Category: Site update (Page 7 of 23)

تدوينة كل يوم

منذ أن بدأت التدوين في سنة 2012 لم يسبق لي أن نشرت تدوينة كل يوم!
ربما – إن عدت لأرشيفي – ستجد أشهرًا عدد التدوينات فيها يساوي عدد الأيام. لكن ذلك لم يكن بشكل متعمد أو مدروس. لكن في هذا الشهر قمت بنشر تدوينة في كل يوم.

ليس هناك سبب محدد لهذا الأمر. بل إنني لم أكن متأكدًا أني أريد النشر كل يوم. ومن الصعب الإتيان بمواضيع مختلفة في كل يوم للتدوين عنها. لأنني لن أدون عن يومياتي وحياتي على الملأ. على الأقل في هذه المرحلة.

هل هو شيء أريد فعله في المستقبل؟ لست متأكدًا أنني سأستطيع فعل ذلك باستمرار كل يوم ولبقية حياتي. – وإن كنت حقًا أحب أن أكتب شيئًا جديدًا في كل يوم -.

لذلك قررت معاملة هذا الشهر كنوع من التحدي. أن أكتب تدوينة في كل يوم. موضوع مختلف عن الموضوع الذي سبقه. أشياء من هنا وهناك. لدرء الملل والرتابة عن القارئ – والكاتب كذلك -.

أيضا أحب تعزيز رصيدي التدويني ورفع عدد مشاركاتي على هذه المدونة –والمحتوى العربي على الشبكة -. وإن كنت أحيانًا أدون بالإنجليزية. إن شعرت أن ذلك الموضوع يناسب اللغة أكثر.

الكتابة كالعضلة، تنمو بالمران. موضوع كل يوم من شأنه تسهيل عملية الكتابة والنشر.

ماذا عنك عزيزي القارئ / المدون

هل تستطيع نشر تدوينة كل يوم؟ هل كنت لتقرأ تدوينة كل يوم؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات.

وعادت الإعلانات!

لسنين طويلة عانت مدونتي من غياب الإعلانات التجارية عليها. وهذا حدث بسبب خطأ غير مقصود من شخص حسن النوايا – قصة طويلة -. المهم أن الإعلانات عادت وسأخبرك كيف عادت!

1. ليس نفس النطاق

تحولت لنطاق مخصص في يوليو 2020. وهذا يعني أن الاسم الذي به المخالفة لم يعد موجودًا. لكن للأسف لأنني حولت محتواي القديم إلى العنوان الجديد فإن جوجل رفض مبدئيًا منحي مساحة معلن.


2. قمت بزيادة المحتوى بشكل كبير

يبدو أن التحول لنطاق مخصص قد أخرج طاقاتي الكامنة. لقد دونت كثيرًا منذ انتقلت إلى هذه المدونة وأعتقد أنها فاتحة خير عليّ. زيادة المحتوى هذه سمحت لجوجل بإعادة تقييم المحتوى الخاص بي. وفي النهاية السماح لي بعرض الإعلانات على مدونتي.

ماذا يعني هذا؟

صفحة جديدة ومحاولة أخرى لكسب المال من المدونة. سأنشر قريبًا عن كيف تدعم مدونك المفضل وسأربط تلك النصائح مع هذه التدوينة فور نشرها. لكن لا ضير من أن تضيفني للقائمة البيضاء إن كنت تستخدم حاجبًا للإعلانات!

ختامًا

من اللطيف أن يكون لي دخل نائم يزيد دون أن أفعل شيئًا. صحيح انه ينمو ببطء لكن هو خير من لا شيء.

هل لديك إعلانات على مدونتك؟ هل مدخولها جيد؟ شاركني في قسم التعليقات.

تحديثات وتطويرات على المدونة 

قمت في الآونة الأخيرة ببعض التعديلات على المدونة. أسردها في هذه التدوينة.

  • وأخيرا وليس آخرا لدي الآن إشعار بملفات الارتباط (كوكيز).

نمو تدريجي

المدونة كيان ينمو مع الوقت ويتطور بتطور المعرفة التي لدي. سأقوم بتجربة تطبيق تليجرام لتنمية الوصول والمحتوى والتدوين عنه في حينه إن وجدت فيه فائدة ملموسة وزيادة في عدد المشاهدات والتعليقات.

أستغل هذه الفرصة لعرض رابط القناة. شاركني لطفا إن كان لك حساب على تليجرام.

ختاما

هل تستخدم تليجرام؟ هل تود متابعة مدونتك المفضلة عليه؟ شاركني في قسم التعليقات!

نهايات ونهايات

شهر أغسطس ينتهى اليوم ومع نهايته تنتهي بعض الأمور أود الحديث عنها في تدوينة بسيطة.

النهاية الأولى: المسودات

لم يعد لدي مسودات للنشر! بعض التدوينات التي نشرت مؤخرًا خطرت لي ورسمت خطوطها الأولى منذ 2018! كنت أظن أن عدد المسودات التي لدي يكفيني حتى نهاية العام الجاري إن وزعتها بشكل ملائم. لكن عند إعادة النظر فالعدد والكمية لا تعني أبدًا النوعية. وباستثناء بعض الأفكار المتفرقة هنا وهناك. كل ما سينشر تاليًا سيكون من وحي اللحظة ..

النهاية الثانية: أول شهر من الإيطالية

كنت قد تحدثت أن انقطاع الكهرباء علمني الإيطالية. حسنًا ليس تمامًا. أنا أخذ دروسًا مصغرة في اللغة وأحاول بناء مفردات لغوية. أنا سعيد أنني أتممت شهرًا مع برنامج تعليم اللغة. وعلى أمل إتمام المساق كاملًا مع نهاية العام الجاري.

النهاية الثالثة: (زنقا مان) يبصر النور

مشروع (زنقا مان) الجانبي يبصر النور بعد أسابيع من العمل المتصل. هناك تدوينة كاملة للحديث عن ذلك وأيضًا صفحة لتلخيص العملية. لكن النهاية هنا أن تطوير هذه النسخة من (زنقا مان) سيتوقف للوقف الحالي ما لم تظهر علة تستوجب الإصلاح. هناك مشروع آخر في مراحله الأولية سيعلن عنه في حينه.

النهاية الرابعة: رحلتي مع (المازدا زوم) تصل مرحلتها الأخيرة

رحلتي مع سيارتي الأثيرة التي قدتها لقرابة ثمان سنوات تصل إلى نهاية المطاف. افترقت عنها مرغمًا. وقد رفضت الكثير من العروض المغرية التي أتت على صندوق الوارد في السوق المفتوح في سبيل ذلك. منها بضعة رؤوس من الماشية. وخردة – عفوًا – سيارة للبدل. كل شيء صائر إلى نهاية. وأخشى أن هذه هي نهاية كفاحنا.

“خاتمة”

النهايات دائمًا ما تلد البدايات. النهاية عادة ما تكون بداية جديدة. انتهاء المسودات لا يعني توقفي عن التدوين. ووصول مشروع لمرحلته النهائية لا يعني انتهاء مسيرتي التطويرية.

تدويناتي تولد من رحم تجاربي وواقعي المعاش. لذا طالما أنا أجرب وأفعل وأرتكب أخطاء. سأجد ما أدون عنه، وستجد أنت عزيزي القارئ ما تقرأ!

هل لديك أفكار أو مواضيع تحب أن تراها مكتوبة على هذه المدونة؟ ما نوع المواضيع التي تحب قراءتها عادة؟ شاركني بها في قسم التعليقات.

« Older posts Newer posts »