تستمر هذه السلسلة، التي أتحدث فيها عن مشتروات اقتنيتها من موقع (أمازون)، وأتت كلها في شحنة واحدة لاختصار الوقت، وتكاليف الشحن من الخارج. هذه المرة، سيكون حديثنا حول جهاز (راديو) اقتنيته من أمازون، ما هي مميزاته، وكيف يعمل.
الراديو وذكريات الماضي
قلت في تدوينة سابقة، أن الراديو مرتبط معي بذكريات عديدة، حيث كان إحدى الوسائل القليلة التي كانت تأتينا بها الأخبار من الخارج، عبر قنوات مثل (الشرق الأوسط)، وراديو (القاهرة)، وغير ذلك من القنوات. لذلك، كانت أولوية لدي شراء جهاز ملائم، خاصة مع تغييري لهاتفي الذي كان به راديو FM. بجهاز آخر لا يدعم استقبال موجات الراديو.
ماركة الجهاز ومميزاته
ماركة الجهاز هي Ekevitte وهي شركة صينية تقوم بصنع الأجهزة الكهربائية. يأتي هذا الجهاز بلونين: الأخضر الزيتوني، والرمادي. اشتريت أنا اللون الأخضر.
- الجهاز به ثلاث موجات: AM, FM and SW. الموجة الطويلة، والقصيرة، والمتوسطة.
- به قابلية شحن البطارية بواسطة كابل شحن USB – C. وهي تحتفظ بالشحن لفترة طويلة، ويمكن تغييرها ببطارية أكبر لمزيد من السعة.
- صغير الحجم وخفيف الوزن.
- الهوائي الداخلي طويل مقارنة بحجم الجهاز.
- يمكن تركيب سماعات لمزيد من الخصوصية.
- صوت الراديو واضح وعال من خلال مكبر الصوت المدمج به.
تجربة استخدام الراديو
ينصح دليل الاستخدام المرفق بالجهاز وضعه على حافة النافذة ليستقبل الموجات بشكل أفضل، وهو شيء أفعله دائمًا. بواسطة الزالق في الأعلى، يمكن التغيير بين الموجات الثلاث المختلفة، لكن ما لاحظته أن AM و FM تستقبل نفس الموجات، دون تغيير، وربما يكون السبب عطلًا في الوحدة التي وصلتني.



على أي حال، فقد توقف بث موجات AM في ليبيا. ولم تعد هنالك محطات تبث أثيرها عليه. وتحققت من ذلك بواسطة راديو السيارة، وجهاز آخر من صنع شركة (قاريونس) الليبية.
استقبال موجات SW متذبذب وضعيف، وأغلب الوقت يكون الصوت مشوشًا، وأستطيع الحصول على قناة واحدة في أغلب الأحوال، حسب أبحاثي فبث قنوات SW يكون لساعات محدودة خلال اليوم، وبشروط صعبة للاستقبال، وبحاجة لأجهزة بلواقط أفضل، وأكثر حساسية من الراديو الذي اشتريته.
أما عن موجات FM فهي قوية، وكثيرة، ويستقبل قنوات عديدة، ويمكن متابعة البرامج المحلية الإذاعية بكل سهولة.

سيناريو الاستخدام
أفضل الخروج عندما تنقطع الكهرباء إلى البلكونة، أفرش حصيرة، وأضع الراديو على سور البلكونة، وأدعه يستقبل ما تيسر من أثير القنوات المحلية. فهو يسليني، وأستأنس بالصوت الذي يصدر منه.
هذا رابط المنتج في حالة أن أحد القراء يرغب في شراء جهاز مماثل.
في الختام
هذه كانت تجربة مع الغرض الثالث من مشتريات الأمازون، والخميس المقبل بمشيئة الله يكون الغرض الرابع، والأخير.
ثم بعد ذلك يأتي دور تدوينة (القاسم المشترك) بين كل الأغراض.
ماذا عنك عزيزي القارئ؟ هل لا تزال تستخدم المذياع؟ هل لديك قنوات مفضلة؟ أو برامج مفضلة تتابعها على الراديو؟ أم أنك تتركه للخروج في السيارة، عندما تكون عالقًا في الزحام؟
شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.
