يا للروعة! هذا يعني أنه ومنذ أربعة أشهر بدأت في هذه السلسلة، والحمد لله لم أفوت أسبوعًا دون التدوين حوله. – رغم آلام ظهري المبرحة الأسبوع الماضي -.
بدون مماطلة: فلنبدأ في الحديث!
يا للروعة! هذا يعني أنه ومنذ أربعة أشهر بدأت في هذه السلسلة، والحمد لله لم أفوت أسبوعًا دون التدوين حوله. – رغم آلام ظهري المبرحة الأسبوع الماضي -.
بدون مماطلة: فلنبدأ في الحديث!
أثناء تجوالي بالمدينة، أنتبه للافتات المحلات التجارية، وتصاميمها. ويلفت نظري بعض الأسماء وكيف أنها – أحيانًا – لا تتفق مع السياق والمضمون. الأمر الذي أجده شديد الإرباك.
كما أنني أشعر بالحيرة حول كيفية تصميم العلامة التجارية، والهوية البصرية لهذه الأعمال؟!
كيف فاتني التدوين عن هذا المعلم التاريخي؟ إنه قلب طرابلس النابض وأشهر معالمها قاطبة! ربما لأنه أشهر من نار على علم شعرت أنه ليس بحاجة للتدوين عنه.
أعتقد أن الوقت حان للتدوين عن ميدان الشهداء.
فقرة (الحيوانات الليبية) يمكن اعتبارها فرعًا من (الطيور الليبية). نفس مؤلف كتاب الطيور الليبية ألف كتاب الثدييات الليبية. وأفترض أنه يتبع نفس أسلوب جمع المادة العلمية، والتوثيق. مع أني لا أمتلك نسخة من الكتاب -حتى الآن-. لا أعد أن تكون فقرة مستمرة على المدونة على كل حال.