مرحبًا بك عزيزي القارئ، إلى عدد جديد من أعداد حديث الأربعاء. أتجول فيه معك في أروقة حياتي، وزوايا عقلي. لأشاركك بعض الأفكار والخواطر. وبعضًا مما يجوب في فكري. لذا، وبدون مقدمات أخرى، فلنطالع معًا مفردات هذا الحديث الجديد.

التراجع خطوة للوراء على جهاز زوجتي

قلت في تدوينات سابقة، أنني جعلت حاسوب زوجتي المحول ثنائي الإقلاع، به نسخة من (لينكس مينت)، ونصبت عليه (ويندوز 10) للمهام المكتبية، والبرامج الغير موجودة على (لينكس). مؤخرًا، صار الجهاز شديد البطء. لا يكاد يفتح، ويفتح البرامج بصعوبة. وعند مطالعة مدير المهام، وجدت أن القرص يعمل بنسبة 100%، والرام يكاد يكون ممتلئًا حتى دون مهام! لم يعد مناسبًا للعمل، لذلك قررت التراجع خطوة، وتنصيب (ويندوز 8.1).

لماذا هذه النسخة تحديدًا؟

هذا الجهاز أتى مع نسخة أصلية من نظام (ويندوز 8)، وعتاده متوافق معه. حتى عندما بحثت عن تعاريف للسواقات، استغرق ذلك أيامًا عدة. بسبب ضعف التكامل مع النسخ الأحدث من (ويندوز). لذا حملته من أرشيف الويب، ونصبته.

ثم أصلحت (Grub) لأتمكن من الوصول إلى (لينكس) كذلك.

ونصبت له نسخة من أوفيس 2016 منتهية الدعم – لكنها تعمل – لأتمكن من عمل الوظائف اليومية، والمشاركة في امتحانات التوظيف – أونلاين – حيث أن (ليبر أوفيس) ليس جيدًا في المعادلات، والصيغ المتقدمة.

الجهاز الآن أخف، وأسرع، ويعمل بكفاءة. صحيح أن بعض البرامج لم تعد مدعومة مثل: متصفح (برايف)، والنسخ السحابي (دروب بوكس) على سطح المكتب. لكن يمكن الالتفاف على هذه المشاكل، وإيجاد بدائل.

لجوء إنساني في البلكونة

أحمد الله على أن شقتي مزودة بشرفة كبيرة، حائطها غربي، لا تصيبه الشمس مباشرة. يمكنني فرش حصيرة والجلوس عليها عندما تنقطع الكهرباء – وهي تنقطع كثيرًا مؤخرًا لأسباب مجهولة – بانتظار فرج الله. لو كان بوسعهم ترشيد أحمال الهواء، أو النسيم العليل، لما ترددوا في فعل ذلك للحظة!

زيارة إلى البحر

أثناء قضاء بعض المشاوير، ورد بعض الأمانات، وقضاء بعض الحاجات، توقفت مع أسرتي على شاطئ بحر (تاجوراء) شرق طرابلس. وهذه الوقفة كانت مميزة، لأنها أول زيارة لطفلتي الصغيرة إلى البحر. بدت مدهوشة، ومستغربة من حجم الماء الذي يحيط بها. وأصرت على أن تنزل وتبتل بكليتها، بينما كانت الخطة غمسها حتى كاحليها فقط!

هذه صورة للبحر من ذلك اليوم، وترى صخرة على البعد أرى طيور البحر تحط عليها.

نتائج مبدئية لقسم التعليقات الجديد

كما أعلنت سابقًا، فقد أعدت قسم التعليقات، لما يأتي افتراضيًا مع (بريس الكلاسيكي)، بدل استخدام (Disqus). لاحظت عودة قراء لم يكونوا يعلقون من قبل. وأنبائني أحد القراء برسالة خاصة أن نموذج التعليقات Friction-less. ما يعني أنه سهل الاستخدام، وبسيط في التعامل. يسعدني ذلك، وأنوي الاستمرار مع هذا النموذج على المدى المنظور، وأتمنى أن يزيد التفاعل مع المدونة، ويمنح قرائها جسرًا للتواصل معي.

الرابط ما بين مشترياتي من أمازون

كتبت تدوينة لمحاولة الربط بين كل ما اشتريته، وإيجاد قاسم مشترك بينها.

يمكنك مطالعة ذلك من الرابط هنا.

الترقية من Ubuntu 24.04 إلى Ubuntu 26.04

أنبأني شقيقي – وهو أحد الأشخاص القلائل الذين أقنعتهم بالانضمام لطائفة المصادر الحرة – أنه يود ترقية نظام التشغيل لديه، ويخشى أن تتوقف بعض البرامج لديه عن العمل. لذا أرسل رسالة إلى موقع Itsfoss يسأل محرره عن كيفية فعل ذلك، وأبعاد التوافقية. رد عليه مدير الموقع ووعده خيرًا. وباشرنا في عملية الترقية.

بداية، أخذنا صورة من نظام التشغيل كما هو – وهي عملية أقوم بها مطلع كل شهر – لضمان خط الرجعة في حالة فشل أي شيء.

ثم بدأنا بتحديث كل الحزم، تمهيدًا للترقية، ولم يأخذ هذا وقتًا.

ما أخذ وقتًا طويلًا هو تحميل الترقية، بسبب ضعف الإنترنت، وتذبذب خدمة الكهرباء. وظهور بعض العلل التي لم أراها من قبل. هذه ليست عملية سهلة، أو للمبتدئين ..

وبعد يوم كامل من التحميل، والتعديل، وحل العلل. انتهت عملية الترقية بنجاح. يتبقى فقط معرفة إن كانت تناسب شقيقي، أم لا.

ماذا تفعل بعدما تفعل كل ما بوسعك

هنا تدوينة كمحطة للصبر – الذي نفد – ومحاولة اجترار الإصطبار، وهو مقام أعلى من مقام الصبر. يمكنك مطالعتها، إن شئت.

زيارة لقناتي على (يوتيوب) بعد غياب طويل

كدت أنسى أن لي قناة على (يوتيوب) وأنني صنعت مقاطع متنوعة، ما بين السيارات، والحواسيب القديمة، ومتابعة شؤون متضرري حرب جنوب طرابلس، وغير ذلك من المتفرقات. وجدت عددًا من التعليقات، قمت بالرد عليه.

ربما في ظروف مختلفة، كانت القناة لتكون نشيطة، وربما كنت لأكون أحد صناع المحتوى البصري.

وبمناسبة المحتوى البصري ..

ذكريات مع جهاز VCR

كتبت تدوينة عن ذكرياتي مع جهاز الفيديو، الذي كان لجوءًا إنسانيًا، من تعنت السلطة الحاكمة، وفرض مزاجها على ذوق المشاهد.

يمكنك مطالعة هذه التدوينة من الرابط.

في الختام

هذه كانت مواضيع العدد 236 من حديث الأربعاء. لا تنس مشاركة الحدث مع أصدقائك، وترك تعليق على التدوينة.