حديث الأربعاء #238: القبة الحرارية

مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أستعرض فيه بعض الأفكار، والخواطر، وبعض مما استجد معي خلال الأسبوع الماضي. لذا هلم معي، ولنطالع معًا، مفردات هذا العدد الجديد.

قبة حرارية!

هذا المصطلح حديث نوعًا ما. ولم أسمعه سوى هذا الصيف. ويعني حرارة شديدة لفترة طويلة. منذ أسبوع تقريبًا لم تهبط الحرارة عن (40 درجة مئوية)، وهذا يعني، انقطاعات مطولة في الكهرباء، وحرارة شديدة من ساعات الصباح الأولى، وحتى الليل.

في خطبة الجمعة الماضية، أتت الخطبة المعممة من الأوقاف لتلوم المواطنين على إسرافهم، وسرقاتهم، وأنهم السبب الحقيقي في أزمة الكهرباء. لا أستغرب ذلك منهم، وليس لدي ذرة احترام لهؤلاء القوم، وأي موقف يتخذونه، من الأمن أن تقف عكسه، ولن تجانب الصواب.

تستغرب أكثر عندما تعلم أن رئيس الحكومة خرج في اجتماع مجلس الوزراء، ولام الإدارة التي وصفها بالفاشلة، التي أهدرت المليارات، وأضاعت البلاد، والعباد.

فمن عليك أن تصدق؟ رئيس حكومة البلاد؟ أم إدارة وظيفتها رعاية المساجد، والوقف، وليس لها علاقة بالكهرباء، إلا صرفها؟

المزيد من الطرائف الحرارية

بالأمس فقط ذهبت لمقابلة مع إحدى الشركات، وسط البلاد. قررت موظفة الموارد البشرية المحترمة جدولة المقابلة الساعة الثانية ظهرًا. ما يعني خروجي من البيت في قمة الأتون، والعودة إليه في نفس القيظ. منتهى مراعاة البشر. ولأن الشركة بالقرب من صرح حكومي مهيب، فقد أوقفت السيارة على بعد كيلومتر كامل، ومشيت على قدمي في هذا الحريق جيئة وذهابًا.

فقط لأتمكن من دخول المبنى، وعرض نفسي على هؤلاء القوم. لدينا مثل يقول: “الربيع من فم الديار يبان”. وهذا يعني أن ظاهر الأمر، يدل غالبًا على باطنه.

تقسيط الأحمال في الجارة (تونس)

دون الصديق (رياض) عن معاناة المواطنين التونسيين مع انقطاع الكهرباء، وشدة الحرارة. أعي ذلك، فهم دولة جوار، وظروفنا المناخية متشابهة.

لكن المختلف أن الكهرباء تقطع علينا منذ صيف 2011، وهم حديثو عهد بهذا الابتلاء،  قلبي معهم.

فشل البحث عن الخفة

لم أعد أستخدم برنامج الكتابة الخفيف (Abiword)، لقصور مميزاته، وعجزه عن التعامل مع المستندات المعقدة. ومتصفح (القمر الشاحب) سبب مشاكل في الأداء، أكثر من المتصفحات “الثقيلة”. غير فشله في التعامل مع المواقع المعقدة. لذلك عدت إلى (ليبر أوفيس)، ونصبت (كروميوم) كمتصفح. ويا دار ما دخلك شر.

هذه صورة لبعض التين من الحديقة، حصاد الشجرة هذا العام قليل.

بطارية حاسوبي المحمول تلفت!

بحاسبي بطاريتان، بطارية خارجية تفكها بشريطين، وبطارية داخلية تحتاج لفك كل البراغي لتصل إليها.

الداخلية (الرئيسية) تلفت، وتركتني في أسوأ وقت ممكن، وقت ارتفاع درجة الحرارة، وطرح الأحمال الشرس. ربما تتساءل لماذا تأخر هذا العدد. تأخر لعدم وجود شحن، ولا كهرباء. قد أقوم بصيانتها في قادم الأيام، فهي، ومكبر الصوت الداخلي، بحاجة لتغيير. وربما حان الوقت لشراء جهاز آخر.

لذلك، جربت حلولًا بديلة

نصبت تطبيق (ورد بريس) على هاتفي، ونشرت تدوينة عن التدوين من الهاتف الذكي. ربما تتساءل لماذا لم تظهر على المدونة، أو تقرأها قبل الآن؟ ذلك لأنها Lost Media! كتبتها بالكامل في محرر الهاتف، ضغطت زر النشر، وأكلتها الأسماك! لم أعثر عليها في المسودات، أو مجدولة، ضاعت للأبد. ما يعزز فكرتي القديمة أن التدوين من الهاتف الذكي فاشل.

شركة (وان بلاس) عملاق صناعة الهواتف، تنهار أمام أعيننا

بعد ابتلاع (أوبو) لشركة (ون بلاس)، أخرجتها من السوق الأوروبي، والأمريكي، وغيرت نظام تشغيلها تدريجيًا، ليصبح نظام تشغيل (أوبو). نهاية محزنة، لشركة كان لها شأن في يوم من الأيام.

واتساب: القاتل الصامت للأنظمة المؤسسية في ليبيا

نشرت مدونة (أعمال جارية) كيف أن الشركات تنفق أموالًا طائلة على منظومات داخلية، ثم تتجاوزها، وتسير أعمالها بالواتساب. أنصحك بقراءة هذه التدوينة، فهي نظرة صادقة لوضع الأعمال في ليبيا.

لماذا ألعب زيلدا الكلاسيكية؟

هذه تدوينة مراجعة للعبة، ورابط تحميلها، وغير ذلك من المعلومات، نشرتها تحت الوسم: لعبة الأسبوع. يمكنك مطالعتها من هنا.

إبن آوى يظهر في أثار لبدة

صور أحد الناشطين حيوان (إبن آوى) وهو يتجول بين الآثار القديمة. مشهد أراه غريبًا، ومثيرًا للاهتمام. كنت أظن أن هذه حيوانات ليلية، ولا تخرج نهارًا. لكن لله في خلقه شؤون.

في الختام

هذه كانت مواضيع حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ شاركني برأيك في قسم التعليقات، وشكرًا لك على القراءة.

6 Comments

  1. Sakaa x86

    اللوم كله على شركة الكهرباء يهربوا في الضي كل شوية مش عارفين إن حتى الأجهزة الإلكترونية والكهربائية حتتأثر في الإنقطاعات وعودة التيار المفاجأة غير إنهم لديهم مبالغ كبيرة ومن وين حتتوقع من الساعات الكهربائية واللي بشكل غريب (بعيد الشر) قد تسبب في كوارث حريق وما إلى ذلك بسبب رديئة صنعها.
    أما بالنسبة لشركة وان بلس الشي اللي صارهلها شي محزن للغاية ودعنا الgoat لشركة تقدم هواتف قيمة مقبل سعر -مع العلم إن في ليبيا الوضع مختلف مهما كانت الشركة- وهل تنصحني بتركيب كرت شاشة RTX 2060 Ti على لابتوب ThinkPad T470وهل موجودين حالياً في السوق المفتوح أو المستعمل مع العلم إن الكرت مش قوي هلبا لكن صديقي من الكلية لا ينصحني بذلك خوفاً من مشاكل مع المعالج مع العلم إن البرمجيات التي سأستخدمها خفيفة زي برنامج أوبن شوت وقريباً بديل عربي يدعى hudMod بعد إنتهاء الفترة التجريبية الألفا وبعض الألعاب من مطورين مستقلين وألعاب قد تكون قديمة أو لعبة زي Luanti (بديل مفتوح المصدر وحُر ومجاني لماينكرفت) ومحاكيات وبعض البرمجيات الإبداعية الصوتية والمرئية واللي تكون لازم خفيفة الإ البرامج المكتبية (حنستخدم ليبر أوفيس) ومتصفح زن وكروميوم وبريف(عند الحاجة فقط)
    وبالمناسبة ترقب فيديو عن لعبة زيلدا الكلاسيكية في القناة ومع السلامة وإلى اللقاء

    • Muaad Elsharif

      مرحبًا بك يا عزيزي
      شركة الكهرباء فشلت وتفشل منذ أكثر من 15 سنة، لكننا شعب صبور، صبور للغاية.
      صراحة لا أعرف الكثير عن كروت Egpu وهل لها أضرار على اللوحات والمعالجات.
      بانتظار فيديو زيلدا الكلاسيكية، وبالتوفيق عزيزي. شكرًا لك على القراءة والتعليق.

  2. Anonymous

    تمنيت أن الناشط لم ينشر ڤيديو ابن آوى واستمتع باللحظة لنفسه فقط. الآن هناك احتمال أن يبحث عنه بعض الجهلة ويؤذوه

    • Muaad Elsharif

      هذا احتمال وارد للأسف، مع أنه حيوان صغير وليس بوسعه أذية البشر، أقصى ضرر يمكنه عمله افتراس الدجاج.
      الحياة البرية في ليبيا تعاني للأسف، مثلها، مثل الحياة الآدمية.
      شكرًا لك على القراءة، والتعليق

  3. Anonymous

    متى زرعتم شجرة التين؟ هل تحتاج مدة طويلة لتنمو او عناية خاصة؟

    • Muaad Elsharif

      لا أتذكر صراحة متى زرعناها، لكن منذ أكثر من 12 عامًا. لأني أتذكر مشاركة الأغصان مع بعض زملائي في العمل في 2014
      الكرمة لا تحتاج لعناية خاصة، وأفضل الثمر يأتي من مياه الأمطار (البعلي). لكن لندرة الأمطار، نسقيه بالماء.
      تحتاج الكرمة للذكار لكي تنبت ثمارًا، وهي حشرات صغيرة تلقح الزهور لتلد الثمار.
      شكرًا لك على القراءة، والتعليق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *