في الآونة الأخيرة تلقيت بضعة طلبات من القراء للتدوين. دونت عن الجداريات الليبية. ودونت عن الوظائف الهرائية التي ليس لها معنى.
تدوينة اليوم ليست باستثناء. إنها طلب من شاب طموح يحب التعلم يدعى (الحسن). وقد سألني كيف أصبح مدونًا. لذلك قررت كتابة تدوينة كاملة حول الموضوع ألخص فيها تجربتي مع التدوين.
Category: ما يطلبه القراء (Page 3 of 4)
هذه التدوينة تستكمل من فقرة في حديث الأربعاء 7 وتتحدث عن المسميات الوظيفية الغريبة.
هناك اقتباس لفيكتور هيوغو يقول فيه: “السفالة ليست في المهن، السفالة في الأشخاص.”. لا أعني بكلامي تحقير أي مهنة. بل مشكلتي مع الأسماء الأعجمية والمحشوة. والتي لا يدل ظاهرها على باطنها ..
الرسم والكتابة على الجدران ظاهرة لن تختفي بسهولة. يعتقد البعض أنها جزء من البناء الحضاري، والبعض الأخر يعتقد أنها تخلف وفوضوية. هذه تدوينة برجماتية تتعامل مع الوضع الراهن كما هو.
يحتفل العالم في مثل هذا اليوم من كل عام بالوسيلة الإعلامية الحديثة نسبيًا (البودكاست). وبهذه المناسبة أعد شقيقي علاء (البروف) حلقة من البودكاست الخاص به للتعريف بهذه المناسبة، والوسيلة الإعلامية الخاصة به. أدعوكم للاستماع إليها لمعرفة المزيد ودعم شقيقي بالمشاهدات.

في الختام
عوضًا عن تدوينة واحدة اليوم، وجدت نفسي أدون تدوينتين! ما رأيك في البودكاست؟ هل لديك بودكاست مفضل تستمع إليه؟ شاركني بذلك في قسم التعليقات.
