لا يخفى على أحد أنني في هذه الأيام، أمر بأوقات صعبة. فمن تعثر عثوري على عمل ملائم، ومرض ابنتي ودخولها للعناية. إلى تردي حالتي الذهنية، والنفسية جراء هذه الضغوطات. لكن، هذا يدعوني للتفكير، والتفكر في مجريات الأمور.
Category: العلاج بالكتابة
على الرغم من أنني أكتب منذ نعومة أظافري، وأنشر بإنتظام – نسبي – منذ العام 2012. إلا أنني قررت أن أجمع بعض مصادر الكتابة والتدوين، وأستقي منها معلومات إضافية. علي نسيت شيئًا، أو فاتني أمر لألحق به.
سألني الصديق والقارئ الدائم (أبو إياس) صاحب المدونة التي تحمل نفس الاسم، في تعليق على تدوينة الذكرى العاشرة لبدء هذه المدونة عن تفسير لهذه العبارة:
“لم أعرف أن هذه العملية سأدخل إليها شخصًا، وأخرج شخصًا أخر بالكامل! ..”.
وقال أنه يعتقد أنها تستحق تدوينة منفصلة للوقوف عندها، وتفسيرها.
كلنا معرضون للإحباط، البشر هكذا. تأتي علينا فترات لا نشعر فيها بأننا جيدون كما ينبغي. تخامرنا الشكوك حول ما نفعله، وحول مكاننا الحالي.
لحسن الحظ فقد طورت حيلة نفسية لمثل هذه الأيام، وهي تندرج تحت بند العلاج النفسي بالكتابة.
ما هي هذه الحيلة؟ تابع القراءة لتعرف!
