لأداة خفيفة لممارسة الأعمال التي تهمني بالدرجة الأولى. مثل التدوين، ولعب بعض الألعاب الخفيفة، وتصفح الويب.
لذا، أعملت نظري فيما لدي، وقررت البحث عن بدائل أخف.
في خضم انتهاء دعم ويندوز 10، وترك مئات الآلاف من الأجهزة – على أقل تقدير – دون دعم ملائم، وسوق يدفع نحو الاستهلاكية، وتحريك مخزونات الشركات الجديدة، ودفع ثمن الحروب التجارية. توقفت أنا، لأجيب على سؤال سأله موقع It’sFOSS على حسابهم على تويتر:
كيف غير استخدام لينكس تجربة الحوسبة اليومية الخاصة بك؟
مرحبا بك عزيزي القارئ، في حديث جديد من أحاديث اﻷربعاء. أستعرض فيه بعض القصص من حياتي اليومية، والبعض من هنا، وهناك. لذا هلم معي، ولنطالع معا مفردات هذا الحديث الجديد.
صدر قبل بضعة أيام تحديث توزيعة (لينكس مينت). من النسخة 22، إلى النسخة 22.1
فما الجديد في هذه النسخة؟ وماذا يجعلها مميزة؟ وكيف تقوم بالترقية إن كنت قد نصبّت النسخة 22 بالفعل؟