مرحبًا بك عزيزي القارئ، في عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء الأسبوعي. أستعرض فيه معك بعض الأفكار والخواطر، والقليل من هنا، وهناك. لذا، هلم معي، ولنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد!

عودة لطرح الأحمال

في رسالة تداولتها وسائل الإعلام، وجه المدير العام للشركة العامة للكهرباء، خطابًا لرئيس الحكومة، ورئيس جهاز الرقابة الإدارية، يبلغهم فيه عن تدني مستويات الوقود والتغذية، ومحذرًا من انهيار الشبكة. هذه صورة للخطاب.

نتيجة لذلك، عدنا لطرح الأحمال الممنهج، وهو يعني قطع الكهرباء عدة ساعات كل يوم، بهدف استقرار الشبكة، وعدم الوصول لمرحلة الإظلام الكلي. المشكلة هنا، أنه ليس هنالك عدالة في الفصل، وبعض المناطق لا تشهد مثل هذه القطوعات، بينما تقطع الكهرباء عن مناطق أخرى مرتين في اليوم.

جباية مسبقة

الغريب كذلك، أن أغلبية السكان يدفعون لشركة الكهرباء، عبر عددات الدفع المسبق، سواء في شريحة الاستهلاك المنزلي، أو التجاري، ما يعني أن ملايين الدنانير تدخل خزائنهم نتيجة الجباية كل شهر، غير الدعم الحكومي المباشر. لذلك، لا أعلم حقيقة إن كانت هذه رسالة ناصح أمين، يخشى إنهيار الشبكة، ودخول البلاد في الظلمات؟ أم أنها طريقة منمقة لابتزاز صناع القرار، للحصول على مزيد من الأموال؟ ليس لدي معلومات كافية لاتخاذ قرار حول هذه المسألة.

حلول بديلة

هنا أسأل نفسي، هل من المستغرب، أو الخارج عن المألوف، التفكير في حلول بديلة، للمشاكل القديمة؟ لماذا لا نعتمد على حقول للطاقة الشمسية، لدعم إنتاج الكهرباء، وتعويض عجز الشبكات، في حال نقص الإمدادات؟ خاصة أن بلادنا تتعامد عليها الشمس أغلب شهور السنة، ولدينا فائض من الطاقة الشمسية الغير مستثمرة، والتي تذهب هدرًا في كل يوم؟

مشاكل مع الصراصير

بارتفاع الحرارة، تخرج الصراصير من مخابئها، وتزحف – أو تطير – إلى داخل البيوت. عن نفسي، فأنا أكره هذه الحشرات كرهًا شديدًا، وأقاومها بكل شدة. وصل بي الأمر إلى شراء مبيد حشري شديد السمية (هيلاك)، وسكبه في الحمامات، والمطابخ، لمقاومة هذه الحشرات، وتقليل زحفها المتواصل.

لكن في هذه الحرب، لدي حليف غير متوقع!

الهر (أوليفر)، متحفز لأي شيء يتحرك، ويقفز من نومه فور أن يلاحظ شيئًا ما. ما يجعله جهاز إنذار مبكر، ووسيلة للكشف غير متوقعة. كما أجد أحيانًا صراصير مسحوقة عندما أستيقظ صباحًا، وأفترض أن (أوليفر) تعامل معها بما يلزم. لذلك، وشكرًا له على تعاونه، أشتري له (مكافئات قطط)، وهي مظاريف صغيرة، من اللحم، أو السمك. تحبها القطط، في محاولة لتشجيعه، على المكافحة، والقتال من أجل التخلص من الحشرات، وإن كان ذلك أمرًا بالغ الصعوبة في بعض الأحيان.

لا أحب فصل الصيف، هذا ليس سرًا. وإن كانت كل الفصول بيد المولى – سبحانه وتعالى – وفي تعاقبها حكمة.

مشتريات من أمازون

الأسبوع الماضي، دونت عن مرشحات قهوة التقطير، التي استوردتها لحسابي الشخصي من الخارج. نظرًا لعدم وجودها في مكان قريب. وغدًا إن شاء الله أنشر تدوينة مشابهة عن شيء آخر اشتريته.

انتفاضة ضد المهاجرين غير الشرعيين، والمنظمات

شهدت طرابلس الأسبوع الماضي مظاهرات تمركزت أمام مقرات وكالات الأمم المتحدة، مطالبة بوقف (توطين المهاجرين). تركزت هذه التظاهرات أمام مقر المفوضية العليا للاجئين بمنطقة (السراج)، ومقر بعثة الأمم المتحدة (جنزور). ولا أعلم إن كانت مظاهرات مشابهة قد خرجت في مدن أخرى. يخشى المتظاهرون توطين مئات الآلاف من المهاجرين القادمين من دول جنوب الصحراء، في ليبيا. ذلك أن الدول الأوروبية لا تريدهم، ولا ترغب باستقبال المزيد من المهاجرين.

أعتقد أن مظاهرات شبيهة خرجت في (تونس) العاصمة، أمام مقر المفوضية كذلك.

عن الهجرة غير الشرعية، وتعقيداتها

أزمة الهجرة غير الشرعية هي أزمة مزمنة، ومركبة، وشديدة التعقيد، وبحاجة لحلول جذرية، في دول المصدر، ودول العبور كذلك. كما أن الحروب الإقليمية، والتدخلات الأجنبية، هي أسباب مباشرة للهجرة، ودون حل هذه الأسباب، كل شيء آخر هو مسكنات، وتعامل مع الأعراض، دون الخوض في لب المشكل.

في الختام

هذه كانت خواطر العدد 232 من حديث الأربعاء لهذا الأسبوع. ماذا عنك عزيزي القارئ؟ ما هي أخر أخبارك؟ وكيف تتعامل مع الحرارة، وقطع الكهرباء – إن كنت مبتلى به – وجحافل الحشرات الصيفية؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات أسفل التدوينة، وشكرًا لك على القراءة.