ككل عام – تقريبًا – أقوم بالتدوين عن كشف حساب للعام. لمعرفة ما تم إنجازه. وكيف تم ذلك.
عام متذبذب، بعض النجاح هنا، وبعض الفشل هناك. أترككم مع حصاد 2021.
ككل عام – تقريبًا – أقوم بالتدوين عن كشف حساب للعام. لمعرفة ما تم إنجازه. وكيف تم ذلك.
عام متذبذب، بعض النجاح هنا، وبعض الفشل هناك. أترككم مع حصاد 2021.
دأبت منذ افتتحت هذه المدونة – في مايو 2012 في حال أنك تتساءل – على الاحتفاء بالعلامات الفارقة. وعدم تركها تمر مرور الكرام دون الوقوف عندها، والتحدث عنها.
في زمن ما شعرت أن المحظور قد حصل، وأن منبع إبداعي قد نضب.. ما يعني توقف المدونة أو هجرانها تمامًا. وهذا ما لم يحدث قط. شغلتني ظروف الحياة وأبعدتني عن المدونة. سهوًا ونسيانًا تارة. وقسرًا تارة أخرى.
أما الآن فالوضع يختلف. لا أكاد ألتقط أنفاسي من فرط المجهود!
حجم المواضيع التي تتنظر دورها للنشر، وكمية القصاصات المكتوبة، والصور التي تنتظر الترتيب؛ تحول إلى عمل بدوام كامل لوحده! وسبحان مغير الأحوال.

تطلب مني قرابة عامين للوصول من خمسمائة تدوينة إلى ستمائة تدوينة.
لكنه استغرق خمسة أشهر فحسب للوصول من ستمائة تدوينة إلى سبعمائة تدوينة!
هذا دليل على أنني أصبحت أكتب كثيرًا، وأستمتع بما أفعل. والحمد لله رب العالمين.
![]()
تحت وسم: مشاكل تدوين. قمت بإصلاح عدد من المشاكل المزمنة على المدونة. لجعلها تبدو في أحسن صورة، وأبهى حلة. ورغم الجهد المبذول في سبيل ذلك إلا أنني أحب هذا العمل.
وهي فرصة مناسبة لتذكر دعم بيانات المدونة، وأخذ نسخة احتياطية منها.
المزيد من الكتابة بطبيعة الحال! الكثير من المواضيع، والأفكار، والذكريات. تنتظر أن تتحول لكتابات حية على هذه المدونة. أعتبر هذه المدونة طفلي، وإرثي، وأفضل عمل قمت به في حياتي!
يمكنك توقع الكثير من الكتابة بمشيئة الله.
شكرًا لأنك كنت جزءًا من هذه الرحلة. وأنتظر رؤية تعليقاتك، ومشاركاتك، وتدويناتك إن كنت مدونًا.
في رعاية الله.
دونت أن بعض التدوينات تعرض بشكل سيء من قبل. وكنت أظن أن هذه المشكلة تخص التدوينات العربية فقط. لكن يتضح أن بعض التدوينات التي بالإنجليزية أيضًا تأثرت بنفس الخلل.
ولكن أي تدوينات؟ أنا لا أعرف!
لذا ولمعرفة أي من التدوينات هي، قمت بفحص جميع تدويناتي بشكل يدوي. وأصلحت 21 تدوينة.. الأمر الذي استغرق أكثر مما استغرقه كتابة هذا السطر! هذا العدد يمثل 3% تقريبًا من التدوينات المنشورة على المدونة.

أيضًا طبقت خطوات إحدى أدلتي القديمة عن ليبر أوفيس وعدلتها. أستطيع الآن حفظ أي مستند باسم السطر الأول. ما يختصر علي بضع خطوات كل يوم. وبتعديل بسيط أحفظها في المجلد المزامن مع جوجل. هذه ضربة للإنتاجية والعمل الجيد!
الكثير من العمل.. التدوينة السبعمائة تقترب. أنا حقًا متشوق لذلك!
شكرًا لقراءتك هذا التحديث أيها القارئ العزيز.
ربما تكون قد لاحظت أنني ولثلاثين يومًا على التوالي قمت بنشر تدوينات على هذه المدونة. وتحدثت أنني قد فعلت ذلك لكنني لم أذكر كيف!
اليوم سأشارك سري وكيف قمت بنشر كل هذه التدوينات!
أحيانا أقوم بكتابة عدد من المسودات معًا في جلسة واحدة إبداعية. يتكرر هذا الأمر خاصة إن قررت فصل المواضيع عن بعض وعدم الإطالة.
أقوم بنشر التدوينات على شكل جدول: بحيث أنشر التدوينة الجاهزة، ثم الأقل جاهزية، ثم المسودة، وهكذا.

لا أبقي نفسي تحت رحمة التدوينة التالية. أفضل العمل في سعة من الوقت، وترك وقت مغطى بتدوينة أو اثنتين بينما أعمل على واحدة جديدة، أو أكثر حسب المزاج.
كما قلت في تدوينة أين تعثر على الإلهام. كل شيء بالنسبة لي يمثل تدوينة محتملة. لذا استطعت تغطية فترة زمنية طويلة نسبيًا بمواضيع ما كنت لأدون عنها عادة.
أفكار التدوينات والمسودات تأتي في أقل الأوقات ملائمة. أقوم بكتابتها فور حدوث ذلك وأتركها لوقت لاحق.
ما رأيك في هذه النصائح؟ هل برأيك يجب أن أدون كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.